بين الرفض والتأييد.. سائقون عن بيع "كريم" لـ"أوبر": ماحدش هيقدر يتكلم

كتب: رحاب عبدالراضي

بين الرفض والتأييد.. سائقون عن بيع "كريم" لـ"أوبر": ماحدش هيقدر يتكلم

بين الرفض والتأييد.. سائقون عن بيع "كريم" لـ"أوبر": ماحدش هيقدر يتكلم

أنباء كثيرة ترددت حول شراء شركة "أوبر" لمنافستها "كريم"، مع تأكيد مصادر مختلفة عن قرب الإعلان عن الصفقة وبالتحديد في نهاية الأسبوع الجاري.

هذه الأنباء أثارت الجدل في الشارع المصري بين مستخدمي التطبيقين وممن يفاضلون بين الخدمتين ويميلون لأحدهم، كما سادت نفس الحالة بين سائقي "أوبر وكريم"، الذين تباينت آراؤهم حول إتمام هذه الصفقة وتوابع ذلك عليهم وعلى تحسن مستوى الخدمة أو تدهوره وأضرار ذلك عليهم.

وتعمل "أوبر" بهذه الخطوة على تحقيق طموحاتها العالمية وترغب في تعزيز مكانتها في أسواق الشرق الأوسط، كما يرى سائقو الشركة والذين من ضمنهم "إبراهيم محمد" يعمل "كابتن" فيها منذ عامين ونصف عند حصوله على إجازة من الجيش، أن هذه الصفقة في صالحهم  "السوق مش هيبقى فيه وجه منافسة، وأوبر هتبقى مسيطرة"، متوقعا في حواره لـ"الوطن"، ازدياد الأسعار بعد إتمام هذه الصفقة "وماحدش هيعترض علشان مافيش بديل"، ووافقه عبدالرحمن نفس الرأي "الوضع هيبقى أحسن وانعدام المنافسة هيخلينا نكسب أكتر".

بينما عارضهم محمد أيمن، سائق أوبر، حيث يرى أن وجود منافسة في السوق أفضل لهم "لما يبقى فيه منافسة في المجال بيبقى أحسن"، متمنيا ألا يؤثر هذا القرار على سائقي "كريم": "مابحبش حد يبقى مضرور".

وفي المقابل ينتظر سائقو شركة "كريم"، ما سيترتب عليه من أمور نتيجة إتمام هذه الصفقة، فقال رأفت ، ليسانس حقوق، إن الأمر لا يعد فارقا بالنسبة له ولزملائه، "كله مستني إيه الفايدة اللي هترجع عليهم بعد شراء أوبر لكريم، لأنه الموضوع مش فارق، وكده كده المنافسة مش هتبقى موجودة"، مضيفا "لما الشركة هتنضم العدد هيزيد وكل ما العدد يزيد الدنيا هتبقى أفضل بالنسبة للشركة".


مواضيع متعلقة