"المستشفيات الجامعية" عن "مبادرة قوائم الانتظار": أعادت توزيع الموارد

كتب: نرمين عفيفي

"المستشفيات الجامعية" عن "مبادرة قوائم الانتظار": أعادت توزيع الموارد

"المستشفيات الجامعية" عن "مبادرة قوائم الانتظار": أعادت توزيع الموارد

قال الدكتور محمد زكي مدير مشروع قوائم الانتظار في المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، إنّ المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار انطلقت يوم 5/7/2018، ويوم 18/7/2018 تم تشكل غرفة مركزية لمتابعة قوائم الانتظار.

وأضاف زكي خلال حواره مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على شاشة "إكسترا نيوز"، أنّه بالنسبة لوزارة التعليم العالي، تم تشكيل لجان فرعية يرأسها أساتذة في الجامعة، متخصصين في التخصصات التسعة الواردة في المبادرة، ويتم العمل بالاشتراك مع وزارة الصحة والسكان، والهدف من المبادرة اختيار أكثر 9 تشخيصات حرجة، لا يستطيع المريض بها الانتظار فترة طويلة، وهي جراحات "القلب المفتوح، القسطرة القلبية، الرمد، المخ والأعصاب، زرع المفاصل، زرع الكلى، زرع الكبد، وزرع قوقعة الأذن".

ولفت مدير مشروع قوائم الانتظار في المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أنّ مصر لديها موارد محدودة، ولدينا إمكانيات، والهدف من المبادرة الاستغلال الأمثل للموارد وإعادة توزيعها، مؤكدا أنّ المبادرة لاقت معوقات في بدايتها، وعلى رأسها مصادر التمويل، وهذه التشخصيات لها متطلبات عالية التكلفة، وتم توفير مصادر تمويل عديدة مثل البنك المركزي، وجهات المجتمع المدني ومؤسسة الأورمان وبيت الزكاة.

وزاد زكي، أنّ العائق الثاني كان عدم وجود قاعدة للبيانات للمرضى، إذ بدأت المبادرة بموقع لتسجيل الحالات على قوائم الانتظار، وبدأ الموقع تسجيل المواطنين، فضلا عن الخط الساخن لمن لا يستطيع التسجيل على الموقع، إضافة إلى تسجيل المستشفيات لقوائم الانتظار لديها، وكانت الأولوية لمن تم وضعه على قوائم الانتظار أولا، والاستثناءات كانت للحالات الصحية التي تتخطى الدور، بناء على قرار فني من الفريق المعالج، إذ أوضح نظام التسجيل كثافات الحالات، وأُعيد توزيعها مرة أخرى.

وتابع مدير مشروع قوائم الانتظار في المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، أنّ المرضى على قوائم الانتظار واجهوا بعض المعوقات اللوجستية، التي كان يقابلها المريض لاستخراج الأوراق اللازمة للعلاج على نفقة الدولة أو التأمين الصحي، والتي أصبحت مميكنة كاملة، بمعنى أنّ يذهب المريض للعيادة الخارجية في المستشفى الجامعي أو مستشفى تابع لوزارة الصحة، للكشف واستخرج تقرير، بعدها يذهب لتلقي الخدمة، موضحا أنّ المرحلة الأولى كانت تستهدف القضاء على قوائم الانتظار.

ولفت زكي، إلى إجراء 100 ألف إجراء مع المرضى داخل المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار، والتمويل الخاص بالمبادرة وصل لمليار و800 ألف جنيه، وكانت مستشفى جامعة عين شمس الأكثر مشاركة بـ6554 مريضا، تليها جامعة المنصورة بـ6459 تدخلا جراحيا، ومستشفيات جامعة القاهرة 3000 تدخل جراحي، ومستشفيات جامعة أسيوط 2257 تدخلا جراحيا، ومستشفيات جامعة بني سويف والزقازيق 1652 مريضا، ومستشفيات جامعة الأزهر بنحو 1000 مريض.

وأكد مدير مشروع قوائم الانتظار في المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، دور الطبيب المصري في إنجاح مبادرة القضاء على قوائم الانتظار، سواء داخل مصر أو خارجها، وهو من أكثر الأطباء المطلوبين بإنجلترا وأماكن أخرى.


مواضيع متعلقة