داخل الوطن وخارجه.. الكل سواسية أمام «إرهاب الإخوان»

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

داخل الوطن وخارجه.. الكل سواسية أمام «إرهاب الإخوان»

داخل الوطن وخارجه.. الكل سواسية أمام «إرهاب الإخوان»

كعادتها في معاداة الشعب المصري وتطلعاته في الأمن والاستقرار، دأبت جماعة الإخوان الإرهابية منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى، على الدخول في صراعات مسلحة وعقائدية مع كافة الفصائل والأطراف السياسية والوطنية؛ كذلك الجماعات الدينية المختلفة سنة وشيعة.

حيث بدأت الجماعة الإرهابية صراعاتها الداخلية المسلحة مع قوات الأمن بعد خلع "مرسي"، فهاجمت المسيحيين المصريين بعد فض اعتصام رابعة وحتى الآن؛ ورغم التحالف الكبير والإشادة والدعاية الإخوانية لإيران وثورتها التي وصفتها في بادئ الأمر بالإسلامية، وما تلاها من تحالف بينهما، دخلت الجماعة في معركة خارجية شرسة ضد الحوثيين -أدوات إيران في اليمن- حيث دخل حزب الإصلاح اليمني الإخواني في تحالف مع الإمارات ضد الحوثين.

وقالت الدكتور آمنة نصير، عميدة كلية الدراسات الإسلامية السابقة، في تصريحات لـ"الوطن" أن جماعة الإخوان أصابها الجنون بسبب حالة النرجسية الكبيرة التي كانت تعيش فيها؛ فهم ليسوا بشرًا طبيعيين كي يقنعوا وإنما يرون أنفسهم أوصياء على البشر وهذا لخلل وقصور في فكرهم وعقائدهم –بحسب وصفها-.

وأضافت "نصير"، أن الجماعة أعلنت الحرب على الكوكب كله عدى من يؤمن بأفكارها، مثل تطبيق الشريعة والدولة الإسلامية، وأن الجماعة في طور الفناء والانتهاء لتعدد عداءاتها، فهم لم يتركوا يدًا مدت إليهم إلا ونهشوها.

وقال عبد الغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن جماعة الإخوان لم تترك أحد دون أن تعاديه والسبب أنها جماعة تأسست لهدف واحد فقط وهو الوصول للسلطة، فهم في حالة شبق عجيبة للسلطة، وحينما وصلوها وفشلوا كليا وجدناهم يلومون المصريين تارة والمسيحيين تارة أخرى، ومؤسسات الدولة، وكل ذلك حتى لا يعترفون بفشلهم أمام أنصارهم.

وأضاف عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية لـ"الوطن": "أما أنصارهم في حالة من الغياب وانعدام الاتزان العقلي، فهم حتى وإن بلغ منهم الرجل من الكبر عتيا إلا أنهم أطفال في تفكيرهم وتستبد بهم خيالات سخيفة لا علاقة لها بالواقع، فهم يقودون الشباب إلى حتفهم في مصر السنية العزيزة بأزهرها ووحدة شعبها، بمواجهة الدولة ومؤسساتها.

وأضاف أنهم في سوريا أيضًا يواجهون النظام العربي السوري المشهور بقوميته، ويواجهون الشيعة في اليمن بحربهم ضد الحوثيين، ويحاربون حتى الفكر السلفي الذي لا يبعد عنهم كثيرًا في اللامنطق في الخليج ويسبون قياداته، مؤكدًا أن الجماعة في جنون تام وكلي ويبدو أنه سيكون أبدي لأنه لا تبدو في الأفق أي آمال في أن تتعقل قيادات الجماعة أو أن يرتبطوا بالواقع فهم في غيبة نفسية وعقلية وحالة صدمة.

 من جانبه، أكد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، أن جماعة الإخوان الإرهابية أعلنت عن حقيقتها ووجهها القبيح صراحة في دعواتها المتكررة إلى استهداف أمن الوطن وأمانه واستقراره، بما يكشف جهلهم بالدين وخيانتهم لوطنهم، حيث تسير الجماعة الإرهابية على خطا تنظيم "داعش" في الفساد والإفساد، واستحلال سفك الدماء، وترويع الآمنين.

وتابع، في بيان له، "هذا يجعل العمل على كشف ضلالهم وإضلالهم، وبيان وجوه فسادهم وإفسادهم، واجبًا شرعيًا ووطنيًا، مع تأكيدنا أن التستر على عناصر الجماعة الإرهابية، أو دعمهم بأي لون من ألوان الدعم المادي أو المعنوي هو خيانة شرعية ووطنية، لأن هذه الجماعة تشكل خطرًا على الدين الذي تشوهه بإجرامها، وعلى الوطن الذي تستهدفه بعمالتها وخيانتها وكفرها به وتحريضها عليه".


مواضيع متعلقة