السيرة: 4 أفلام وسلسلة وثائقية.. «شاهين ليه؟»

السيرة: 4 أفلام وسلسلة وثائقية.. «شاهين ليه؟»
- اكتشاف المواهب
- الأحداث السياسية
- الظروف الصحية
- المواهب الجديدة
- حدوتة مصرية
- صناعة السينما
- مهرجان سينمائى
- وجهة نظر
- أجزاء
- أسئلة
- يوسف شاهين
- اكتشاف المواهب
- الأحداث السياسية
- الظروف الصحية
- المواهب الجديدة
- حدوتة مصرية
- صناعة السينما
- مهرجان سينمائى
- وجهة نظر
- أجزاء
- أسئلة
- يوسف شاهين
تتسلل بخفة إلى أفكاره لترصد تطورها، يفتح قلبه ويجيب بصراحة معتادة تصدم الجميع، مشاعر مختلة تظهر فى المشاهد المتتالية هنا يحكى بحماس، وفى المشهد التالى يفقد السيطرة على دموعه، برغم الظروف الصحية ذهنه ما زال حاضراً يروى التفاصيل الدقيقة التى جعلت منه «حدوتة مصرية» بكل جوانبها. 3 سنوات هى المدة التى استغرقتها المخرجة اللبنانية منى غندور فى العمل على الحلقات الوثائقية «شاهين ليه؟»، التى تصفها بـ«التجربة الجديدة»، عند تنفيذها فى 2008، قائلة: «فكرة لم تقدم من قبل وحققت نجاحاً كبيراً عند عرضها فى أكثر من مهرجان سينمائى، وبالطبع كانت تنطوى على عدد من الصعوبات كان أبرزها صناعة أفلام من أفلام أخرى، خاصة فيما يتعلق بقص أجزاء ودمجها فى أجزاء أخرى». لم تكن تلك المرة الأولى التى يؤرخ فيها شاهين لحياته، فكان هو صاحب المبادرة الأولى وروى سيرته من خلال سلسلة ضمت 4 أعمال هى «إسكندرية... ليه؟»، «حدوتة مصرية»، «إسكندرية كمان وكمان»، و«إسكندرية - نيويورك».
مجموعة كبيرة من الموضوعات تطرقت لها المخرجة اللبنانية فى مشروعها، مثل العروض الغنائية فى أفلامه، علاقته بالرقص وتصميم الرقصات، وجهة نظره فى الأحداث السياسية التى وقعت طوال فترة تاريخه السينمائى، علاقته بالممثلين وتلاميذه المخرجين، اكتشاف المواهب الجديدة، بالإضافة إلى علاقته بالرقابة، كما ألقت الضوء على جزء من طفولته فى الإسكندرية. وفقاً لـ«غندور» جمعتها علاقة جيدة بشاهين لكنهما لم يتعاونا معاً على مستوى العمل سوى من خلال حلقات «شاهين ليه»، التى قدمتها فى 32 حلقة، تطرق فيها إلى مجموعة كبيرة من الجوانب سواء فى حياته الشخصية أو العملية أو على مستوى صناعة السينما ورؤيته الإخراجية، وعن الموضوعات التى قد يكون «جو» رفض الإجابة عنها، قالت ضاحكة بنبرة سيدة تثق جيداً فى قدراتها: «استحالة معايا»، لتكمل: «شاهين فى الأساس ليس كذلك لا يرفض الحديث عن شىء بل فتح قلبه لكل الأسئلة». حاولت تلقين أصحاب «السرر المنتفخة» درساً، على حد تعبيرها.