غلق بنوك العيون ضاعف تكاليف العمليات 3 مرات.. وأطباء: قوائم الانتظار طويلة جداً

غلق بنوك العيون ضاعف تكاليف العمليات 3 مرات.. وأطباء: قوائم الانتظار طويلة جداً
- مرضى القرنية
- القرنية
- رمد
- أمراض العيون
- زراعة الأعضاء
- قرنيات العين
- مرضى العيون
- مرضى القرنية
- القرنية
- رمد
- أمراض العيون
- زراعة الأعضاء
- قرنيات العين
- مرضى العيون
القرنية هى الجزء الأمامى الشفاف من جدار العين الخارجى التى تكشف الجزء الداخلى بالعين، والذى يسمى القزحية وتظهر لون القزحية، سواء كان بنياً أو أخضر أو أسود أو أزرق، وتتكون القرنية من خمس طبقات للحفاظ على شفافية ووضوح الرؤية، وتعتبر أقوى جزء قادر على جلب الصورة إلى الشبكية، هكذا وصف معتز حامد، استشارى طب وجراحة العيون أهمية قرنية العين، وأشار إلى أن الحاجة إلى عملية زراعة القرنية تختلف من مريض لآخر، فهناك حالات مزمنة كتلك التى تفقد فيها القرنية شفافيتها وتمنع دخول الأشعة الضوئية، فيشعر المصاب بعتامة أو سحابة على عينه، وحالات أخرى ناتجة عن الحوادث كإصابة العين بخرطوش أو التهابات شديدة أو قرحة بالعين أو حتى جرح ولم تعالج بشكل سليم، ما تسبب فى تلف القرنية وتطلب استبدالها، وأوضح أن نسب نجاح عملية زراعة القرنية تعتمد على طبيعة الحالة نفسها وجودة رقعة القرنية المستخدمة التى ارتفعت فى الفترة الأخيرة نتيجة استخدام الفيمتوليزر والتقنيات الحديثة: «فيه مرضى بتكون قرنيتهم بلا أوعية دموية ولا التهابات، فنسب نجاح تلك العملية عالية جداً تصل لـ90% كالقرنية المخروطية، لكن فيه حالات الإصابات الفيروسية أو القرحة المتكررة بتقل فيها نسب نجاح العملية لتكون 70% لأن الخلايا المناعية فى الجسم ترفضها»، وتابع: «فى تلك الحالة يصف الطبيب للمريض مجموعة من الأدوية للمناعة وأخرى بها كورتيزون لتقليل رفض الجسم للقرنية، ويتضح فى الشهر الأول من إجراء العملية مدى نجاح العملية، ولذلك يتردد المريض بشكل شبه يومى على الطبيب للتأكد من قبول الجسم للقرنية المزروعة، وفى حالة الرفض يضطر الطبيب لإعادة إجراء الزراعة لرقعة جديدة»، منوهاً بالمعوقات التى تواجه تلك العمليات فى الوقت الراهن كعدم توافر أنسجة القرنيات فى مصر بسبب غياب ثقافة التبرع والاعتماد على استيرادها من الدول الأوروبية والآسيوية، ما يهدد صحة المريض: «استيراد القرنية رفع ثمن القرنية على المريض فوصلت العملية لـ15 ألف جنيه، وأصبح هناك قائمة انتظار طويلة من المرضى».
أما مصطفى الرفاعى، استشارى جراحة عيون، فيوضح أن عملية ترقيع القرنية تنقسم إلى ترقيع كلى فى حالة تلف عدة طبقات منها، وترقيع جزئى فى حالة استبدال الأجزاء السطحية فقط، وتستخدم فى علاج حالات عتامة القرنية وندوب القرنية والقرنية المخروطية، لافتاً إلى أن أغلب بنوك حفظ قرنيات العيون فى المستشفيات التعليمية بمصر قد أغلقت منذ ما يقرب من 6 أشهر، بسبب اعتراض المواطنين على أخذ الأطباء لها دون إذن من أهل المتوفى: «الواقعة بتاعة مستشفى قصر العينى اللى من نحو 6 شهور لما طبيب أخد قرنية متوفى من غير ما ياخد إذن أهله، تسببت فى خوف المواطنين وغلق بنوك عيون كتيرة»، وهو ما أثر على المريض بشكل أساسى، حيث ارتفعت تكلفتها لـ3 أضعاف بعد أن كانت بـ5 آلاف جنيه: «ما فيش مستشفيات حكومية كتيرة بتعملها غير مستشفى أسيوط الجامعى ومعهد الرمد فى الجيزة»، مشيراً إلى أن مشاكل الاستيراد تتمثل فى عدم معرفة الأطباء أحياناً بمدى خلو القرنية من الميكروب والعمر الحقيقى لها، فكلما كانت سن الشخص المتوفى المأخوذة منه أصغر كانت ذات جودة عالية.
{long_qoute_1}
ويؤكد كريم سلام، عضو الجمعية الأمريكية والأوروبية لجراحات تصحيح الإبصار، أنه كلما تم تشخيص حالة المريض مبكراً وبدقة ازدادت نسب شفائه، لافتاً إلى إمكانية استخدام القرنية المستوردة ومدة صلاحيتها من أسبوع لأسبوعين على الأكثر تتحدد وفقاً لطبيعة حفظها وعمرها، وأنه يفضل زرع القرنية فى الساعات الأولى من استيرادها للمريض باعتبارها عاملاً يسهم فى نجاح العملية، وأن المريض يظل فى مرحلة الخطر لمدة عام من خضوعه لها، حيث تتضح فى الأسابيع الأولى أعراض فشل العملية البسيطة كتغير لون العين وتورمها وتتم معالجتها بشكل فورى.