نص تحقيقات النيابة فى قضية البلطجة المتهم فيها نقيب الصيادلة المعزول الحلقة (2)

نص تحقيقات النيابة فى قضية البلطجة المتهم فيها نقيب الصيادلة المعزول الحلقة (2)
- محيي عبيد
- نقب الصيادلة المعزول
- النقيب المعزول
- بلطجة النقيب
- الصيادلة
- محيي عبيد
- نقب الصيادلة المعزول
- النقيب المعزول
- بلطجة النقيب
- الصيادلة
«عبدالفاضل»: أنصار محيى عبيد اعتدوا علىَّ بـ«كتر» وأحدهم ضربنى بـ«شومة» على رأسى.. وزملائى نقلونى إلى «قصر العينى»
تواصل «الوطن» نشر الحلقة الثانية من انفرادها بقضية البلطجة المتهم فيها محيى عبيد، نقيب الصيادلة المعزول، المعروفة بأحداث عنف «2 أكتوبر» الماضى والتى يحاكم فيها «عبيد» وأتباعه أمام محكمة أمن الدولة العليا طوارئ، برئاسة المستشار عمرو فهمى وسكرتارية محمد على، بتهم استعراض القوة والتحريض على اقتحام مرفق عام وهو نقابة الصيادلة وحيازة أسلحة بيضاء أدوات عنف «عصى وشوم». وتضمنت تلك الحلقة أقوال الصيدلى إسلام عبدالفاضل، فى حضور المحاميين محمد أبوالعلا ومحمد إسماعيل، المستشارين القانونيين للصيادلة، واعترف بتعرضه للضرب بتحريض من محيى عبيد بقوله: «كان عددهم أربعة أشخاص ودول اللى جم ناحيتى أنا بس وكان معاهم واحد فى إيده كتر واحد فيهم ضربنى بالشومة وتقريباً جت فى راسى وبعد كده لقيت الضربات نزلت عليا ماعرفش من مين بالظبط بس اللى كان معاه الكتر ضربنى فى رقبتى بيه».
كما تضمنت تلك الحلقة أيضاً مواجهة النيابة للمتهم محيى عبيد بأدلة الاتهام التى انتهت بحبسه على ذمة التحقيقات.
سرقوا حافظة نقودى ورخصة السيارة وكارنيه النقابة والرقم القومى وأوراق الصيدلية التى أعمل بها.. واتهام النقيب بأننى استعنت ببلطجية ومجهولين لتحطيم مكتبه وسرقة جهاز «D.V.R» و50 ألف جنيه لا أساس له من الصحة
وسئل على سبيل الاستدلال:
اسمى: إسلام عبدالفاضل موسى عبدالحميد، 38 سنة، صيدلى حر
س: ما هى معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيقات؟
ج: هو اللى حصل أننى أعمل دكتور صيدلى ولى اهتمامات بما يجرى داخل نقابة الصيادلة وقمت بالترشح مرة واحدة ولم يحالفنى الحظ فى الفوز فى انتخابات أعضاء مجلس النقابة وأنا موجود بصورة مستمرة داخل مقر النقابة الكائن فى 6 ش الحديقة بجاردن سيتى تمهيداً للانتخابات المقبلة، وخلال وجودى لاحظت أن هناك خلافات داخل نقابة الصيادلة بين السيد النقيب وبين أعضاء مجلس النقابة والكلام ده نشأ من فترة تقريباً شهر يناير اللى فات وده كان بسبب مخالفات وأخطاء كان بيقوم بيها السيد النقيب وتطورت الأحداث إلى أن تم عمل جمعية عمومية غير عادية وتم تجميد نشاط النقيب وإيقافه عن العمل وقابل هذا قيام السيد النقيب محيى عبيد بعمل جمعية عمومية غير عادية وقام بعزل مجموعة من أعضاء مجلس نقابته واستمر الوضع ده فترة، وبخصوص موضوع تأمين النقابة ابتدينا نلاحظ وجود عدد من أفراد الأمن التابعين للنقيب محيى عبيد وكانوا موجودين بصفة مستمرة والناس دى حاولوا أكتر من مرة منع زملائنا الصيادلة من الدخول لمقر النقابة وبعد كده استمر وجودهم حتى يوم 2/10/2018 جالى اتصال من زملائى فى النقابة وتحديداً الدكتور محمد سعودى وبلغنى إن مقر النقابة تم تأمينه من قبَل أفراد أمن تم التعاقد معهم ومع الشركة التابعة لها وغير متذكر اسمها بالضبط وبالفعل توجهت لمقر النقابة ووصلت فى حدود الساعة 11 صباحاً وأول ما وصلت كان فيه مجموعة من أفراد الأمن والبودى جاردز ودخلت من البوابة الرئيسية وأنا ماشى فى الحديقة لاحظت وجود