الأوسكار 91: هوليوود بنكهة مصرية أفريقية

الأوسكار 91: هوليوود بنكهة مصرية أفريقية

الأوسكار 91: هوليوود بنكهة مصرية أفريقية

ليلة ليست ككل الليالى، بدت بنهكة مختلفة ومغايرة لكل حفلات الأوسكار الـ90 السابقة، خصوصاً للجمهور العربى والإسلامى والأفريقى، الموجود والمتابع للحفل الأسطورى على مسرح دولبى بمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، والخاص بإعلان وتوزيع جوائز الأوسكار بالدورة الـ91.

الحفل شهد مفاجآت ضخمة ربما تحدث لأول مرة، حيث كانت أهم ثلاث جوائز من نصيب أول مصرى، وأول مسلم، وأول أفريقى، بعدما حصل فيلم «Spider-Man: Into the Spider-Verse» على جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة، ليصبح بيتر رامسى، أحد مخرجى الفيلم، أول أسمر من أصول أفريقية يفوز بأوسكار فى هذه الفئة، فيما فاز الممثل الأمريكى ماهر شالا بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره فى فيلم «Green Book»، وسبق له الفوز بالجائزة نفسها عن دوره فى فيلم «مون لايت»، عام 2017، وكررها هذا العام أيضاً، ليصبح أول مسلم يحصل على الأوسكار مرتين، أما المفاجأة المدوية فكانت من نصيب الممثل الأمريكى من أصل مصرى رامى مالك، الذى اقتنص جائزة أوسكار أفضل ممثل عن فيلمه «Bohemian Rhapsody»، فيما ذهبت جائزة أوسكار أفضل أزياء لفيلم «Black Panther»، للمصممة روث كارتر، وهى أول أمريكية من أصل أفريقى تفوز بالأوسكار فى هذه الفئة.

{long_qoute_1}

النجوم الجدد صنعوا للحفل مذاقاً خاصاً، ووضعوا الأوسكار فى خانة اهتمامات العرب والأفارقة والمصريين من جديد، ليس كمتابعين للحدث السينمائى الأبرز، لكن كجمهور للفائزين الجدد.

وبخلاف هذه المفاجآت السعيدة، سار الحفل فى مساره المعتاد، وشهد -كالمعتاد- غرابة فى الأزياء، ومواقف بدت محرجة أو مضحكة، ونازعت السياسة الفن فى ليلة فنية من الطراز الرفيع، ولم يغب الرئيس الأمريكى دونالد ترامب عن المشهد، بدا حاضراً وبقوة، ليس فى كلمات الفائزين فحسب، لكن فى توجهات ومنشأ الفائزين، سواء المهاجرون أو أصحاب الأصول والجنسيات الأجنبية.


مواضيع متعلقة