بعد سرقة حساب "الإفتاء" على "إنستجرام".. ما حكم الشرع في "الهاكرز"؟

كتب: سعيد حجازي

بعد سرقة حساب "الإفتاء" على "إنستجرام".. ما حكم الشرع في "الهاكرز"؟

بعد سرقة حساب "الإفتاء" على "إنستجرام".. ما حكم الشرع في "الهاكرز"؟

أكد الدكتور علي محمد الأزهري عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، أن سرقة الحسابات الشخصية والرسمية أو التجسس عليها من الأمور المحرمة، حيث قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ)، وأخرج الإمام البخاري والإمام مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ولا تجسسوا ولا تحسسوا.

وأضاف أن الله تعالى قال أيضا (وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، وقال صلى الله عليه وسلم: من نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار، وقال الإمام الخطابي في شرحه للحديث: قيل إنه عام في كل كتاب؛ لأن صاحب الشيء أولى بماله وأحق بمنفعة ملكه، وإنما يأثم بكتمان العلم الذي يسأل عنه، فأما أن يأثم في منعه كتابًا عنده وحبسه من غيره فلا وجه له.

وتابع: "سرقة الحسابات في أمر من نظر خلسة في كتاب الغير، فما بالنا من سرق أو تجسس أو اغتصب حسابًا لغيره، فلا شك أن هذا الأمر يعد محرمًا ولا يجوز، ويجب على الدولة أن تفرض عقوبات بالغة في أمر التلصص أو فيما يعرف بالسرقة أو الهاكرز".

يذكر أن دار الإفتاء المصرية أعلنت عن سرقة الحساب الرسمي لها على "إنستجرام"، محذرة المتابعين من التعامل مع الحساب لحين إعادته.

وأكد المركز الإعلامي للدار أنه أبلغ وزارة الداخلية حول سرقة الحساب وأنه يتم التواصل الآن مع مسؤولي "فيسبوك" لاسترجاع الحساب.


مواضيع متعلقة