محل هدايا اشترى 400 بالونة للدعاية.. ومابعش حاجة

كتب: عبدالله عويس

محل هدايا اشترى 400 بالونة للدعاية.. ومابعش حاجة

محل هدايا اشترى 400 بالونة للدعاية.. ومابعش حاجة

نحو 400 بالونة حمراء، تزين المحل والمنطقة المحيطة به، على هيئة خيوط زينة، يجلس مجموعة من الشباب فى المساء لنفخها وربطها وتوزيعها بين البيوت، فى وقت يتخطى الـ120 دقيقة، ثم لا تلبث أن يعبث بها الأطفال، أو تتأثر بالحرارة، فتُستبدل بها أخرى جديدة، كدعاية لـ«الفالنتين».

داخل محل يستقر فى أحد شوارع شبرا، يجلس إبراهيم بركات، لنفخ عدد كبير من البلالين، لتخلق منظراً جميلاً فوق المحل، الذى افتتح هذا العام، ويتخذ من عيد الحب مناسبة للدعاية له: «بنشترى بنحو 300 جنيه بلالين، ونوزعها بترتيب حوالين المحل، ونشكل بيها فروع» يحكى إبراهيم، الذى يجلس مع أخيه لفترة طويلة لتجهيز تلك الزينة، ومشاركة الآخرين فى ربطها بشرفات الجيران: «وأول مرة عملناها عجبت الناس، وجابت لنا زبون كان ممكن يعدى على المحل وما يخدش باله منه». صباح أول يوم من وضع البالونات، وجد الشاب عدداً من الأطفال قد ثقبوها بالحجارة فى الليل، بينما قضت الشمس على بقيتها، فاضطر لتركيب أخرى بدلاً منها، ودفع نحو 300 جنيه لشراء بالونات جديدة: «قعدت نحو 3 أيام على الحال ده»، قالها «حسين» شقيق إبراهيم، والذى يعمل فى المكان: «كنا عايزين من الفكرة نعمل دعاية لنفسنا، بس مفيش حاجة جايبة همها والبيع قليل».

هدايا عديدة يعرضها المحل بأسعار متفاوتة: «الدباديب من 50 لـ700 جنيه، وعطور وساعات وزجاجات فيها رسايل، على أمل إن زبون ييجى، وطول ما حد معدّى وشايف البلالين هيعرف إن فيه محل هنا بيبيع هدايا الفالنتين».


مواضيع متعلقة