«المسطحات المائية»: تداخل الاختصاصات يعرقل إزالة التعديات

كتب: إبراهيم رشوان

«المسطحات المائية»: تداخل الاختصاصات يعرقل إزالة التعديات

«المسطحات المائية»: تداخل الاختصاصات يعرقل إزالة التعديات

أكدت مصادر بقسم شرطة «البيئة والمسطحات المائية» فى محافظة البحيرة، أن دور القسم التنفيذى لا يقتصر على فرض الرقابة على بحيرة إدكو فقط، بل يمتد ليشمل الملوثات البيئية بجميع المراكز والمتنزهات وإزالة الإشغالات، وكل منفذ يقدم السلع الغذائية، موضحة أن القسم يفرض قبضته على البحيرة، من خلال تنفيذ حملات لضبط المخالفين من الصيادين، وأضافت أن «حملات القسم تستهدف ضبط مرتكبى الصيد الجائر، وهو عبارة عن صيد السمك الصغير والزريعة بالقرب من المنطقة المحرمة بالبحيرة، أمام بوغاز المعدية، واستخدام مواتير المراكب داخل البحيرة، وكذا استخدام الجوبيا لصيد ثعابين السمك الصغير»، وأوضحت المصادر أن مساحة البحيرة كانت 43 ألف فدان خلال فترة الثمانينات، وأصبحت الآن لا تتجاوز 17 ألف فدان، بعد أن طالت يد التعديات جميع جوانبها، وقالت المصادر إن القسم والجهات المسئولة لديهما خطة لتطهير البحيرة، تتم على عدة مراحل، ولا يعوقها سوى تخصيص أحواض للترسيب، وهى عبارة عن مساحات واسعة بجوار البحيرة، يُلقى فيها الطمى الناتج عن التطهير، وبسبب تركها لوقت طويل تجف، ما يساعد المخالفين فى التعدى عليها، مضيفة أن «دور شرطة المسطحات يقتصر على تحرير المحاضر، وبسبب تداخل الاختصاصات تتأخر عملية إزالة التعديات، حيث يحتاج الأمر إلى مراجعة الخبراء والمختصين، سواء من الثروة السمكية أو الوحدات المحلية».

{long_qoute_1}

ورداً على ما قاله الصيادون حول معاناتهم من بلطجية يهجمون عليهم فى أثناء عملية الصيد، أكدت المصادر أن هناك عُرفاً سائداً، وهو تخصيص أماكن محددة للصيد «بالجوبيا»، ولا ينبغى لصياد أن يعتدى على مكان غير مخصص له، وهو ما يتسبب فى نشوب مشاجرات بينهم، قد تنتهى إلى حدوث إصابات وسرقة الشباك، وأضافت أنه «غالباً ما تنتهى النزاعات بين الصيادين بالجلسات العرفية، ولم يتلق قسم شرطة المسطحات أى بلاغ يفيد بوجود لصوص يسطون على صيادى البحيرة».


مواضيع متعلقة