آمال فريد بدأت حياتها الفنية أمام عبدالحليم.. وناشدت الدولة لعلاجها

آمال فريد بدأت حياتها الفنية أمام عبدالحليم.. وناشدت الدولة لعلاجها
- التأهيل الطبى
- الساحة الفنية
- السينما المصرية
- العناية المركزة
- المهن التمثيلية
- حالتها الصحية
- رمسيس نجيب
- زمن الفن الجميل
- عبد الحليم
- آثار
- آمال فريد
- التأهيل الطبى
- الساحة الفنية
- السينما المصرية
- العناية المركزة
- المهن التمثيلية
- حالتها الصحية
- رمسيس نجيب
- زمن الفن الجميل
- عبد الحليم
- آثار
- آمال فريد
وجه ملائكي برئ لفتاة لم تتجاوز الـ 17 عاما، تتصدر صورتها غلاف مجلة "الجيل" في مسابقة لاختيار وجه سينمائي جديد، تليق بأن تكون حبيبة عبد الحليم، وفتاة أحلام العديد من الشباب في العصر الذهبي للسينما، ارتبط بها الجمهور على مدار سنوات طويلة قضتها على الشاشة الكبيرة متنقلة ما بين الأدوار تثبت بها براعتها الشديدة.
بداية قوية شكلت التواجد الأول لـ آمال فريد على الساحة الفنية بالوقوف أمام الفنانة فاتن حمامة في فيلم "موعد مع السعادة" للمخرج عز الدين ذو الفقار عام 1954، عندما كانت في الـ 16 من عمرها، حيث لفتت الأنظار إليها للمرة الأولى بعد مشاركتها في مسابقة في مجلة "الجيل"، آنذاك، وأثناء تواجدها في رحلة مع مدرستها الثانوية إلى استديو النحاس عندما شاهدها المنتج رمسيس نجيب، وطلب منها أن تعمل معه، وتوالت أعمالها الفنية، ولكن البداية الأكبر كانت بوقفها أما العندليب عبد الحليم حافظ في فيلم "ليالي الحب" للمخرج حلمي رفلة، وقدمت بعدها مجموعة مختلفة من الأعمال منها "امرأة على الطريق"، "بداية ونهاية"، "احنا التلامذة"، "حماتي ملاك"، و"ذكريات تلميذة".
لم تستمر آمال في السينما لفترة طويلة حيث قررت الابتعاد بعد 14 عاما، حيث كان آخر أفلامها "جزيرة العشاق" للمخرج حسن رضا، إنتاج عام 1968، حيث تزوجت وسافرت برفقة زوجها المقيم في موسكو، ولكن العلاقة لم تستمر حيث انفصلا، وتزوجت مرة أخرى، ولم تثمر الزيجتين عن أطفال، ولكنها ابتعدت تمامًا عن السينما.
بعد فترة طويلة من الغياب عادت للأضواء مرة أخرى ولكن ليس بالصورة المتوقعة، عندما ظهرت في أحد مقاهي منطقة وسط البلد وهي تبدو شاردة الذهن، وآثار الكثير من الجدل، ونشر أحد الممتابعين صورتها مطالبا تدخل نقابة المهن التمثيلية التي نشرت بيان تؤكد فيه اهتمامها بالفنانين، "أن فناني مصر الذين منحوا الفن حياتهم وإبداعهم ورفعوا من شأنه وسطروا في تاريخه أروع الصفحات يأتون في مقدمة اهتمامات النقابة وأولوياتها سواء كان هؤلاء الفنانين مازالوا يمارسون العمل أو اعتزلوا لذلك تولي النقابة اهتمام خاص بما تردد عن حالة الفنانة والنجمة المعتزلة ٱمال فريد الصحية والمعنوية وتؤكد تحركها وسعيها الٱن لتوفير كل ماتحتاجة الفنانة القديرة من رعاية على كافة المستويات تقديرا لتاريخها وأدوارها التي لاتنسى كأحد نجمات السينما المصرية في زمن الفن الجميل".
وعادت "فريد" إلى الأضواء، بعد أن أجرت عملية جراحية في أحد المستشفيات منذ أيام، لتغيير مفصل الحوض الأيسر، بعد اختلال توازنها وسقوطها على الأرض بشكل مفاجئ، ومن المقرر خروجها من المستشفى اليوم لتتجه إلى أحد مركز العلاج والتأهيل الطبى، ولكنها لم تتمكن من سداد مصاريف العلاج، وناشدت عائلتها الدولة ونقابة المهن التمثيلية بتحمل تكاليف علاجها، نظرًا لتدهور حالتها الصحية وإصابتها بالزهايمر وكسر بالحوض والميل إلى ظهور أعراض الاكتئاب على حسب تقارير المستشفى واحتياجها لرعاية كاملة بعد تقدم عمرهاوبعدها بفترة تدهورت حالتها الصحية بشكل مفاجئ، ليتم نقلها إلى المستشفى المعلمين وتم إيداعها في العناية المركزة بعد دخولها في غيبوبة، لترحل عن عالمنا في صمت.