"وهم الأبعاد غير الحقيقية".. ما الذي يجعل وجه "مومو" مرعبا؟

"وهم الأبعاد غير الحقيقية".. ما الذي يجعل وجه "مومو" مرعبا؟
بعدما اعتقد الجميع التخلص من لعبة "مومو" المخيفة بعد حذفها من الإنترنت و"جوجل" للتطبيقات والبرامج الهاتفية، عادت من جديد للظهور على تطبيقات الهواتف المحمولة، ولكن بطريقة جديدة.
وعادت اللعبة هذه المرة من خلال مقاطع الفيديوهات القصيرة المخصصة للأطفال على مواقع "يوتيوب" و"يوتيوب كيدز"، وتظهر "مومو" في منتصف مقاطع الفيديو.
ويثير وجه مومو الذعر عند رؤيته، خصوصا بأنفها المقلوب وعينيها الواسعتين والمنتفختين وفمها الكبير الممتد على طول وجهها بضحكتها المثيرة للخوف، حسبما ذكر موقع مجلة "بوبيولر ساينس"، لكن لماذا تثير هذه الصورة الكرتونية الخوف والذعر في الناظر إليها؟
ويعتقد أستاذ علم النفس بكلية نوكس في غيلسبيرغ بولاية إلينوي، فرانك ماك أندرو، الذي يدرس ظاهرة الريبة والذعر أنه "عندما ترى أشياء مثل مومو، فإنها تحفز القدرة على الانتباه، وتدفع المرء إلى التركيز على شيء ما ويحاول فهمه من خلال معالجته"، وفقًا لموقع "سكاي نيوز".
وتشكل الحيرة النابعة من ذلك أساس العواطف والأحاسيس، التي يفسرها الإنسان باعتبارها شعورا مخيفا.
ويشكل وجه مومو في التحدي جزءا من الشخصيات أو الدمى المرعبة، التي ظهرت في عدد من الأفلام والمسلسلات، واعتاد المرء أن يراها باعتبارها مخيفة.
وفي الصورة يتعرف المرء على الشكل العام للوجه، لكن ما يصدمه الأبعاد غير الحقيقية للفم والعينين، التي لا يمكن أن تتسم بكونها طبيعية بالنسبة لعقل الإنسان العادي، وبالتالي يتعامل معها باعتبارها مرعبة.