من "إسماعيل" لـ"مدبولي".. رؤساء الحكومة أمام "النواب" لطلب الثقة أو للطوارئ

من "إسماعيل" لـ"مدبولي".. رؤساء الحكومة أمام "النواب" لطلب الثقة أو للطوارئ
- استقالة وزير
- الاخوان الارهابية
- التعديل الوزاري
- الحكومة الجديدة
- اللجنة التشريعية
- برنامج الحكومة
- تصادم قطار
- استقالة وزير
- الاخوان الارهابية
- التعديل الوزاري
- الحكومة الجديدة
- اللجنة التشريعية
- برنامج الحكومة
- تصادم قطار
تعد بيانات الحكومة التي يلقيها رئيس مجلس الوزراء، أمام البرلمان "التمثيل الحكومي الأعلى"، ولكن لم يتواجد رؤساء الحكومة أمام البرلمان لإلقاء بيان ببرنامج الحكومة لطلب الثقة، أو لطلب تمديد حالة الطوارئ وشرح أسبابها.
ويأتي بيان رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أمام مجلس النواب الأسبوع المقبل، حول حادث قطار محطة مصر، ليعد الأول من نوعه في البرلمان الحالي، رغم مطالبات النواب باستدعاء رئيس الحكومة في أكثر من كارثة دون استجابة في السابق.
ولم يلقي رئيس الوزراء، بيانًا أمام البرلمان الحالي إلا عدة مرات كانت في معظمها لطلب ثقة البرلمان في الحكومة الجديدة.
وألقى شريف إسماعيل، بيان الحكومة الأول في 2016 أمام البرلمان الحالي، حيث طرح على البرلمان برنامج الحكومة، والذي تضمن برنامج الإصلاح الاقتصادي، وبالفعل منح البرلمان ثقته لحكومة شريف إسماعيل، وبعدها ألقى رئيس الوزراء بيانًا لفرض حالة الطوارئ في أنحاء البلاد.
وألقى إسماعيل آنذاك، بيانًا آخر مع التعديل الوزاري الموسع، الذي ضم تغيير 7 وزراء في حكومته ثم منعه المرض الحضور لأكثر من مرة حتى غادر منصبه.
كما ألقى مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، بيان الحكومة الأول له أمام البرلمان في 25 يونيو 2018 أيضا هو بيان طلب منح الثقة مع توليه رئاسة الوزراء، خلفا لشريف إسماعيل، وأعلن خلاله برنامج الحكومة تحت عنوان "مصر تنطلق".
وجاء بيان مدبولي الثاني امام البرلمان في اكتوبر من العام الماضي لإلقاء بيان فرض حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر.
ويأتي البيان المنتظر لرئيس الوزراء مصطفى مدبولي أمام البرلمان، حول حادث محطة مصر، والذي أعلن عنه الدكتور علي عبد العال قبل يومين ليكون الأول من نوعه، وليضع تقليدًا جديدًا يعود إلى أهمية وفداحة الكارثة الأخيرة، وهي حادثة قطار محطة مصر، والتي تسببت في استقالة وزير النقل هشام عرفات، فضلًا عن تكرار واستمرار حوادث القطارات بعد كارثة تصادم قطار الإسكندرية في نوفمبر 2017، ومع ذلك لم يلقي أي رئيس وزراء سابق، بيانا حول كارثة من الكوارث حتى قطار الصعيد، الذي يعد أبرز وأكبر حوادث القطارات في مصر لم يلقي رئيس الحكومة في حينها بيانا، وتم الاكتفاء بإقالة وزير النقل "الدميري".
ويكشف حضور مدبولي أمام البرلمان اهتمام الحكومة وشفافيتها ورغبتها في شرح الحقائق خاصة في ظل اللغط الذي اثير حول الحادث واستغلال جماعة الإخوان الإرهابية عبر قنواتها وكتائبها الإلكترونية لإثارة البلبلة.
واعتبر عدد كبير من النواب بيان رئيس الوزراء المنتظر امام البرلمان خطوة مهمة واسلوب جديد للمكاشفة وشرح الحقائق لنواب الشعب.
وأكد علي بدر، عضو لجنة حقوق الإنسان، أن حضور رئيس الوزراء لتوضيح الحقائق حول الحادث خطوة مهمة وجيدة يجب اتباعها بعد ذلك، خاصة أن وزير النقل استقال بعد الحادث، وبات حضور رئيس الوزراء مهم، خاصة أن النواب طالبوا من قبل وخلال أحداث كثيرة، بحضور رئيس الوزراء.
وأشار سامي رمضان، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، إلى أن إلقاء رئيس الوزراء بيانا حول الحادث الأخير في البرلمان يعكس اهتمام وحرص حكومي على كشف الحقائق أمام ممثلي الشعب، وهي خطوة جيدة بعد أن كان حضور رؤساء الحكومات في السابق يأتي لطلب ثقة البرلمان كما هو منصوص عليه دستوريا مع كل حكومة جديدة، وهو مظهر ديمقراطي يعكس التعاون والتناغم بين الحكومة والبرلمان، بما يعود بالنفع الى الصالح العام.