«كب كيك» على عربة متجولة: اطلبوا «السعادة» ولو فى «المعادى»

«كب كيك» على عربة متجولة: اطلبوا «السعادة» ولو فى «المعادى»
«الفرصة بنت جميلة راكبة عجلة ببدال»، أغنية لمحمد منير تترجم حياة محمود حسب، فرغم سنوات عمره الـ19، قرر عدم انتظار الفرصة لتحقيق أحلامه، والسعى لخلقها بنفسه من خلال عربة لصنع وبيع «كب كيك» فى شوارع المعادى، أطلق عليها «السعادة».
«أول ما دخلت كلية التجارة قلت لازم أصنع مستقبلى بنفسى، مش هستنى لغاية ما أتخرج وأدور على فرصة عمل ممكن تيجى أو لا، وقلت لازم يكون عندى مشروع خاص أساعد بيه نفسى لغاية ما أتخرج، ولو نجح أكبّره»، يقولها «محمود» الذى يبيع على عربته «دونتس، مافن، شيكولاتة»، إلى جانب الـ«كب كيك»، بأسعار أقل من المحال الشهيرة بنسبة تصل إلى 30%.
بلغت تكاليف المشروع، بحسب محمود، نحو 25 ألف جنيه، اقترضها من والده عازماً تسديدها فى أقرب وقت، رغبة فى الاعتماد على نفسه: «تكاليف العربية لوحدها 12 ألف جنيه، والخامات أكتر من 9 آلاف جنيه، لأنى أعتمد على مواد، سواء ألوان طعام أو شيكولاتات، بجودة عالية، بالإضافة إلى شراء أجهزة متخصصة فى صناعة الكب كيك».
يعترف «محمود» بفضل والدته عليه، فهى السبب فى اختياره «الكب كيك» لمشروعه، فعلى الرغم من عملها محامية، تخصصت منذ 8 سنوات فى صنع الحلوى منزلياً وبيعها: «بساعد والدتى فى صنع الكب كيك، وأبيعه على العربية.