لن تكون سهلة.. خبراء يضعون سيناريوهات متوقعة لعملية تحرير طرابلس

كتب: عبدالله مجدي

لن تكون سهلة.. خبراء يضعون سيناريوهات متوقعة لعملية تحرير طرابلس

لن تكون سهلة.. خبراء يضعون سيناريوهات متوقعة لعملية تحرير طرابلس

أعلن الجيش الوطني الليبي، إطلاق عملية عسكرية لتحرير العاصمة طرابلس، وذلك بعد أن سيطرت قواته على مدينتي صرمان وغريان، وأمر قائد الجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، قوات الجيش بالتقدم تجاه العاصمة طرابلس، وذلك بعد يوم من الإعلان عن عملية غرب البلاد للقضاء على الإرهاب.

وقبل ساعات أعلن الجيش الوطني الليبي، سيطرته على مدينة صرمان، التي تبعد 60 كيلومتر عن العاصمة طرابلس، حسبما أفادت "سكاى نيوز عربية".

العميد سمير راغب، الخبير العسكري، قال إن تلك العملية تختلف عن باقي العمليات التي خاضها الجيش الوطني الليبي سابقا حيث كانت تعتمد على القتال في الأماكن المفتوحة أو قطع امدات عن العدو، إلا أن عملية تحرير طرابلس تندرج تحت مسمي قتال المدن.

وأضاف راغب لـ"الوطن"، أن المليشيات الإرهابية المتحكمة في طرابلس من متخصصون في قتال المدن ولا يهتمون بالضحايا من المدنيين، موضحا أنه من المحتمل سقوط ضحايا مدنين بكثرة أثناء عملية التحرير.

ورجح راغب أن عملية التحرير ستتم على عدة مراحلة، منها السيطرة على مداخل طرابلس وستحتاج لعدة أسابيع، إما عن تحرير المدينة بأكملها سيحتاج إلى أشهر.

وقال اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري، إن قرار التقدم لتحرير طرابلس تطور كبير في السياسة الليبية، موضحا أن معركة تحرير طرابلس لن تكون سهلة أبدا وستحتاج إلى وقت طويل نسيبا.

وأضاف مظلوم لـ"الوطن"، أن هناك عدد من المليشيات الإرهابية تعمل على تأمين لبيا، إلا أنه رجح أن يكون الانتصار في صالح الجيش الليبي، كونه جيش نظامي يعمل وفق عقيد قتالية موحدة.

كما أكد أن الجيش الوطني الليبي يمتلك جهاز استخبارات على عكس المليشيات الإرهابية، مشيرا إلى أن الجيش الليبي تطور إدائه خلال الفترات الماضية من خلال المعارك المتتالية، حيث خاضت عدد من المعارك في جنوب لبيا وعملت على تامين حدودها مع 3 دول.

وبدأت الاشتباكات الأولى، مساء الأربعاء الماضي، بالقرب من بلدة "غريان" جنوب طرابلس، بين الجيش الوطني الليبي والقوات المتحالفة مع رئيس وزراء طرابلس فايز السراج، الذي اعتمد على جماعات مسلحة مختلفة الولاءات، اليوم صباحا تم السيطرة علي مدينة "صرمان" التي تبعد عن طرابلس 60 كيلومترا.

وكان الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، أحمد المسماري  أعلن في مؤتمر صحفي، إن "الاستعدادات على وشك الانتهاء... لتطهير غرب ليبيا من الإرهابيين والمرتزقة".

وتشهد ليبيا صراعًا مسلحًا بين عشرات المليشيات العسكرية في الشرق والغرب، منذ الإطاحة بالعقيد معمر القذافي بمساعدة حلف شمال الأطلسي منذ عام 2011.

ونجح المشير خليفة حفتر، في توحيد قوات من الجيش الليبي السابق في المنطقة الشرقية، وأعلن تأسيس "الجيش الوطني الليبي" التابع لبرلمان طبرق وسيطر على مناطق هامة وآبار نفطية ومدن استراتيجية في الشرق والجنوب.


مواضيع متعلقة