وكيل "آداب عين شمس": بيت العائلة المصرية أبرز صورة احتضان القس للشيخ

وكيل "آداب عين شمس": بيت العائلة المصرية أبرز صورة احتضان القس للشيخ
- الأب رفيق جريش
- الأنبا إرميا
- الإسلام والمسيحية
- البابا تواضروس الثاني
- بيت العائلة
- الأب رفيق جريش
- الأنبا إرميا
- الإسلام والمسيحية
- البابا تواضروس الثاني
- بيت العائلة
قال الدكتور طارق منصور، وكيل كلية الآداب بجامعة عين شمس، إن بيت العائلة المصرية نجح في إبراز صورة القس، وهو يحتضن الشيخ لإظهار وحدة مصر، فضلًا عن دور بيت العائلة في إبراز صورة المصري فقط، مشيرًا إلى أن المجتمع شُحن بالكراهية والحقد، ومن هنا تظهر ضرورة أن يحب الإنسان الإنسان حب مجرد بعيدًا عن الذاتية.
وأضاف منصور، خلال مشاركته في ندوة بعنوان "معًا لبناء الإنسان"، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم، أنه هناك الكثير من الأفكار الخاطئة التي ترسخت في عقول الكثير أهما عدم تهنئة المسحيين في أعيادهم، معقباً علي ذلك بأن النبي محمد تزوج من ماريا القبطية "، لافتاً إلى أن الحروب التي خاضها المسلمون كانت حروب دفاعية وليست حروب هجومية.
وأشار وكيل كلية الآداب، إلى أن بيت العائلة المصرية صُدر قرار إنشائه عام 2011، ويرأسه كل من شيخ الأزهر فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية بالعباسية، ويجتمع شهريًا من أجل نشر ثقافة المحبة والسلام.
وقال الأب رفيق جريش، رئيس لجنة الإعلام ببيت العائلة المصرية، إن هناك استعمار ثقافي وافد من الخارج يقتلع الشباب من ثقافة الإصغاء، مؤكدًا أن "فيسبوك" يعد من الأمراض التي دخلت المجمتع المصري، وأن المعنى الحقيقي للعائلة يكمن في المحبة والحوار، وهناك اهتمام متزايد بالشباب في الآونة الأخيرة، والدفع بهم في المراكز الأولى، مشدداً على ضرورة الإصغاء جيدًا لأفكار الشباب.
وطلب الدكتور طارق منصور، في نهاية الندوة، من الأنبا إرميا، والشيخ محمد أبو زيد خلع "قبعة" كل منهما ووضعهما فوق بعضهما للتأكيد على روح المحبة بين الإسلام والمسيحية.
شارك في الندوة؛ الأنبا إرميا، رئيس المركز الثقافي الأرثوذكسي، والشيخ الدكتور محمد أبوزيد الأمير، المنسق العام لبيت العائلة المصرية، والشاعر عبدالعزيز جويدة