كورسات لمحاربة الفوضى: ليه تلبس بنطلون رياضى فى الشغل.. وقميص على شورت فى النادى؟!

كورسات لمحاربة الفوضى: ليه تلبس بنطلون رياضى فى الشغل.. وقميص على شورت فى النادى؟!
- أقل التكاليف
- إعادة تدوير
- اختيار الملابس
- ارتفاع أسعار
- الأزياء والموضة
- الثقافة المصرية
- الذوق العام
- الطريقة الصحيحة
- الموضة العالمية
- الهوية المصرية
- أقل التكاليف
- إعادة تدوير
- اختيار الملابس
- ارتفاع أسعار
- الأزياء والموضة
- الثقافة المصرية
- الذوق العام
- الطريقة الصحيحة
- الموضة العالمية
- الهوية المصرية
ملابس معدومة الهوية والملامح، شكلها وهيئتها لا يدلان على جنسية من يرتديها، حالة من الفوضى غلبت على ملابس المصريين خلال الآونة الأخيرة، جعلتها ليست معبرة عن شخصية صاحبها، وفى أحيان كثيرة غير مهندمة ومتناسقة، وللسيطرة على الوضع، اتجهت بعض المدربات فى عالم الأزياء والموضة إلى الارتقاء بثقافة الشباب عن طريق إقامة بعض الورش التى تحارب هذه الفوضى والقبح، وتحاول بث وإعادة الحس الجمالى والإبداعى مرة أخرى إلى ملابس المصريين.
زوما حلمى، على الرغم من دراستها للحقوق إلا أنها عاشقة للموضة والأزياء، قررت أن تغير ثقافة الأزياء فى مصر من خلال مجموعة من الكورسات والورش التى تقدمها باسم «إبرة وفتلة»: «الهدف هو توعية أكبر عدد من الشباب بفن الأزياء والارتقاء بالهوية المصرية، بحاول أوجه الشباب للملابس المناسبة لجسمهم، وإزاى يمشوا على خطوط الموضة العالمية وفى نفس الوقت يحافظوا على قدر من الثقافة المصرية، وتكون بارزة فى شكل لبسهم عن طريق استخدام بعض الخامات ذى الطابع المصرى»، وترى «زوما» أن السبب وراء فوضى الملابس هو عصر الحرية الذى نعيش فيه منذ عام 2011: «كل واحد بقى بيلبس اللى هو عاوزه، الناس بقت تروح الشغل ببنطلون التدريب فى الجيم والشورت على قميص، وده زى فوضوى مش لائق ولا مناسب، عمرنا ما كنا بنشوف ده زمان»، وبحسب «زوما» فإنها اهتمت أيضاً بتغيير ثقافة المصريين فى شراء الملابس فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع أسعار الملابس: «عملت ورشة بعنوان البس هدومك القديمة، كان الهدف منها تعليم الشباب إزاى يقدروا يعملوا إعادة تدوير للملابس مرة تانية بملابس كانت موجودة عندهم بالفعل فى البيت».
{long_qoute_1}
انجذاب الشباب للكورسات التى تقدمها كان غير متوقع بالنسبة لها: «الورش بعضها بيكون مجانى، كان فيها أولاد كتير جداً مش بنات بس، هدفى تعليم الشباب معنى الموضة، وأنها ليست شيئاً ترفيهياً، بل تعتبر جزءاً من شخصية المصرى نفسه، وكل ذلك بأقل التكاليف، خصوصاً أننى أجد الكثير من الفتيات يلبسن أزياء وقطعاً قد تكون على أحدث خطوط الموضة لكنها لا تناسبهن»، ولمحاربة فوضى الأزياء، اتجهت نسمة ياسر إلى نشر الثقافة والتوعية بمحافظتها الشرقية عن طريق تعليم الشباب فن اختيار الملابس والألوان وذلك عن طريق قيامها ببعض الورش والكورسات: «أنا من قرية ديرب نجم، بعلم البنات الطريقة الصحيحة لتنسيق الألوان وارتداء الملابس حسب كل مناسبة، عن طريق طرح بعض الورش التى تقدم خلالها الكثير من النصائح لتحسين الذوق العام»، منذ عامين بدأت «نسمة» خوض هذا المجال: «الكورس بنعمله بـ350 جنيه فى الجلسة الواحدة وبيكون 4 ساعات مرة كل أسبوع»، تلاحظ «نسمة» أن هناك إقبالاً كبيراً من جانب الشباب للحجز بالكورسات: «الشباب أكتر من البنات اللى بتحضر وده شىء مش متوقع فى قرية، لكن الكل بقى حابب إنه يتعلم ويلبس بشكل سليم».