«الأعلى للثقافة»: مستحيل أن يقصي الكتاب الإلكتروني نظيره الورقي

«الأعلى للثقافة»: مستحيل أن يقصي الكتاب الإلكتروني نظيره الورقي
- أولى جلسات
- ارتفاع الأسعار
- التطورات الحديثة
- التعليم العالي
- المجلس الأعلى للثقافة.
- الهواتف الذكية
- تطبيقات أبل
- android
- آداب
- آمن
- أولى جلسات
- ارتفاع الأسعار
- التطورات الحديثة
- التعليم العالي
- المجلس الأعلى للثقافة.
- الهواتف الذكية
- تطبيقات أبل
- android
- آداب
- آمن
قال الدكتور خالد العامري، عضو لجنة الكتاب والنشر بالمجلس الأعلى للثقافة، إن الكتاب الورقي واجه منعطفا خطيرا في تاريخه نتيجة ارتفاع أسعار الورق ومستلزمات الطباعة، ومع ذلك فقد جاءت الإحصائيات في دول أوروبا وأمريكا، لتكشف عن انخفاض معدل قراءة الكتاب الإلكتروني بمقدار 7% والإقبال على شراء الكتاب الورقي لتصل إلى 95%.
وأضاف، في كلمته خلال مؤتمر «مستقبل الكتاب.. المطبوع والرقمي والتفاعلي» بالمجلس الأعلى للثقافة، اليوم، أن وجود تنافس حقيقي بين الكتاب الورقي والإلكتروني، لاجتذاب القراء أمر لا سبيل لإنكاره، ولكن استطلاعات الرأي والدراسات دائما ما تكشف عن استحالة أن ينفرد أحدهما بالساحة مقصيا الآخر، لأن العلاقة بين هذين النوعين من الكتب علاقة تكامل؛ لا علاقة تنافس، فالكتاب الورقي والإلكتروني يكمل بعضهما البعض بما يتمتع به كل منهما من مميزات وإيجابيات.
وقالت الأستاذة الدكتورة داليا عبد الستار الحلوجي، أستاذ المكتبات والمعلومات المساعد بكلية الآداب جامعة القاهرة، إن «جيل الإنترنت» يرغب في الحصول على المعلومات بسرعة من خلال محركات البحث المختلفة، فهؤلاء الأطفال والشباب ليسوا بباحثين جيدين على الإنترنت حتى يصلوا إلى مصادر صحيحة آمنة وملائمة لهم، بل يفتقدوا إلى حد بعيد إلى مهارات البحث والصبر، مما جعلهم أكثر عرضة من أي وقت مضى إلى الوصول لمعلومات مغلوطة لا يمكنهم إدراكها أو إدراك التحيز فيها، وهي أحد عيوب الإنترنت، التي أفقدتهم القدرة على المثابرة والتفكير النقدي، وهي تلك المهارات ذاتها التي تصبح أكثر أهمية عندما يصل الشباب إلى التعليم العالي ومكان العمل.
وأشارت إلى أنه لا بد من وجوب توافر مصادر موثوق فيها لهؤلاء الشباب تكون مناسبة لاحتياجاتهم من المعلومات، ولابد أن تكون تلك المصادر تلائم التطورات الحديثة وتقنيات النشر الإلكتروني، التي أدت إلى تحول القراءة وحب المعرفة إلى متعة ومغامرة، ما أدى إلى ظهور الإنتاج الفكري التفاعلي من كتب وقصص ومصادر مرجعية.
واختتمت كلمتها بأن الدراسة الحالية تهدف إلى استطلاع خصائص الموسوعات الإلكترونية العالمية على الخط المباشر من أجل التخطيط، لإنشاء موسوعة عربية إلكترونية تفاعلية يتوفر فيها مقومات النشر الإلكتروني الحديث وتمثل منبعا للمعرفة الصحيحة غير المتحفزة لأطفال وشباب العرب.