دبلوماسيان عن "إعلان قمة تونس": السيسي يحمل قرارتها في لقائه مع ترامب

دبلوماسيان عن "إعلان قمة تونس": السيسي يحمل قرارتها في لقائه مع ترامب
- استقرار لبنان
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- الإجراءات القانونية
- الاتحاد الأفريقي
- الاتحاد الأوروبي
- الجامعة العربية
- الدول العربية
- أراضي
- أرض
- استقرار لبنان
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- الإجراءات القانونية
- الاتحاد الأفريقي
- الاتحاد الأوروبي
- الجامعة العربية
- الدول العربية
- أراضي
- أرض
قال السفير طلعت حامد، الأمين العام المساعد للبرلمان العربي سابقا، إن البيان الختامي للقمة العربية الثلاثين، يعد أقوى بيان على مستوى القمم السابقة، متسما بالوضوح والصراحة والموضوعية، متضمنا عدة ملفات أهمها القضية الفلسطينية، قضية العرب الأولى لتحقيق السلام على مستوى الشرق الأوسط، وتنفيذا لمبادرة السلام التي أعلنتها الجامعة العربية عام 2002.
وأضاف حامد لـ"الوطن"، أن البيان ذكر رفض قادرة العرب التام لقرار رئيس الولايات المتحدة حول "هضبة الجولان"، ما يعد رسالة للإدارة الأمريكية حول موقف 22 دولة عربية، مؤكدا أن قرارات تلك القمة يحملها الرئيس عبدالفتاح السيسي على عاتقه، خلال لقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشهر الحالي، متفاوضا معه حول ذلك الأمر.
ولفت الأمين العام المساعد للبرلمان العربي، إلى اهتمام البيان الختامي بتسمية ما تقوم به إيران وتركيا بأنها تتدخل بالشؤون العربية، ودعوتها للكف عن ذلك، مشيرا إلى أن القمة شملت حضور أغلب قادة العرب بجانب اتخاذهم مجموعة من إجراءات قوية، والمؤكدة على احترامهم للشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والابتعاد عن القرارات التي تفرض بالقوة فيما يتعلق بـ"هضبة الجولان".
البيان الختامي كان أفضل ما صدر بحضور عدد كبير من قادة العرب، وفق السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق لـ"الوطن"، مؤكدين على أن لا مستقبل بدون السلام بالإضافة للتطرق إلى العديد من الملفات الملموسة، والتزامها بإصدار كافة البيانات والإجراءات القانونية التي تتخذ أمام مجلس الأمن بخصوص "هضبة الجولان".
وكان البيان الختامي لقمة تونس، الأحد، شدد على أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية، وتأييد الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ودعم جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة من خلال مصالحة وطنية وفقًا لاتفاق "الصخيرات"، وتحفظ وحدة ليبيا الترابية وتماسك نسيجها المجتمعي.
وأكد البيان الختامي للقمة العربية على الوقوف مع "دولة ليبيا في جهودهم لدحر العصابات الإرهابية واستئصال الخطر الذي تمثله بؤرها وفلولها على ليبيا وعلى جوارها"، معلنا رفض التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية، وكذلك على مركزية القضية الفلسطينية للعرب.
كما شدد البيان على أهمية السلام الشامل كخيار عربي وفق مبادرة السلام العربية، ذاكرا أنه من غير المقبول بقاء المنطقة العربية مسرحًا للتدخلات الخارجية، بالإضافة لضرورة العمل على التوصل إلى تسويات في سورية وليبيا، والحفاظ على وحدة أراضي العراق، واستقرار لبنان وتنمية الصومال.
وطالب مجلس قادة الدول العربية المجتمعون في تونس، بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس، بجانب الإعلان الأميركي الذي صدر بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، والذي يعتبر إعلانًا باطلاً شكلاً وموضوعًا، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي، مؤكدين أن الجولان أرض سورية محتلة ولا يحق لأحد أن يتجاوز.