مذيعو الـ"توك شو" خارج الاستديوهات.. خبير إعلامي: محاولة لجذب الجمهور

مذيعو الـ"توك شو" خارج الاستديوهات.. خبير إعلامي: محاولة لجذب الجمهور
- أحمد موسى
- إيمان الحصري
- على مسئوليتي
- سانت كاترين
- صدى البلد
- دي إم سي
- أحمد موسى
- إيمان الحصري
- على مسئوليتي
- سانت كاترين
- صدى البلد
- دي إم سي
مؤخرا، تشهد برامج الـ"توك شو" على مختلف القنوات، حالة من التجديد، حيث بات مقدمو هذه النوعية من البرامج يقدمون حلقة بشكل أسبوعي، كحد أدنى، من خارج الاستديوهات، في محاولة منهم للاحتكاك المباشر بالقضايا التي تهم المواطن، ورصدها بصورة أقرب لهم، الأمر الذي يُسهم في عرض القضية من مختلف زواياها بشكلٍ أفضل، فضلًا عن جذب الجمهور إلى الشاشة.
في الفترة الأخيرة، اعتادت الإعلامية إيمان الحصري، التي تقدم "مساء دي إم سي" من السبت إلى الإثنين، على تقديم حلقة من خارج الاستديو، بشكلٍ أسبوعي تقريبًا، حيث صورت حلقة من داخل حقل ظهر في البحرالمتوسط، وذلك لأول مرة، لا سيما بعد تصريحات الحكومة بشأن الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي.
كما سجلت الحصري، حلقة من داخل العاصمة الإدارية الجديدة، ثم حلقة خاصة تحت عنوان الرحمة والإنسانية، تناولت فيه قتل البعض للكلاب بالمواد السامة، حيث استضافت فيها أصحاب جمعية خيرية لرعاية الكلاب الضالة وداعية ديني وفنان يهوي تربية الكلاب، حيث تناولت القضية من زواياها المختلفة.
وتستعرض الحصري، اليوم، في حلقة أخرى من خارج الاستديو، ولأول مرة، مظاهر عودة الحياة إلى طبيعتها في شمال سيناء، والحالة التعليمية هناك، مع رصد شهادات الطلاب، بالإضافة إلى طبيعة عمل موظفي هيئة الإسعاف في الوقت الحالي، في ظل الاستقرار الأمني التي تشهده المنطقة هناك، وأبرز العقبات والتحديات التي واجهتهم أمام العمليات الإرهابية، كما تلتقي ببعض أسر الشهداء، الذين استشهدوا على أيدي الإرهابيين هناك.
كما يقدم الإعلامي أحمد موسى، اليوم، حلقة خاصة من داخل الوادي المقدس وتعانق الصليب والهلال بدير سانت كاترين بسيناء في برنامجه "على مسؤوليتي" بقناة "صدى البلد"، حيث يتحدث خلال الجولة داخل الدير، مع الدكتور خالد العناني وزير الآثار والسفير جمعة الجنيبي سفير دولة الإمارات، والسفير على العايد سفير الأردن والسفير أرمين ميلكونيان سفير جمهورية أرمينيا وعدد من العاملين بالدير.
ويكشف موسى، عن كواليس وأسرار ومشاهد لأول مرة، عن دير سانت كاترين، بداية من تاريخه ومقتنياته وعلاقة الرؤساء به والشجرة المقدسة.
ومن جانبه، يقول الدكتور ياسر عبدالعزيز، خبير إعلامي، إن هناك تراجعًا ملحوظًا في نسب مشاهدة برامج الـ"توك شو" في الفترة الأخيرة، وبات يتراجع الرصيد الجماهيري لدى بعض الإعلاميين، كما أن هناك حالة من الانصراف عن مشاهدة هذه النوعية من البرامج والمحتوى ذات الطابع الجاد، الأمر الذي أدى إلى بحث فرق الإعداد ومقدمي البرامج عن وسائل لجذب الجمهور.
ولفت عبدالعزيز، لـ"الوطن"، أن الخروج من الاستديو، يعطي للمحتوى درجة أكبر من الحيوية، وذلك يعكس الرغبة في استعادة الجماهيرية مجددًا، لكن لم تظهر نتائج هذه المبادرات بشكلٍ واضح حتى الآن، إذ أن الخروج لم يكن إنجازًا في حذ ذاته، ولا يعني بالضرورة الحصول على رضاء الجمهور.
وتابع: أن الخروج من الاستديو في موضوعات مدروسة ومعالجة بعناية وبدرجة من الاحترافية، قد يشكل عاملًا إيجابيًا ويصنع فارقًا حقيقيًا.