3 وزارات تستعد للاحتفال بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى بمعبد أبوسمبل

3 وزارات تستعد للاحتفال بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثانى بمعبد أبوسمبل
- تعامد الشمس
- رمسيس الثاني
- معبد أبو سمبل
- الآثار
- مهرجان أسوان
- تعامد الشمس
- رمسيس الثاني
- معبد أبو سمبل
- الآثار
- مهرجان أسوان
يستعد «المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية» التابع لوزارة التعليم العالى والبحث العلمى، لتنظيم احتفالية بمناسبة «تعامد الشمس» يوم 22 فبراير على وجه تمثال الفرعون الشهير «رمسيس الثانى» فى معبد أبوسمبل، بالتعاون مع وزارة الآثار ممثلة فى متحف النوبة ومنطقة آثار أسوان وأبوسمبل، و«متحف النيل» التابع لوزارة الرى.
وقال الدكتور جاد محمد القاضى، رئيس المعهد، إن «هذه الظاهرة ما زالت لغزاً كبيراً يحير العلماء فى المجالات المختلفة، بسبب سر صناعتها الفلكية الإعجازية، علماً أن اللغز يكمن فى أنه إذا كان يوما تعامد الشمس على المعبد فى شهرى فبراير ونوفمبر من كل عام، مختارين ومحددين عمداً قبل عملية نحت المعبد، فإن ذلك يستلزم معرفة تامة بأصول علم الفلك، بالإضافة إلى حسابات أخرى كثيرة منها تحديد زاوية الانحراف لمحور المعبد عن الشرق، موضع شروق الشمس، بجانب المهارة فى المعمار لكى يكون المحور مستقيماً لمسافة أكثر من 60 متراً، ولا سيما أن المعبد منحوت فى الصخر».
ولفت «القاضى» إلى أنه «من الطريف أن الشمس تتعامد على وجه تمثال رمسيس الثانى ولا تتعامد على وجه تمثال (بتاح) الموجود بجواره الذى اعتبره القدماء المصريون إله الظلام»، موضحاً أن الاحتفالية التى سيقيمها المعهد تتزامن مع احتفال محافظة أسوان بهذه المناسبة.
وتتضمن الاحتفالية إلقاء محاضرة عامة عن الظاهرة فى متحفى «النيل والنوبة» بأسوان يومى 19 و20 فبراير ثم القيام ببعض القياسات العلمية والفلكية فى منطقة أبوسمبل يوم 21 فبراير استعداداً لرصد الظاهرة صباح يوم 22 فبراير باستخدام أحدث الأجهزة المتخصصة فى هذا المجال.
من جهة أخرى، قالت مصادر بوزارة الطيران المدنى لـ«الوطن» إن الوزير الفريق يونس المصرى، شدد على ضرورة استعداد الشركات التابعة للوزارة، والتنسيق المستمر مع الوزارات والجهات المعنية بملف السياحة، خلال الفترة المقبلة لتشجيع حركة السياحة الداخلية، وتوفير برامج سياحية بالتزامن مع الظاهرة الفريدة، التى تعرف بظاهرة «قدس الأقداس» بمعبد أبوسمبل.
{long_qoute_1}
يأتى ذلك، فيما يشهد مطار القاهرة الدولى اليوم وخلال اليومين المقبلين، ذروة انطلاق وعودة الرحلات المتجهة إلى الأقصر وأسوان وأبوسمبل لنقل السائحين المصريين والأجانب لمشاهدة ظاهرة «تعامد الشمس» على قدس الأقداس بالمعبد، حيث رفعت شركة «مصر للطيران»، من درجة استعدادها لنقل المشاركين فى الحدث، بتخفيض 50% على أسعار تذاكر رحلة أبوسمبل، تشجيعاً للمصريين الراغبين فى مشاهدة هذه الظاهرة الفريدة.
وقالت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، إن مهرجان «أسوان الدولى للثقافة والفنون» الذى يعقد حالياً بمشاركة 23 فرقة من 16 دولة، يعد إطلالة مهمة للتعرف على ثقافات الشعوب وجسراً للتواصل الثقافى والحضارى بينها، خاصة أن المهرجان يقام على أرض «جوهرة النيل» أسوان، التى أُعلنت عاصمة للشباب الأفريقى، وأصبحت بوابة للتواصل الفنى والثقافى مع القارة السمراء.
وأشارت «عبدالدايم» فى كلمتها خلال افتتاح فعاليات الدورة السابعة لـ«مهرجان أسوان الدولى» الذى يقام سنوياً بالتزامن مع احتفالات تعامد الشمس يوم 22 فبراير الحالى على وجه الفرعون «رمسيس الثانى» فى أبوسمبل، إلى الاستراتيجية التى تنتهجها وزارة الثقافة لتحقيق «العدالة الثقافية» والتى تتضمن الاهتمام بمحافظات الصعيد، وإقامة معارض للكتاب تطوف جميع محافظات مصر.
وتأتى دورة هذا العام من «مهرجان أسوان» ضمن الاحتفالات برئاسة مصر للاتحاد الأفريقى، وتشارك فيه 23 فرقة فنية من 16 دولة تمثل ثلاث قارات منها 10 دول أفريقية.
وبدأ المهرجان اليوم بافتتاح معرض للكتاب فى «قصر ثقافة العقاد» تضمن أكثر من 90 عنواناً، ثم انتقل الجميع إلى مسرح «فوزى فوزى» لإطلاق الفعاليات الفنية التى بدأت بعرض فيلم تسجيلى عن المهرجان والفرق المشاركة فيه، وبعدها اشتركت فرقة «السباعية» مع فرقة إنشاد دينى من الجزائر فى غناء مجموعة من الأناشيد الدينية، ثم قدمت جميع الفرق الفنية المشاركة فى المهرجان رقصات بالملابس التقليدية تعبر عن التراث والفولكلور الشعبى لكل دولة. وقال الدكتور أحمد عواض، رئيس هيئة قصور الثقافة، إن «المهرجان أصبح من الأنشطة الراسخة التى تسهم بشكل مباشر فى الترويج للسياحة الثقافية، ويتفاعل معها ضيوف مصر، وهو فرصة جيدة لتفاعل الثقافات على أرض أسوان الساحرة»، لافتاً إلى أن من بين الفعاليات التى يتضمنها المهرجان الحدث الذى ينتظره العالم سنوياً وهو تعامد الشمس يوم 22 فبراير على وجه تمثال رمسيس الثانى.