بعد الهجوم على رامي مالك بسبب الشذوذ.. سينمائيون: الفن لا يخضع لمعايير أخلاقية

بعد الهجوم على رامي مالك بسبب الشذوذ.. سينمائيون: الفن لا يخضع لمعايير أخلاقية
- أفضل مخرج
- الثقافة الشعبية
- جائزة أوسكار
- حسين فهمي
- خالد الصاوي
- خطوط حمراء
- سيد درويش
- شاذ جنسيا
- عادل إمام
- رامي مالك
- أفضل مخرج
- الثقافة الشعبية
- جائزة أوسكار
- حسين فهمي
- خالد الصاوي
- خطوط حمراء
- سيد درويش
- شاذ جنسيا
- عادل إمام
- رامي مالك
تحولت حالة الاحتفاء بالممثل الأمريكي من أصل مصري رامي مالك، بعد حصوله على جائزة أوسكار أحسن ممثل، إلى حالة من الهجوم على مواقع التوصل الاجتماعي، بعد انتشار مشهد من فيلم "Bohemian Rhapsody"، والذي يؤدي فيه شخصية فريدي ميركوري المغني الرئيسي في فرقة "Queen" البريطانية، والذي كانت لديه ميول جنسية مثلية.
المخرج هشام عبدالخالق، استنكر هجوم البعض على "مالك" بسبب طبيعة الدور الذي يقدمه في الفيلم، مشيرا إلى أن هناك عدد من الفنانين لديهم نوع من الخلط بين الممثل وبين الشخصية التي يقدمها، ووجود هذا الخلط لدى المواطن العادي يمكن تقبله مع السعي لتوضيحه، ولكن لا يمكن تفهم ذلك لدى الممثلين.
وقال عبدالخالق لـ "الوطن": "الفن غير خاضع لأي معايير أخلاقية، والممثل يجب ألا تكون لديه خطوط حمراء أو أحكام مسبقة عن الشخصية التي يقدمها، حتى يستطيع تقديمها بالشكل الصحيح، ومن الغريب أن يظل الناس يتحدثون عن الدور الذي قدمه مالك ويتجاهلون أنه يقدم شخصية فريدي ميركوري واحد من أهم الرموز في عالم الغناء في العالم".
وأشار الناقد طارق الشناوي، إلى أن هناك قطاع من الفنانين والمثقفين لا يجيدون تحديد الفارق بين أن يؤدي الممثل شخصية شاذ جنسيا، وأن تدعو للشذوذ، أو أن تكون شخصا شاذ جنسيا، متابعا: "في فيلم (عمارة يعقوبيان) اعتذر ما يقرب من 5 من كبار النجوم عن أداء شخصية الشاذ جنسيا التي قدمها الفنان خالد الصاوي، كان من بينهم حسين فهمي، محمود حميدة، فاروق الفيشاوي وهشام عبدالحميد، لمجرد أن الدور لشخص شاذ".
وتابع الشناوي لـ"الوطن": "يوسف شعبان يتبرأ من الدور الذي قدمه في فيلم (حمام الملاطيلي) فى السبعينات حتى الآن لأنه يقدم دور شاذ جنسيا، وعادل إمام الذي كشف ندمه عن أداء شخصية صبي الراقصة في فيلم (سيد درويش) لأن في الثقافة الشعبية يكون صبى الراقصة شاذ جنسيا، قد يقدمون أدوار أخرى قواد أو سفاح ولكن الشاذ يمثل خطورة على مكانته أمام الناس".
وقال الشناوي، إن هناك ثقافة مجتمعية حول تقبلهم لشخصية الشاذ جنسيا على الشاشة، ولكن لا نستطيع أن نلومهم ونترك المثقفين والفنانين، ولكن أرى أن حب الجمهور لرامي وإحساسهم بمصريته الصادقة واعتزازه بها الملحوظة في أحاديثه، ستكون أقوى من أي حديث خارج النص والجائزة، مشيرا إلى ما يتردد حول حصوله على أوسكار بسبب أداء شخصية شاذ جنسيا، هو أمر غير منطقي، موضحا: "هل ذلك يعني أن ألفونسو كوارون الذي حصل على جائزة أفضل مخرج حصل عليها لأنه مكسيكي، فالتفسير السياسي للجوائز خاطئ لأنها ذهبت لمن يستحقها".