وسام سليمان: أتمنى لـ«بنات روزا» أن يرى النور بعد جائزة «ساويرس»

وسام سليمان: أتمنى لـ«بنات روزا» أن يرى النور بعد جائزة «ساويرس»
- السينما المصرية
- المخرج محمد خان
- تفاعل الجمهور
- دول العالم
- صناعة السينما
- غادة عادل
- فتاة المصنع
- السينما المصرية
- المخرج محمد خان
- تفاعل الجمهور
- دول العالم
- صناعة السينما
- غادة عادل
- فتاة المصنع
بعد سنوات من الخفوت بعد وفاة المخرج محمد خان، عاد سيناريو فيلم «بنات روزا» للظهور فى دائرة الضوء مرة أخرى، بعد حصول السيناريست وسام سليمان على جائزة السيناريو، فرع كبار الكتاب، من مؤسسة «ساويرس» الثقافية، عن سيناريو الفيلم مناصفة مع المخرجة والكاتبة هالة خليل عن سيناريو «شرط المحبة».
{left_qoute_1}
وكان السيناريو فى البداية باسم «عزيزى الأستاذ إحسان» لكن تعذر تقديمه فى ذلك الوقت وتم تأجيله، ليعود للإعلان عن استعداد لخوض التجربة بعد الانتهاء من فيلم «قبل زحمة الصيف»، وتم الاستقرار على الفنانة غادة عادل لبطولته وبدأت بالفعل التحضيرات، لكن وفاة المخرج المفاجئة، عام 2016، أجلت المشروع لأجل غير مسمى، ليظهر مرة أخرى بعد جائزة «ساويرس» الثقافية.
وترى السيناريست وسام سليمان أن جائزة «ساويرس» فرصة جيدة قد تدفع به إلى حيز التنفيذ، قائلة: «قدمت هذا السيناريو تحديداً فى المسابقة حتى أبحث عن جهة إنتاج له، الجائزة لها مردود معنوى كبير، لكنها أيضاً دفعة للفيلم فى الحصول على إنتاج لتنفيذه، لكن لا أعلم إمكانية تحقيق ذلك، خاصة مع وجود أزمة كبيرة فى إنتاج الأعمال المختلفة تحديداً، والدولة مبتعدة تماماً عن دعم الأفلام منذ 2013»، وعن اختيار محمد ياسين لإخراج «بنات روزا» أوضحت: «بدأت العمل على السيناريو مرة أخرى منذ عام، كلمت المخرج محمد ياسين وطلبت منه قراءته، وجمعتنا جلسات مطولة للنقاش بخصوصه، وشعرت بعدها أنه مخرج الفيلم، وأتمنى أن نحصل على إنتاج حتى نستطيع تنفيذه بالصورة التى نرغب فيها».
وأضافت «وسام» لـ«الوطن»: «كتاب السيناريو وتحديداً كتاب السينما يواجهون مشكلة كبيرة لا يعلمون متى سوف تقدم أعمالهم فى ظل تلك الظروف، ولديهم حالة من الترقب ممزوجة باليأس، إضافة إلى تعنت الرقابة ضد الأفكار الجديدة، وهو ما يعانى منه عدد من كتاب السيناريو، لا أحد يعرف إجابة محددة حول الوضع السينمائى الحالى، الدول التى تمتلك صناعة سينمائية قديمة تعمل على حمايتها، والتحديات التى تواجه صناعة السينما المصرية الآن ليست قليلة أو سهلة، لذلك نحن فى حاجة إلى دفعة كبيرة».
وتابعت: «فى السابق كان إنتاج الفيلم أشبه بحرب، الآن الوضع أصعب، والحصول على منح من صناديق المهرجانات ومنصات دعم الإنتاج ليس سهلاً، فالمهرجانات فى الخارج يبحثون عن نوع معين من الموضوعات داخل الأفلام، والتى تؤكد أو تدعم نظرتهم عنا، أو التى تتضمن أزمات ومشاكل، وفى النهاية أنا لا أصنع الفيلم لهم ولكن للجمهور المصرى فى المقام الأول ثم يمس المشاهدين فى مختلف دول العالم ويخلق حالة من النقاش تخدم الكاتب، وليس لخدمة وجهة نظر أو أحكام مسبقة عن مجتمعنا، وهو ما حدث مع فيلم (فتاة المصنع) عندما عُرض فى تونس والمغرب والبرازيل وتفاعل الجمهور مع البطلة بصورة كبيرة، وفى (فى شقة مصر الجديدة) أيضاً، وهو ما يحدث مع أفلام محمد خان عموماً».
وتطرقت السيناريست إلى أهمية وجود جائزة متخصصة ومعنية بالسيناريو، قائلة: «شىء مشجع، ولم أتوقع الحصول عليها فكان الأمر مفاجأة بالنسبة لى، لأنها لم تكن المرة الأولى، حيث سبق وحصلت عليها من عامين عن سيناريو (أختى)، وحصولى على الجائزة مناصفة مع هالة خليل كان مصادفة قدرية لطيفة بالنسبة لى، حيث قدمنا أولى تجاربنا معاً أنا كسيناريست وهى كمخرجة فى فيلم (أحلى الأوقات) عام 2004، وفى يوم تسلم الجائزة اكتشفنا أن المخرج الراحل أسامة فوزى كان من أعضاء لجنة التحكيم، وتوفى قبل إعلان الجوائز بفترة بسيطة ولذلك كان الأمر حزيناً بالنسبة لى، أسامة فوزى مخرج كبير، أفلامه حصلت على جوائز عديدة من مهرجانات سينمائية حول العالم، ومن المعروف أن هذا النوع من الأفلام يواجه صعوبة فى الحصول على إنتاج، ولكن ليس بالصورة التى تجعله 10 سنوات بعيداً عن السينما».