في ذكرى وفاتها.. الملك فاروق كلمة السر في حياة "فيروز"

في ذكرى وفاتها.. الملك فاروق كلمة السر في حياة "فيروز"
كانت الصدفة وراء دخولها إلى المجال الفني، قصة حياتها الفنية تتشابه مع قصة حياة الطفلة المعجزة الأمريكية "شيرلي تِمبل"، التي تملاؤها طاقة وحيوية كبيرة باستمرار، إنها الفنانة فيروز الذي يحل اليوم ذكرى وفاتها الثالثة، والتي شاركت مع كبار نجوم الفن في مصر والوطن العربي وعاشت لخدمة الفن حتى رحلت عن عالمنا في عام 2016 عن عمر ناهز 73 عامًا.
كانت بدايتها من خلال تقديم مونولوج فني كان قد ألّفه لها صديق والدها الفنان اللبناني إلياس مؤدب، وغنته في مسابقة لاكتشاف المواهب بملهى "الأوبرج" أمام الملك، فأعجب بأداء الصغيرة التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها وقوبل أداؤها بإعجاب شديد وتصفيق حاد، وبعدما انتهت "فيروز" من الفقرة، كافأها الملك بمبلغ 50 جنيهًا، وكان مبلغًا كبيرًا في ذلك الوقت، وهي أولى مكافأة في حياتها.
وكان ذلك الموقف بمثابة الأساس لدخولها إلى المجال الفني، حيث تعاقد معاها الفنان أنور وجدي على 3 أفلام سينمائية هم: "ياسمين"، و"فيروز هانم" عام 1951، و"دهب" عام 1953 الذي أدت فيه رقصات تشبه تلك التي تقدمها راقصات شهيرات مثل سامية جمال، وبديعة مصابني، وتحية كاريوكا، وغير "وجدي" حرف الباء في اسمها إلى فاء ليصبح فيروز بدلا من بيروز كما استعان بمدربون أجانب، لتدريبها لعدة أسابيع استعدادا لأول بطولة سينمائية لها في فيلم "ياسمين".
وبمجرد نشر خبر فوز فيروز بالمسابقة في الصحف التف حولها المنتجون السينمائيون، فاختار إلياس مؤدب الفنان أنور وجدي ليوقع معه عقد احتكار تتقاضى عنه ابنته ألف جنيه عن كلّ فيلم، بدأت انطلاقتها الفنية وقدمت العديد من الأعمال الفنية.