ناس بأشكال غريبة وغير مألوفة وكانوا لابسين جلاليب ومنتشرين ودخلت على مقر النقابة بتاعتنا الموجودة فى الدور الأول فى المبنى اللى موجود على يمين الداخل من البوابة الرئيسية وكانت النقابة فاضية ومافيهاش موظفين وحاولت أدخل إحدى غرف النقابة ولقيتها مقفولة ونزلت على طول ورحت على الكافتيريا الموجودة فى الحديقة وتحديداً أمام بنك مصر اللى جوه حرم الاتحاد وقابلت مجموعة من الصيادلة زملائى من ضمنهم د. حسام حريرة ود. عصام عبدالحميد، ود. محمد سعودى، ود. محمد زكى، ود. عمر طوسون، ود. أحمد عبيد، ود. أحمد فخرى، ود. وائل على وغيرهم، وكنا موجودين بنتكلم فى أحوال النقابة وكان الكلام حول فتح باب الانتخابات بالنقابة العامة للصيادلة وتهدئة الأوضاع مع النقيب الموقوف محيى عبيد وأثناء ذلك سمعنا صوت على البوابة فأنا توجهت على البوابة أشوف فيه إيه لقيت مجموعة من الأشخاص ومعاهم أسلحة بيضاء عبارة عن شوم وحديد وسنج وكتر وعلى راسهم ثلاثة أشخاص أنا أعرفهم كويس جداً وهم عونى جبران، محمد السيد، وعمرو سلطان، والناس دى أعرف إنهم أقارب محيى عبيد يعنى عونى جبران شقيق زوجة محيى عبيد، محمد السيد ابن شقيقة محيى عبيد، عمرو سلطان ابن عمه، وبعد كده أنا فتحت باب النقابة وأول ما عونى شافنى عشان هو عارفنى من قبل كده شاور عليا وقال للمجموعة اللى معاه «اقتلوا ابن الـ.. ده» وفى الوقت ده لقيت مرة واحدة مجموعة من الأشخاص والبلطجية وكان معاهم السلاح اللى قلت عليه قبل كده وكان عددهم أربعة أشخاص ودول اللى جم ناحيتى أنا بس وكان معاهم واحد فى إيده كتر، واحد فيهم ضربنى بالشومة وتقريباً جت فى راسى وبعد كده لقيت الضربات نزلت عليا ماعرفش من مين بالضبط بس اللى كان معاه الكتر ضربنى فى رقبتى بالكتر وأنا حاولت أهرب عشان أنا كنت لوحدى وسط نحو أربعة أشخاص بس اللى كان معاه كتر فضل يلاحقنى جوه مقر الاتحاد فى الحديقة وضربنى تانى بالكتر فى كتفى ومرة تانية ضربنى من الخلف من أعلى وفى الوقت ده تدخل د. وائل على وحاول يحوش عنى وأنا ساعتها كنت واقع على الأرض وهو شالنى وساعتها كنت غرقان فى دمى وهمّا فى الوقت ده سابونى ود. وائل أخدنى وطلعنا على مستشفى قصر العينى الفرنساوى والكلام ده كان فى حدود الساعة 2 الضهر تقريباً وهناك دخلت الطوارئ وعملولى الإسعافات وأنا كنت فى حالة نزيف شديدة وبعد كده فيه ضابط من قسم قصر النيل جه وسألنى فى المحضر وأخد أقوالى كاملة واطلع على التقرير الطبى الخاص بحالتى وإحنا فى المستشفى جه ناس تانية مصابين كانوا تلاتة أعرف واحد بس منهم اسمه خالد والضابط برضو سألهم وكانت إصاباتهم عبارة عن كسور فى الإيدين والرجلين وواحد منهم كان فيه إصابة فى راسه كبيرة وبعدها خرجت من المستشفى نحو الساعة 6 يوم 2/10/2018 وهو ده كل اللى حصل وعاوز أقول إنه أثناء الواقعة تم سرقة أو ضياع حاجتى اللى كانت فى المحفظة وهى بطاقة الرقم القومى، رخصة السيارة، رخصتى، كارنيه النقابة، كارنيه نادى الطيران وأوراق الصيدلية وهى بطاقة ضريبية باسم محمد فتحى أبوالفضل.
وهو ده كل اللى حصل.
{long_qoute_1}
س: ما هى طبيعة عملك تحديداً؟
ج: أنا دكتور صيدلى حر.
س: منذ متى وأنت تمارس ذلك العمل؟
ج: أنا خريج عام 2005 من جامعة حلوان كلية الصيدلة.
س: وهل تباشر أية أعمال نقابية داخل نقابة الصيادلة؟
ج: أيوه.
س: ما هى طبيعة تلك الأعمال؟
ج: أنا بقوم بالتجهيز للانتخابات المقبلة وأنا مشارك فى كافة الفعاليات التى تهتم بشئون الصيادلة.
س: وهل أنت عضو فى مجلس النقابة؟
ج: حتى الآن لا.
