انتهاء أعمال إنشاء المتحف المفتوح بمعبد دندرة

انتهاء أعمال إنشاء المتحف المفتوح بمعبد دندرة
- أعمال تطوير
- الأمين العام
- الدولة الحديثة
- الدولة القديمة
- القطع الأثرية
- المرحلة الثانية
- المواقع الأثرية
- تحتمس الثالث
- تشكيل لجنة
- خطة الوزارة
- أعمال تطوير
- الأمين العام
- الدولة الحديثة
- الدولة القديمة
- القطع الأثرية
- المرحلة الثانية
- المواقع الأثرية
- تحتمس الثالث
- تشكيل لجنة
- خطة الوزارة
انتهت وزراة الآثار من أعمال تطوير المنطقة المحيطة بمعبد دندرة بمدينة قنا وتحويلها إلى متحف مفتوح.
صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلي للآثار، مؤكدا أن هذا المشروع يأتي في إطار خطة الوزارة لتطوير مختلف المواقع الأثرية في جميع أنحاء الجمهورية.
وجرى تشكيل لجنة أثرية لإعادة تنظيم وإعداد سيناريو عرض جديد للقطع الأثرية الموجودة بالمنطقة منذ اكتشافها، والموجودة بمخزن الماميزي التابع للمعبد.
وأشار "وزيري" إلى أن هذا المشروع تم بالتعاون مع البعثة الأثرية الفرنسية العاملة بمنطقة آثار دندرة، وتضمن وضع 10 مصاطب وبلوكات حجرية تستخدم كقواعد لعرض القطع الأثرية عليها والتي تضم 145 قطعة يرجع معظمها إلى العصر اليوناني الروماني وبعضها إلى الدولة القديمة والدولة الحديثة.
وأضاف "وزيري"، أنه جرى تصميم المصاطب بالشكل الذي يتلائم مع الطابع الأثري للمنطقة وكذلك الأثر، بما يظهره بصورة افضل للزائرين.
ومن جانبه، قال عبدالحكيم الصغير مدير عام آثار معبد دندرة، أن المرحلة الثانية تضم عرض تابوت ضخم مصنوع من الجرانيت الوردي يرجع إلى العصر اليوناني الروماني وعليه زخارف رومانية وزهرة اللوتس وعقود الورد، وناووس نقش عليه خرطوش للملك تحتمس الثالث.
وحسب بيان وزارة الآثار، تلك القطع تتراوح أوزانها ما بين الطن ونصف الطن، وتصل إلى أثنين طن، كما تتضمن حجر الرحايا منقوش عليه "طقسة الحِب" سد للملك تحتمس الثالث، و3 رؤوس أعمدة نقش عليها وجه الإله حتحور سيدة معبدة دندرة.
وأشار "الصغير"، إلى أن المرحلة الأولى للعرض كانت تضم تماثيل للإله بس، وحتحور، ونخبت وواجيت الذي صور على هيئه صقر، وتمثال للإله بس، ولوحة جدراية منقوشة.