"الإفتاء" يندد بعنصرية سيناتور أسترالي بشأن العمل الإرهابي بنيوزيلندا

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

"الإفتاء" يندد بعنصرية سيناتور أسترالي بشأن العمل الإرهابي بنيوزيلندا

"الإفتاء" يندد بعنصرية سيناتور أسترالي بشأن العمل الإرهابي بنيوزيلندا

ندد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بالتصريحات العنصرية المتطرفة التي أطلقها السيناتور الأسترالي، فرايزر مانينج، على خلفية العمل الإرهابي الخسيس الذي استهدف المصلين بمسجدين في نيوزيلاندا، والتي حمل فيها المسلمين مسئؤولية الحادث متهمًا الإسلام بأنه "دين عنف ويحرض على قتل غير المؤمنين به".

وقال المرصد، في بيان له، إن هذه التصريحات تمثل تحريضًا صريحًا على العنف ضد المسلمين ينبغي أن يقع قائلها تحت طائلة القانون حتى لا تنزلق المجتمعات إلى دوامات العنف والعنف المضاد، داعيًا في الوقت نفسه إلى تجريم خطاب الكراهية والتحريض على العنف من كل الاتجاهات حفاظًا على السلم والأمن المجتمعي والدولي.

كما أشاد المرصد بمواقف كل من رئيسة وزراء نيوزيلندا "جاسيندا أرديرن" ورئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون"، على مواقفهما الشجاعة والقوية في رفض العمل الإرهابي والتنديد بخطاب الكراهية، حيث اعتبرت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية أن هذا اليوم هو أحد أسود أيام بلادها في تاريخها، ومؤكدة أن نيوزيلاندا هي بيت للمهاجرين، فيما انتقد رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" التصريحات العنصرية للسيناتور الأسترالي فرايزر مانينغ ضد المسلمين واصفًا إياها "بالأمر المقرف".

وشهدت مدينة كرايستشيرش هجوم إطلاق نار على مسجدين، الأول في شارع دينز، والثاني في شارع لينوود، خلف 49 شهيدا، و48 مصابا.وقال مفوض الشرطة النيوزيلندية مايك بوش، إنهم ضبطوا 4 أشخاص من منفذي الهجوم الإرهابي، مشيرا إلى أن الحادث متطور، ويحاولون كشف ملابساته.

وأكد أنهم عثروا على عبوات ناسفة بعد الهجوم على المصلين داخل المسجد، وتمكنوا من نزع فتيل عدد من الأجهزة المتفجرة المرتجلة، بحسب وكالة "أسوشيتد برس".

وأعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت جون موريسون، أن منفذ الهجوم في نيوزيلندا، إرهابي أسترالي يميني متطرف، حسبما أفادت قناة "العربية"، في نبأ عاجل لها.

ووصف رئيس الوزراء الأسترالي "سكوت موريسون" منفذ الهجوم المسلح، والذي يحمل الجنسية الأسترالية، بأنه إرهابي من "اليمين المتطرف".

وقال مفوض الشرطة في المدينة، مايك بوش، إن رجلين آخرين وامرأة، احتجزوا، كما صودرت أسلحة نارية في مكان قريب من الحادث.

وأشار إلى أن أحد المحتجزين أُطلق سراحه فيما بعد، بينما كان الضباط يحققون فيما إذا كان الاثنين الآخرين على صلة بالحادث.

وأغلقت الشرطة كل المساجد في المدينة، ووضعت حراسة مشددة حول كل المدارس.


مواضيع متعلقة