س: وما هو سبب توجهك لمقر النقابة فى يوم 2/10/2018؟
ج: هو اللى حصل إنى جالى اتصال هاتفى من د. محمد سعودى يدعونى إلى الحضور إلى مقر النقابة بعد التعاقد مع شركة الأمن وعودة التأمين لمقر النقابة.
س: وهل قمت بإجابة دعوته؟
ج: أيوه أنا رحت مقر النقابة.
س: متى كان ذلك تحديداً؟
ج: أنا وصلت فى حدود الساعة 11 ص.
س: من كان برفقتك؟
ج: أنا رحت لمقر النقابة لوحدى.
س: ما الذى تلاحظ لك بوصولك لمقر النقابة؟
ج: هو أنا لما وصلت عند الباب الرئيسى اللى هو فى مواجهة الجراج لقيت مجموعة من أفراد الأمن والبودى جاردز واقفين على الباب ودخلت جوه وأنا ماشى فى الحديقة شفت مجموعة من الأشخاص كان عددهم نحو أربعة وكانوا لابسين جلاليب وموجودين بالحديقة وهو ده اللى لاحظته قبل ما أدخل المبنى اللى فيه مقر النقابة. {left_qoute_1}
س: وإلى أين توجهت تحديداً؟
ج: أنا رحت على نقابة الصيادلة الموجودة بالدور الأول بمبنى الاتحاد.
س: ما الذى تبين لك آنذاك؟
ج: أنا لقيت المكان فاضى وحاولت أدخل إحدى الغرف بس الباب كان مقفول وبعد كده نزلت.
س: وإلى أى الأدوار تحديداً قمت بالدلوف؟
ج: أنا دخلت الدور الأول اللى فيه نقابة الصيادلة.
س: وهل قمت بالدلوف للدور الأرضى بذات المبنى والكائن به اتحاد نقابات المهن الطبية وكذا قاعة الاجتماعات؟
ج: لا.
س: وما الذى قمت به عقب ذلك؟
ج: أنا رحت على الكافيتريا عشان كان هناك مجموعة من الصيادلة الزملاء.
س: من كان موجوداً تحديداً؟
ج: مجموعة كبيرة أتذكر منهم د. حسام حريرة، ود. عصام عبدالحميد، ود. محمد سعودى، ود. يحيى زكى، ود. أحمد عبيد، ود. عمر طوسون، ود. أحمد فخرى.
س: وأين كنتم موجودين آنذاك؟
ج: فى الكافتيريا الموجودة بالحديقة داخل حرم الاتحاد وأمام بنك مصر.
س: وما الذى أعقب ذلك من أحداث؟
ج: هو اللى حصل وإحنا قاعدين سمعت أصوات عند باب النقابة الرئيسى فرحت عشان أعرف فيه إيه وفى الوقت ده شفت ثلاثة أشخاص أعرفهم ولقيت ناس ومعاهم أسلحة تعدوا علىّ.
س: أين كان موقعك تحديداً؟
ج: عند باب النقابة الرئيسى من الداخل.
س: من الأشخاص الذين رأيتهم لأول وهلة؟
ج: أنا شفت كل من عونى جبران، محمد السيد، عمرو سلطان.
س: وما سبب معرفتك بهم؟
ج: زى ما قلت قبل كده إنى موجود بمقر النقابة بصفة مستمرة تقريباً ولأنى ترشحت قبل كده ده غير إن فيه وقائع قبل كده حصلت وتعدى علىّ فى شخصى من قبَل نقيب الصيادلة محيى عبيد وأعوانه اللى من ضمنهم الأشخاص دول.
{long_qoute_2}
س: وما هى أسماؤهم الثلاثية وبياناتهم الكاملة؟
ج: ماعرفش.
س: وهل كان المدعو محيى عبيد من ضمن الموجودين آنذاك؟
ج: لأن أنا ماشفتوش.
س: وما الدور الذى قام به سالفو الذكر تحديداً؟
ج: همّا الثلاث أشخاص دول أول ما شافونى وأنا كنت ورا باب الاتحاد الرئيسى.. عونى شاور عليا وقال للأشخاص اللى كانوا معاه: «اقتلوا ابن الـ.. ده».
س: ومن كان رفقة هؤلاء الثلاثة تحديداً؟
ج: هم مجموعة من الأشخاص البلطجية وأشخاص تانيين باين عليهم أفراد أمن.
س: هل تعرف أياً منهم؟
ج: لا.
س: وما التصرف الذى بدر منهم؟
ج: هم جريوا عليا وتعدوا عليا بالضرب وأحدثوا إصابتى وواحد منهم كان معاه كتر فضل يعورنى فى كل جسمى.
