مستخدمو "أوبر وكريم" بعد قرار الدمج: "خايفين تزيد سعر الأجرة"

مستخدمو "أوبر وكريم" بعد قرار الدمج: "خايفين تزيد سعر الأجرة"
قال مصدر بجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، إن صفقة استحواذ شركة النقل الذكي "أوبر" على منافستها "كريم" جرت "بموافقة الجهاز والتنسيق معه".
بموجب الصفقة تصبح شركة كريم مملوكة بالكامل من قبل شركة أوبر، وستعمل كشركة مستقلة تحت علامة كريم التجارية وبقيادة مؤسسيها، وتشكّل الصفقة فرصة للشركتين للتوسع بشكل سريع ولدعم تطوير فرص خدمات التنقل في المنطقة والاقتصاد الرقمي المتنامي بشكل كبير، وفقا للموقع الرسمي لشركة أوبر.
تابع عملاء الشركتين قرار الدمج بمنظور آخر، وكان أول ما خطر في بالهم هو قيمة الأجرة هل ستتأثر بالقرار أم لا؟
رحاب علي، من مستخدمي أبلكيشن "أوبر"، فهي تفضله عن التاكسي العادي في الذهاب لبعض الأماكن التي لا تعرف طريق الوصول إليها بالمواصلات، إلا أنها فوجئت بقرار ضم الشركتين وهو ما أثار تساؤلا داخلها، عن زيادة سعر الرحلة بعد دمج أوبر لكريم من عدمه.
"لا يوجد بديل بعد سيطرة أوبر على السوق واحتكاره ومن الممكن زيادة أسعار الرحلات"، أضافت رحاب في حديثها لـ"الوطن" موضحة أنه لا بديل في السوق وبالتالي قد تستغل الشركة هذا لرفع سعر الأجرة.
سارة محمد، اعتادت استخدام كلا من"أوبر وكريم" ولاحظت الفرق أحيانا في مستوى جودة ونظافة بعض السيارات عن البعض الآخر، وعلقت على قرار الدمج قائلة لـ"الوطن": "أهم حاجة جودة العربيات متقلش بعد دمج الشركتين".
على غرار المخاوف السابقة، عبرت أسماء محمد عن مخاوفها من رفع سعر تعريفة الأجرة بعد دمج الشركتين على اعتبار أنه الاختيار الوحيد أمام الجمهور بعد التاكسي الأبيض، "خايفة يغلوا السعر ومفيش بديل ليه".
وتابعت أسماء في حديثها لـ"الوطن" أنها منذ ظهور هذه التطبيقات في مصر اعتادت استخدامها وتوقفت عن استخدام التاكسي الأبيض وتخشى أن تصبح سعر الأجرة في أوبر مثل التاكسي العادي، "لو حصل هتكون مشكلة لناس كتير بتعتمد على الأبلكيشن لكن مش هنسبق الأحداث"، حسب تعبيرها.