130 رواية تحكى تهجير الشعب الفلسطينى: «قول يا طير»

كتب: إنجى الطوخى

130 رواية تحكى تهجير الشعب الفلسطينى: «قول يا طير»

130 رواية تحكى تهجير الشعب الفلسطينى: «قول يا طير»

محاربة الادعاء الشهير بأن الفلسطينيين باعوا أرضهم، وعرض آلام الشعب الذى تعرّض للتهجير قسراً منذ بداية الاحتلال الإسرائيلى عام 1948 وحتى الآن، هو ما قدمه معرض «قول يا طير» المقام حالياً فى قصر الأمير طاز، وأطلقته مؤسسة «الرواة للدراسات والأبحاث الفلسطينية».

اعتمد المعرض على تقديم رسالته بشكل فنى مبتكر، فلم يكتفِ صانعوه بالصور الفوتوغرافية للمهجَّرين، بل تم عرض فيديوهات قصيرة لهم، وشهادات مكتوبة بخط أيديهم وأفلام وثائقية عن كيفية تهجيرهم، كما تم عرض مقتنيات شخصية لهؤلاء المهجَّرين، والتى احتفظوا بها بعد تركهم لأرضهم.

130 رواية تم جمعها وتسجليها مع فلسطينيين يعيشون فى مختلف أنحاء العالم، حسب صباح خفش، الباحثة فى مؤسسة الرواة للدراسات والأبحاث الفلسطينية، قائلة: «الفلسطينيون يعيشون فى شتات منذ عام 1948، لذا حاولنا من خلال تلك الروايات أن يجتمعوا ولو بشكل رمزى، وكذلك توثيق رحلات تهجيرهم التى تمت غصباً، لنرد على الأقاويل التى تنتشر بين الجيل الحالى مثل أن الفلسطينيين باعوا أرضهم، وهو غير حقيقى، فالفلسطينيون يعتزون بتاريخهم وما زالوا متمسكين بعاداتهم وتقاليدهم رغم مرور أكثر من 70 عاماً على بداية الاحتلال».

أما الدكتورة فيحاء عبدالهادى، رئيس المؤسسة، فاعتبرت المعرض رسالة إلى الأجيال الجديدة لكى لا تنسى تاريخها، وظهر ذلك فى عنوان المعرض «قول يا طير»: «هو مثل فلسطينى معناه انقل يا طير الكلام للغير، ونحن ركزنا على الوصول للشباب الجديد بوسائلهم التى يميلون إليها».


مواضيع متعلقة