س: هل هناك علاقة أو خلافات بينك وبين أ. محمود أبوبكر، المحامى، وكيل محيى الدين إبراهيم عبيد، بصفته نقيب الصيادلة؟
ج: هو أنا ماعرفش أ. محمود أبوبكر، المحامى، ومفيش بينا أى مشاكل أو خلافات ولكن الخلافات موجودة بينى وبين محيى الدين إبراهيم عبيد نقيب الصيادلة.
س: وما هى طبيعة تلك الخلافات؟
ج: هى خلافات مستمرة بقالها فترة طويلة وأساسها إنى مختلف معاه ومع قراراته والتى يشوبها شبهات كثيرة وهو حولنى أكثر من مرة للتحقيق لكن يتم حفظ التحقيقات وأنا سبق إنى اتهمته قبل كده بتحريض آخرين بالتعدى علىّ وإحداث إصابتى والخلافات مستمرة بينا.
س: وما قولك فيما ورد بمحضر الشرطة رقم 12427 لسنة 2018 وجنح قصر النيل والثابت به بلاغ محمود أبوبكر محمد، المحامى، وكيل محيى الدين إبراهيم عبيد، الذى أثبت فيه اتهامك وآخرين بالاستعانة ببلطجية ومجهولين بتحطيم مكتب النقيب وسرقة جهاز DVR الخاص بكاميرات المراقبة والاستيلاء وسرقة مبلغ خمسين ألف جنيه موجودة بداخل الخزينة؟
ج: الكلام ده محصلش وأنا اليوم اللى حصل فيه الواقعة كان بتاريخ 2/10/2018 زى ما ذكرت قبل كده حدث تعدى عليا والكلام ده كان فى حدود الساعة 2 تقريباً أو قبلها بحاجة بسيطة وأنا دخلت المستشفى الساعة 2 بالضبط والكلام ده ثابت بدفاتر المستشفى والتقرير الطبى المرفق بذات المحضر ده غير إنى دخلت النقابة فى حدود الساعة 11 ومارحتش قبل كده زى ما هو ثابت بمحضر الشرطة إن الواقعة دى حصلت الساعة 7 الصبح، بالإضافة إلى كيدية الاتهام حيث تم إضافة اسمى لما الطرف التانى وهو محيى عبيد عرف إنى مصاب من نتيجة التعدى علىّ من البلطجية بتوعه. {left_qoute_2}
س: وهل ترقى تلك الخلافات التى ذكرتها والقائمة بينك وبين المدعو محيى عبيد إلى قيامه باتهامك بتلك الاتهامات؟
ج: أيوه طبعاً وده أمر معتاد منه بالإضافة إلى أن وضع اسمى فى محضر وسيلة للضغط عليا عشان الإصابات اللى فيا.
س: وهل توجهت إلى مستشفى قصر العينى الفرنساوى بعد ذلك؟
ج: أنا نقلنى د. وائل على.
س: هل كان رفقتك أى شخص آخر ممن حدثت إصاباتهم؟
ج: أنا رحت المستشفى لوحدى وأنا هناك لاحظت مجىء عدد من الأشخاص المصابين.
س: ومن هم تحديداً؟ وكم عددهم؟
ج: هم ثلاثة وماعرفش حد منهم غير واحد اسمه خالد عرفت اسمه بس وإحنا فى المستشفى.
س: وما هى الإصابات التى لاحظتها بسالفى الذكر؟
ج: هو كان فيه ناس فيهم مكسورة إيديهم ورجليهم وواحد كانت راسه متجبسة.
س: وهل سبق التعدى عليك فى وقائع مماثلة من قبل؟
ج: هو حصلت تعديات بسيطة قبل كده وحررت محاضر شرطة بس مش فاكر أرقامها وده كل اللى حصل.
س: ما تفصيلات حدوث إصابتك؟
ج: هو زى ما ذكرت فى بداية التحقيقات إنى توجهت إلى مقر النقابة وكان الكلام ده بتاريخ 2/10/2018 فى حدود الساعة 11 الصبح وقابلت مجموعة من الصيادلة الزملاء وفى حدود الساعة 1 الضهر تقريباً سمعنا صوت عند البوابة فرحت أشوف فيه إيه لقيت ثلاثة أشخاص هم عونى جبران ومحمد السيد وعمرو سلطان وكان معاهم مجموعة من البلطجية وأفراد الأمن ومعاهم سلاح وأول ما شافونى عونى قال لهم «موتوا ابن الـ.. ده» وبعدين لقيت نحو أربعة أشخاص جم ناحيتى ومعاهم شوم وواحد منهم كان معاه كتر وضربنى فى رقبتى وأماكن متفرقة من جسمى وفضل يلاحقنى ويجرى ورايا وفضل يضرب فيا لحد ما الدكتور وائل على أنقذنى منه وطلعنا على المستشفى.
س: متى وأين حدث ذلك؟
ج: الكلام ده حصل بتاريخ 2/10/2018 فى حدود الساعة 1 الظهر وتقريباً بحديقة اتحاد نقابات المهن الطبية.
