رغم الـ 6 سنوات.. والدة مصور لبناني اختطفه داعش: "حي وأنتظره"

كتب: هبة وهدان

رغم الـ 6 سنوات.. والدة مصور لبناني اختطفه داعش: "حي وأنتظره"

رغم الـ 6 سنوات.. والدة مصور لبناني اختطفه داعش: "حي وأنتظره"

في شرفة منزلها تضع رأسها على راحة يدها تنتظر عودة فلذة كبدها الذي حمل أمتعته وغادر منزله في أكتوبر 2013 ولم يعد إليه حتى الآن، بعد أن خطفه داعش في سوريا، تلك هي حالة والدة المصور اللبناني سمير كساب، التي لازالت تنتظر عودته رغم مرور أكثر من ست سنوات على اختفائه.

حي وأنتظره، بهذه الكلمات عبرت والدة كساب، في تصريحات سابقة لموقع "العربية"، وأن قلبها لايزال يُملي عليها ذلك، وأنها كالعديد من الأمهات والأسر تنتظر الحملة العسكرية لتحرير آخر النقاط التي يتحصن فيها التنظيم في شرق سوريا.

وحسب تصريحات جورج كساب، شقيق المصور اللبناني ابن بلدة حردين شمال لبنان، لـ "العربية" فإنه لا معلومات عن "سمير" باستثناء بعض التقارير الإعلامية الأخيرة التي نقلت عن شاهد عيان قوله إن سمير كان منذ قرابة العام والنصف مسجونًا في منطقة الطبقة التي تقع شمال سوريا، قبل أن يُنقل إلى دير الزور، ومنذ ذلك الحين انقطعت المعلومات عنه.

رغم انقطاع الأخبار عن المصور اللبناني لم تنتظر أسرته مكتوفة الأيدي بل تحاول البحث عنه من خلال "نعتمد على المنطق في ملاحقة تعقّبات التحالف الدولي ضد داعش ومحاصرته من منطقة إلى أخرى، سمير ورفيقاه كانوا في البداية في حلب ثم جرى نقلهما إلى الرقة وبعدها إلى منطقة الطبقة، وبحسب هذا التنقّل الجغرافي فإن المنطق يقودنا إلى تحديد مكانه الآن وهو الجيب الأخير الذي يُحاصر فيه تنظيم "داعش".

والواقعة حدثت عنما خطف "كساب" من قبل جهات مجهولة في 15 أكتوبر 2013، في سوريا، ويعتقد أن "داعش" مسؤول عن عملية اختطافه مع فريق عمل شبكة "سكاي نيوز" الذي يضم الصحافي الموريتاني إسحاق ولد مختار، والسائق السوري عدنان عجاج.

أما الجهات الرسمية اللبنانية قضية المصوّر سمير كساب لتحديد مصيره، مع أنها ووفق معلومات "العربية. نت" لا تملك أي معطيات جديدة منذ أكثر من عام باستثناء ما تتداوله وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، ذلك أن جماعات إرهابية هي التي تحتجز كسّاب ما يمنع التواصل معها.

ويأمل "جورج" أن يُكشف مصير شقيقه سمير عبر صفقة تبادل أسرى ومساجين، وأن الجهات الأمنية اللبنانية تتابع القضية لتحديد مصير المصور، رغم أنها لا تملك أي معطيات جديدة منذ أكثر من عام باستثناء ما تتداوله وسائل الإعلام المحلية والأجنبية وهي أن جماعات إرهابية تحتجز "كسّاب" ما يمنع التواصل معها، وفق معلومات موقع "العربية.نت".


مواضيع متعلقة