«الوطن » فى أوتوبيسات «6 أكتوبر الذكية».. الركاب: توفر الوقت والجهد و«أمان أكتر من السوزوكى»

كتب: هشام حجى

«الوطن » فى أوتوبيسات «6 أكتوبر الذكية».. الركاب: توفر الوقت والجهد و«أمان أكتر من السوزوكى»

«الوطن » فى أوتوبيسات «6 أكتوبر الذكية».. الركاب: توفر الوقت والجهد و«أمان أكتر من السوزوكى»

أوتوبيسات حديثة تحمل اللونين الأبيض والأصفر، يرتدى سائقوها زياً موحداً (قميصاً أبيض اللون ورابطة عنق سوداء).. بدأت تنتشر فى شوارع مدينة السادس من أكتوبر، حيث طرح جهاز تنمية المدينة، أمس الأول الخميس، 36 أوتوبيساً لنقل المواطنين، منها 26 تتحرك بين أحياء 6 أكتوبر، و10 داخل مدينة الشيخ زايد، بالاشتراك مع شركة «ماندولين للسياحة» وهيئة النقل العام، بتذكرة يتراوح سعرها ما بين 3 إلى 5 جنيهات، على حسب المحطات، التى يركبها المواطن.

{long_qoute_1}

سيد عبدالرازق، 52 عاماً، بالمعاش، استقل الأوتوبيس من مدينة الشيخ زايد، ليعود إلى منزله فى أكتوبر، طلب من السائق الثلاثينى، ويدعى محمد رمضان، التذكرة، فقطع له تذكرة فئة 5 جنيهات، عن طريق شاشة تعمل باللمس، متصلة بنظام تحكم فى جهاز المدينة.وقال «رمضان»: «الشاشة الذكية تمنع الغش، لأنها متصلة بنظام تحكم فى جهاز المدينة، عشان لما حد يركب معايا وأقطع له تذكرة يبان عندهم إن فيه شخص ركب معايا وقطع التذكرة، ولما آجى أسلم الوردية يكون الحساب مظبوط».يلتقط «عبدالرازق» طرف الحديث، مؤكداً: «الأوتوبيس موفر للوقت والجهد بالنسبة لسكان الشيخ زايد، أنا كنت بركب أكتر من مواصلة عشان آجى من الشيخ زايد لأكتوبر، إنما دلوقتى بقت مواصلة واحدة وبـ5 جنيه بس».أوتوبيسان فقط ينقلان المواطنين من زايد إلى أكتوبر، وهو ما علق عليه عبدالرازق قائلاً: «أتمنى عدد الأوتوبيسات يزيد، لأنه خط طويل وعليه ضغط كبير، خاصة أن الخدمة ممتازة، ودا هيخلى الإقبال يزيد مع الوقت لما الناس تعرف بالأوتوبيسات».

{left_qoute_1}

متابعة «عبدالرازق» المستمرة لصفحة جهاز المدينة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، جعلته يعرف مواعيد بدء تشغيل الأوتوبيسات الجديدة، موضحاً: «أول مرة كنت بجرب الأوتوبيس أشوف كويس ولا لأ بس عجبنى والخدمة فيه كويسة ودا بيخلينى مرتاح طول الطريق وهركبه على طول».

ارتداء السائقين زياً موحداً، عبارة عن قميص أبيض اللون، ورابطة عنق سوداء، يُشعر المواطنين للوهلة الأولى أنه تابع لإحدى الشركات الخاصة، ما يدفعهم إلى الانصراف عنه، خاصة أن الأوتوبيس بلونين مختلفين عن أوتوبيسات هيئة النقل العام، رغم اللافتة الكهربائية التى تتصدر واجهته الزجاجية، ومكتوب عليها أسماء المحطات.وأوضح السائق: «الناس لسه معرفتش الأوتوبيس عشان كدا فاضى، ولأنه نزل يومين تجريبى بس ومجانى، والنهارده لسه أول يوم يشتغل بفلوس».

لا تقتصر مميزات الأوتوبيس على شاشة التذاكر الإلكترونية فقط، لكنه مزود بخدمة «الواى فاى»، والتكييف، وأكثر من مدخل USB لشحن الهواتف المحمولة، وشاشة عرض ذات حجم متوسط، وكاميرات مراقبة، وهو ما يحوز إعجاب الركاب، الذين قالوا «مع المميزات دى حتى لو الأجرة غالية شوية، بس مرتاحين واحنا فى طريقنا».جهاز المدينة يعمل حالياً على تجهيز تطبيق لحجز المقاعد، يمكنك أن تحجز مقعدك قبل أن تتحرك من البيت، وفقاً للسائق، موضحاً: «عن طريق التطبيق ممكن الراكب يعرف أنا فين بالظبط وهستغرق وقت قد إيه فى الوصول إليه، ويمكنه حجز الكرسى».يبدأ «رمضان» يوم عمله فى السابعة صباحاً، وينتهى فى الخامسة مساءً، مؤكداً: «بنتحرك الساعة السابعة من عند هايبر وان فى أكتوبر لأن دا موقفنا، وبقف فى كل محطة خمس دقايق أحمل، ولما الأمور تمشى هيكون فى وردية تانية من 5 لـ12 أو واحدة بالليل».«الأوتوبيس وسيلة مواصلات أكثر أمناً من سيارات السوزوكى»، بحسب على حسن، 43 عاماً، أحد الركاب، الذى قال «كنت بركب سوزوكى وبكون قلقان بسبب السرعة الجنونية اللى بيمشى بيها السواقين، ولما عرفت إن فيه أوتوبيس وتذكرته بنفس سعر السوزوكى وموفر للوقت والجهد مبقيتش أركب غيره بقالى يومين».

وأشار إلى أنه يستقل الأوتوبيس من الحى السادس عشر وحتى الحى الثالث، مضيفاً: «المميزات وسبل الراحة متوافرة إنما مشكلته لسه فى عدم تظبيط أوقاته، وبستنى كتير لما يتحرك أو لما يعدى عليا هتكون حاجة كويسة أكتر لو عدد الأوتوبيسات فى الخط زادت لأنها هتقلل من وقت الانتظار وهتوفر جهد أكبر»

 

أحد الأوتوبيسات الذكية فى شوارع 6 أكتوبر

 

 

 الأوتوبيس من الداخل


مواضيع متعلقة