بريد الوطن| حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب

بريد الوطن| حقوق الإنسان بين الإسلام والغرب
الحديث يشتد ويحتدم حول حقوق الإنسان وحرياته مع زمن المتغيرات والتحولات المعاصرة، ولكن مفهوم حقوق الإنسان فى الإسلام، حديث ذو شجون، لأن الإسلام دين حضارى فى مبادئه وتعاليمه وأسسه ونظامه، ومن وجه الإسلام الحضارى وبهاء نوره وأساليب دعوته وتربيته لأبنائه ومن يعيش تحت لوائه الدعوة لاحترام حقوق الإنسان، بل واحترام الرأى الآخر، كما أن فى الإسلام ديمقراطية بناءة، هدفها بروز إنسان الحق والعدل والمساواة، وليس الإنسان النفعى، بل ديمقراطية الإسلام تحمى غير المسلم، والإنسان فى الإسلام له حقوق لا يتم انتهاكها، أو كبتها، وليس فى الإسلام تصفية خصوم معنوياً وجسدياً، وكما نرى فى الفكر الغربى، والسجل دائم الانتهاك، بل تنسف كل القيم الخلقية والاجتماعية بدعوى حرية الفكر والإبداع، ومع الغرب نجد كلمات حقوق الإنسان هى الأخرى تتطور عبر حركة التاريخ، وفى الإسلام رؤية الشورى، التى تشكّل نظام حياة فى السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع، بل هدف الشورى فى الإسلام تحقيق سياسة الباب المفتوح بالعلاقة بين الحاكم والمحكوم، وليس ممارسة السيطرة على الناس وهدر آدميتهم، والتحكم فى مصائرهم، وحقوق الإنسان فى الإسلام هى دين من الدين.
يحيى السيد النجار
كاتب وباحث، دمياط
يتشرف باب "نبض الشارع" باستقبال مشاركاتكم المتميزة للنشر، دون أي محاذير رقابية أو سياسية، آملين أن يجد فيه كل صاحب رأي أو موهبة متنفساً له تحمل صوته للملايين.. "الوطن" تتلقى مقالاتكم ومشاركاتكم على عنوان البريد التالي
bareed.elwatan@elwatannews.com