س: من كان برفقتك؟
ج: كان معايا مجموعة من الصيادلة اللى ذكرت اسم البعض منهم واللى شاف واقعة التعدى عليا د. وائل على وهو اللى أنقذنى.
س: وما مناسبة وجودك بالمكان والزمان سالفى الذكر؟
ج: أنا كنت فى نقابة الصيادلة اللى أنا بانتمى إليها وتوجهت إليها بعد اتصال من أحد الصيادلة الزملاء.
{long_qoute_3}
س: وما هى تفصيلات التعدى عليك؟
ج: هو فيه نحو أربعة أشخاص توجهوا إلىّ بتحريض من عونى جبران اللى قال لهم يموتونى والأربعة تعدوا علىّ وواحد منهم كان معاه كتر استمر فى ملاحقتى وعورنى.
س: هل تعرف أشخاص من قاموا بالتعدى عليك؟
ج: لا ماعرفش حد منهم بس أعرف اللى حرضهم.
س: وما هى أوصافهم الجسدية؟
ج: أنا مش متذكر تحديداً بس فاكر اللى معاه الكتر وتعدى عليا كان متوسط البنية ولابس تيشيرت أخضر ومش متذكر باقى أوصافه.
س: وهل كانوا يحملون أى أدوات أو أسلحة تعدوا بها عليك؟
ج: أيوه.
س: وما هى تلك الأسلحة؟
ج: هى عبارة عن شوم وكتر.
س: ومن القائم بتحريض سالفى الذكر؟
ج: عونى جبران، محمد السيد، عمرو سلطان.
س: هل تعرف البيانات الكاملة لسالفى الذكر؟
ج: لا.
س: وما السبب فى معرفتك لسالفى الذكر بأشخاصهم؟
ج: هو بالنسبة لمحمد السيد وعمرو سلطان تعدوا علىّ قبل كده، وبالنسبة لعونى جبران فهو موجود دائماً فى مقر النقابة وهو من أنصار محيى عبيد، وعايز أوضح إن جميعهم أقارب محيى عبيد زى ما قلت قبل كده، عونى جبران هو شقيق زوجة محيى عبيد، محمد السيد هو ابن شقيقته، وعمرو سلطان من أبناء عمومته.
س: ومن تحديداً قام بالتعدى عليك؟
ج: الشخص اللى كان معاه كتر وواحد تانى كان معاه شومة ضربنى بها ودول من ضمن الأربعة اللى اتلموا عليا.
س: وكيف حدثت إصابتك؟
ج: هو واحد ضربنى بالشومة وجت فى راسى من الناحية اليمين والشخص اللى كان معاه الكتر ضربنى بالكتر فى رقبتى ولما حاولت أهرب منه جرى ورايا وضربنى بالكتر فى كتفى الشمال من الخلف وفخدى اليمين من الخلف من أعلى.
س: كم ضربة كالها لك سالفو الذكر؟
ج: هما ضربونى كتير واللى معاه الكتر ضربنى نحو أربع مرات.
س: وأين استقرت تلك الضربات؟
ج: فى وشى ومناخيرى ورقبتى وفى كتفى والفخد من الخلف.
س: وهل حاولت صد ذلك التعدى؟
ج: أنا مالحقتش.
س: وما الذى حال دون ذلك؟
ج: لأنهم كانوا كتير ومعاهم أسلحة.
س: هل حاولت الفرار أو الاستغاثة بأى شخص؟
ج: أيوه أنا جريت بس هما فضلوا يجروا ورايا ويعوروا فيا.
ملحوظة: بمناظرة الماثل أمامنا تبين أنه رجل يرتدى الملابس الإفرنجية وينتعل حذاء رياضياً وتبين وجود عدد من الآثار لإصابته الموجودة بالوجه عبارة عن إصابة بمقدم الأنف وأخرى بأعلى الحاجب الأيمن ووجود أثر إصابة بالرقبة تظهر من آثار الجراحة الطبية ووجود أثر إصابة بالكتف اليمنى من الخلف وكذا أثر إصابة أعلى الفخذ اليمنى من الجهة الخلفية وهذا ما تبين لنا ورأينا إثباته.
تمت الملحوظة.
س: هل هناك أية آثار إصابية خلاف ما تبين لنا أثناء مناظرتك؟
ج: لا.
س: هل أجريت لك أية تدخلات جراحية؟
ج: أيوه رحت المستشفى واتعمل لى الإجراءات الطبية اللازمة.
س: ذكرت أنك حاولت الفرار إلا أن القائم بالتعدى عليك استمر فى ذلك وقام بملاحقتك فما الأفعال المادية التى قام بها آنذاك؟
ج: أنا لما جريت هو جرى ورايا ووقعت على الأرض واستمر فى التعدى عليا بالكتر لغاية ما الدكتور وائل على جه وأنقذنى. {left_qoute_3}
س: وهل كان بإمكان سالف الذكر مواصلة التعدى عليك؟
ج: أيوه.
