غياب تام للبرامج الثقافية.. وخبير إعلامي: الأحداث السياسية أثرت سلبًا

كتب: أحمد حسين صوان

غياب تام للبرامج الثقافية.. وخبير إعلامي: الأحداث السياسية أثرت سلبًا

غياب تام للبرامج الثقافية.. وخبير إعلامي: الأحداث السياسية أثرت سلبًا

انتقادات عدة، تطال الإعلام المصري، لا سيما بالتزامن مع انطلاق الدورة الخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بشأن غياب البرامج الثقافية، في ظل التطورات التي تشهدها غالبية الفضائيات الخاصة، فضلًا عن قنوات الهيئة الوطنية للإعلام، حيث لا يجد الأدباء، منصة مُتخصصة يُطلون من خلالها على القراء.

ويسعى مُقدمو برامج "التوك شو"، إلى تخصيص فقرة بشكلٍ أسبوعي، يتناولون فيها أبرز المؤلفات الأدبية، بشكلٍ سريع، في اعتقادٍ منهم بأن هذا المحتوى ليس مادة جاذبة للمُشاهد.

ومن جانبها، تقول الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام الأسبق، إن التليفزيون المصري كان لديه خريطة برامجية، تعتمد على التنوع، الأمر الذي أسهم في تقديم محتوى ثقافي مختلف، ما بين الأدب والقصة القصيرة والمسرح والفن التشكيلي، لافتة إلى أن ذلك تأثر سلبًا بعد الأحداث التي شهدتها البلاد في 2011.

وتابعت "ليلى" لـ"الوطن"، أن المادة السياسية سيطرت بشكلٍ كبير على التليفزيون، ولم يعد هناك اهتمام بالبرامج الثقافية، موضحة أن القائمين على الإعلام الخاص، لديهم تصور خاطئ بأن هذه النوعية من البرامج لم تحصد نسب مُشاهدات، ولم تلق اهتمامًا، مقارنة بالبرامج الفنية والغنائية.

وأشارت إلى حرص قطاع كبير من الجمهور، على متابعة هذه البرامج، مُستندة على الإقبال الذي يشهده معرض الكتاب كل عام: "القائمين على الإعلام يحاولون التأثير على اهتمامات المُشاهد".

وطالبت ليلى عبد المجيد، بعودة الخرائط البرامجية مجددًا، وأن يكون تنوعًا في المحتوى الذي يُقدم على القنوات العامة، من خلال وجود نسب لكل محتوى، بما فيهم البرامج الثقافية، لما لها من أهمية كبيرة.

 


مواضيع متعلقة