«الحال واقف» في مصانع الحديد.. وكلمة السر «تراجع البناء المخالف»

كتب: صالح إبراهيم

«الحال واقف» في مصانع الحديد.. وكلمة السر «تراجع البناء المخالف»

«الحال واقف» في مصانع الحديد.. وكلمة السر «تراجع البناء المخالف»

أدى التراجع في عمليات البناء المخالف إلى انخفاض الطلب على مبيعات الحديد في السوق المحلية، بنسبة بلغت 40%، خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وقال جمال الجارحي، رئيس غرفة الصناعات المعدنية باتحاد ورئيس مجموعة «الجارحي» للصلب، إن هناك حالة من الركود التام في سوق الحديد نتيجة تراجع استهلاك الأفراد.

وأكد الجارحي، في تصريحات لـ«الوطن» أن مصانع الحديد تعاني نتيجة عدم القدرة على تصريف المخزون لديها، بسبب تراجع الطلب، وقال إن استهلاك الأفراد يمثل ما يتراوح بين 40% - 50% من إجمالي الاستهلاك المحلي، وأن توقف عمليات البناء خلال الفترة الماضية تسبب في خروج شريحة ضخمة من المستهلكين من السوق، إضافة إلى أن العديد من المقاولين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية، ما أدى إلى عدم وجود السيولة النقدية لتحريك الطلب.

وأشار إلى أن المصانع لم تقم بزيادة الأسعار خلال الفترة الماضية نتيجة سيطرة الركود على السوق.

وطالب الجارحي الحكومة بالسماح للمواطنين بالبناء على الأراضي التي تقع داخل نطاق الحيز العمراني «الكردون»، مضيفا: «نحن لسنا مع البناء المخالف، لكن هناك أراضٍ داخل الحيز العمراني لو قامت الحكومة بتقنينها ستسهم في دعم مواردها أولا، وستفيد المواطن ثانيا، وبالتبعية تحريك السوق الراكدة في الوقت الحالي».

وأوضح أن المشروعات القومية التي تنفذها الدولة حاليا أسهمت في وقت من الأوقات في تحريك الطلب على الحديد، لكنه أكد في الوقت ذاته أن استهلاك الأفراد له تأثير كبير على حركة السوق.


مواضيع متعلقة