س: وما الذى حال دون ذلك؟
ج: هو تدخل الدكتور وائل على.
س: وما هى المسافة الفاصلة بين من قام بالتعدى عليك وبينك؟
ج: ماكانش فيه مسافة.
س: وما هى طبيعة المكان من حيث الرؤية؟
ج: الرؤية كانت واضحة عشان كنا الساعة 1 الضهر.
س: وما هى طبيعة المكان من حيث الأشخاص ووجودهم؟
ج: هو كان فيه أشخاص وناس كتير.
س: ومن شاهد تلك الواقعة؟
ج: هو ناس كتير كانوا موجودين ومنهم الصيادلة زملائى اللى كنت قاعد معاهم والدكتور وائل على اللى أنقذنى.
س: ومن تتهم تحديداً فى إتيان تلك الأفعال وإحداث إصابتك؟
ج: أنا أتهم كلاً من محيى إبراهيم عبيد نقيب الصيادلة الموقوف، عونى جبران، محمد السيد، عمرو سلطان.
س: بماذا تتهمهم تحديداً؟
ج: بتحريض مجموعة من البلطجية بالشروع فى قتلى.
س: وما هو الدور الذى قام به سالفو الذكر تحديداً؟
ج: هو محيى عبيد قام بجمع البلطجية والتوجه إلى مقر النقابة وعونى جبران شاور علىّ وقال للبلطجية يموتونى، وشفت محمد السيد وعمرو سلطان فى الوقت ده.
س: هل بإمكانك تحديد هوية والتعرف على أى من الأشخاص الذين يظهرون بالمقطع؟
ج: أيوه هو فى نحو الساعة 1٫45 ظهراً بيظهر الراجل أبوجلابية بيضا من ضمن بلطجية محيى عبيد فى الفيديو ده المدعو عمرو سلطان ومعاه شومة وهو متجه نحو القاعة وبيظهر شخص أشك إنه من ضمن البودى جارد والبلطجية اللى تبع محيى.
س: وما هى الأوصاف والملابس التى يظهر بها المدعو محيى عبيد فى ذلك المقطع؟
ج: هو بيظهر الساعة 1٫36 ولابس قميص بنى وبنطلون بنى وكوتش أزرق رياضى.
س: وهل هناك شخص آخر يظهر من خلال تلك المقاطع تعرفه؟
ج: أيوه الشخص اللى ضربنى بيظهر من الفيديو وأنا معايا صورة ليه.
ملحوظة: قدم لنا الحاضر مجموعة من الصور المطبوعة والمأخوذة من مقاطع مصورة بعضها لجريدة «الوطن» وعددها تسع صور قمنا بترقيمها وقرر لنا أن الشخص الذى يظهر فى الصورة رقم 8 هو القائم بالتعدى عليه وإحداث إصابته بالسلاح الأبيض «الكتر» وعليه قمنا بإعادة تشغيل المقطع الأخير، وفى الساعة 1٫36 حيث تظهر مجموعة من الأشخاص يتوسطهم الشخص السابق الإشارة إليه بمعرفة الماثل أمامنا والذى قرر أنه محيى عبيد ويأتى خلفه شخص فى تمام الساعة 1٫36 و41 ثانية وأشار عليه مقرراً أنه ذات الشخص الذى تعدى عليه وهو ذاته الذى يظهر فى الصور المقدمة منه وقد تبينا اقتراب الشبه فيما بينهما وارتداءهما ذات الملابس وهى عبارة عن تيشيرت وبنطال جينز وحذاء أمن أصفر اللون وهذا ما تبين لنا ورأينا إثباته.
س: من أين تحصلت على تلك الصور المقدمة منك؟
ج: الفيديوهات دى موجودة على النت ونشرتها جريدة «الوطن».
س: وأين تلك المقاطع المصورة؟
ج: مرفق بعضها فى العريضة التى قدمتها للنائب العام.
فتح المحضر اليوم 5/1/2019 الساعة 2 مساء بسراى النيابة، حيث تبين لنا وجود المدعو محيى الدين إبراهيم إبراهيم حسن عبيد خارج غرفة التحقيق، فدعوناه إلى داخلها ورأينا سؤاله بالآتى، فأجاب:
اسمى: محيى الدين إبراهيم إبراهيم حسن عبيد، السن 44 سنة»، وبمناسبة وجوده أمامنا ألقينا القبض عليه وبمناظرته ألفيناه رجلاً فى منتصف العقد الخامس من العمر طويل القامة، قمحى البشرة ذا شعر أسود، حليق اللحية، يرتدى الملابس الأفرنجية عبارة عن بدلة زرقاء اللون وقميص وربطة عنق وينتعل حذاءً جلدياً، ولم نتبين بمظاهر عموم جسده إصابات تفيد التحقيقات، وبسؤاله شفاهة عن التهمة الموجهة، ووجوده أمامنا، وقيامنا باستجوابه بالآتى، فأجاب:
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بقيامك بواسطة غيرك باستعراض القوة والتلويح بالعنف والتهديد بهما ضد المجنى عليهم الدكتور إسلام عبدالفاضل والدكتور حسام الدين حريرة والدكتور أحمد محمد عبيد وغيرهم من موظفى اتحاد نقابات المهن الطبية وذلك بقصد ترويعهم وإلحاق الأذى المادى بهم مما كان من شأنه إلقاء الرعب فى نفوسهم وكان ذلك مصحوباً بحمل أسلحة على النحو المبين بالأوراق؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بحيازة أسلحة بيضاء بواسطة غيرك وهى شوم وعصى وسنج بغير مبرر أو ضرورة حِرفية بحملها؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك فى ضرب وجرح المجنى عليه إسلام عبدالفاضل، محدثاً به الإصابات الموصوفة بتقرير الطب الشرعى المرفق وكان ذلك بتحريض آخرين على النحو المبين بالأوراق؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم بالاشتراك فى إتلاف أموال ثابتة بمقر اتحاد نقابات المهن الطبية وكان ذلك بالتحريض لآخرين معلومين على النحو المبين بالتحقيقات؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم باحتجاز موظفى اتحاد النقابات بدون أمر أحد الحكام المختصين، وفى غير الأحوال التى تصرح فيها اللوائح والقوانين بذلك على النحو المبين بالأوراق؟
ج: محصلش.
س: ما قولك فيما هو منسوب إليك من أنك متهم باستعمال القوة والعنف ضد موظفى اتحاد نقابات المهن الطبية لمنعهم من أداء أعمال وظيفتهم على النحو المبين بالأوراق؟
ج: محصلش.
س: ما علاقتك بحسين محمود خيرى، رئيس اتحاد نقابات المهن الطبية، وهل ثمة خلافات سابقة فيما بينكما؟
ج: علاقتى به أنه نقيب الأطباء، ورئيس اتحاد نقابات المهن الطبية، والذى يضم نقابة الصيادلة، وهناك خلافات مهنية سابقة بيننا.
س: ما طبيعة تلك الخلافات تحديداً؟
ج: هى خلافات نقابية أساسها أننى بصفتى نقيب الصيادلة تمكنت من الحصول على بعض المكتسبات والمزايا بجموع الصيادلة على حساب الأطباء متمثلة فى أحقية الصيادلة فى تولى منصب مدير مستشفى، ما أثار حفيظة الأطباء، وعلى رأسهم حسين خيرى ضد الصيادلة.
س: وما السبب فى تضرر دكتور حسين خيرى نقيب الأطباء من ذلك الأمر تحديداً؟
ج: بسبب استبعاد ممثل نقابة الأطباء من هيئة مكتب اتحاد نقابات المهن.
س: وهل ترقى تلك الخلافات المهنية إلى قيامه بشكايتك بتحريض مجموعة من البلطجية حاملى الأسلحة البيضاء بالتعدى عليهم وعلى أفراد الأمن ومقر الاتحاد والقيام بأعمال العنف والترويع؟
ج: أيوه.
س: وضح ذلك معللاً بقيامه بتحريك شكوى ضدك فى العريضة المقدمة إلى معالى النائب العام والتى جاء بمضمونها قيامك بتحريض مجموعة من الأشخاص والبلطجية للتعدى على الأفراد والممتلكات بمبنى الاتحاد واحتجاز الموظفين؟
ج: هو من الأساس غير مختص بتحريك البلاغ ده والتضرر لأنه ملوش أى صفة فى الوجود بمقر الاتحاد، حيث إنه له مقر مستقل بدار الحكمة.
ج: وما تعليلك، إذاً، لقيامه بشكايتك واتهامك بالاتهامات سالفة الذكر؟
ج: معرفش.
س: وهل كان مقر الاتحاد يخضع للتأمين لإحدى شركات الأمن والحراسات الخاصة؟
ج: أيوه.
س: وبموجب ماذا تم التعاقد مع شركة الأمن تلك؟
ج: هو تم التعاقد مع شركة إم إتش جروب بموجب قرار الجمعية العمومية المنعقدة فى 14/5/2018، وتم التعاقد معها فى 16/5/2018.
س: وما سبب انتهاء التعاقد مع تلك الشركة؟
ج: بسبب تغيير الشركة وتم التعاقد مع شركة ترمينال لخدمات الأمن.
س: وما قيمة عقد الحراسة مع شركة إم إتش جروب؟
ج: هو كان مائة وعشرين ألف جنيه شهرياً.
س: وكيف، وما آلية وطريقة سداد ذلك المبلغ؟
ج: يتم سداده شهرياً عن طريق شيكات تصرف من خزانة نقابة الصيادلة.
س: وهل صدر بشأن ذلك التعاقد وقيمته التى تدفع شهرياً قرار من مجلس نقابة الصيادلة؟
ج: أيوه وكان بتاريخ 16/5/2018.
س: وما السبب فى إرساء التعاقد مع تلك الشركة تحديداً؟
ج: لوجود سابق معرفة مع بعض أفراد الأمن العاملين، بالإضافة إلى أنه مشهور عنهم السمعة الطيبة فى مجالهم.
س: ومن القائم على إدارة تلك الشركة والمسئول عنها؟
ج: صالح عبدالوارث هو المدير المسئول.
س: ملك مَن تلك الشركة؟
ج: هى ملك عمرو سلطان.
س: هل من سابق علاقة بينك وبين أى من سالفى الذكر؟
ج: أيوه، أعرف عمرو سلطان.
س: وما سبب تلك المعرفة؟
ج: لأنه من عائلتى ويربطنى به الاسم الخامس.
س: وهل لتلك القرابة سبب فى إبرام التعاقد معه تحديداً؟
ج: لا.
س: وما السبب فى وجود أفراد الأمن بمقر الاتحاد، وتحديداً على بوابات الدخول الخاصة باتحاد نقابات المهن فى ضوء ما قررته أن التعاقد مع تلك الشركة تم بقرار من الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة؟
ج: لأن الأعضاء المعزولين من مجلس نقابة الصيادلة بقرار الجمعية العمومية سبق لهم استقدام أمن لمنعى من الدخول وممارسة أعمالى، وتم إثبات ذلك بعريضة قدمت إلى النائب العام وتحرير محاضر بقسم الشرطة وتحديداً يوم 16/4/2018.
س: وهل تم التعاقد والاتفاق مع تلك الشركة على حراسة المقر بتزويد طاقم الحراسة بأية أدوات أو أسلحة؟
ج: لا.
س: وهل استخدم أفراد تلك الشركة أية أسلحة فى يوم 2/10/2018 لإنهاء تدخل أفراد الأمن للطرف الآخر على حد ما ذكرت؟
ج: ماعرفش ومشوفتش حاجة لأنى دخلت المقر بعد استقرار الأوضاع وإعادة السيطرة على المقر.
س: وما كيفية استعادة المقر؟
ج: هى شركة الأمن أبلغتنى بأنه تم طرد الأفراد اللى كانوا موجودين وأنا بعدها نزلت ودخلت النقابة.
س: ومتى كان ذلك تحديداً؟
ج: أنا دخلت فى حدود الساعة 12٫30 مساء.
س: مَن كان برفقتك آنذاك؟
ج: كان معايا مجموعة من الصيادلة وأعضاء مجلس النقابة.
س: ما الذى تلاحظ لك بدخولك لمقر الاتحاد؟
ج: هو كان فى الحديقة موجود عدد كبير من الأشخاص وأنا دخلت على مكتبى الموجود فى المبنى أعلى على يمين الداخل من الباب الرئيسى وتحديداً فى الدور الثانى ولقيت المكتب فيه تلفيات كتير عبارة عن تكسير الباب وسرقة جهاز DVR الخاص بكاميرات التصوير التابعة للنقابة وتكسير خزنة الأوراق.
س: وهل شاهدت أية أعمال تعدٍّ أو عنف؟
ج: لا.
س: وهل شاهدت أى شخص يحمل أية أسلحة آنذاك؟
ج: لا.
س: وما الذى أعقب ذلك من أحداث؟
ج: هو أنا كلفت الشئون القانونية بتحرير المحضر بقسم الشرطة وطلبنا من الموظفين استئناف أعمالهم واتصلت بأعضاء مجلس الاتحاد، وهو ده كل اللى حصل.
س: ومن تحديداً أعضاء مجلس نقابة الصيادلة الذين تم عزلهم بقرار من الجمعية العمومية؟
ج: هم د.حسام حريرة، وأحمد فاروق، وأحمد عبيد، وثروت حجاج، وعمرو زكريا، ومحمد عصمت، وفتح الله الشرقاوى.
س: وهل شاهدت أياً منهم بتاريخ الواقعة محل التحقيق؟
ج: أيوه، أنا شفت د.عصام عبدالحميد وثروت حجاج.
س: وما الحالة التى شاهدت سالفى الذكر عليها؟
ج: هما كانوا موجودين بداخل مقر الاتحاد وبيحاولوا يخرجوا من بوابة الاتحاد.
س: وهل شاهدت أية أعمال تعدٍّ على سالفى الذكر؟
ج: لا، محدش كان بيتعدى عليهم.
س: هل هناك علاقة أو خلافات سابقة بينك وبين أحمد سعيد محمد، سكرتير اتحاد نقابات المهن الطبية؟
ج: مفيش أى علاقة ولا خلافات.
س: ما قولك فيما قرره سالفو الذكر بتحقيقات النيابة من قيام أفراد الأمن التابعين لشركة الأمن التابعة لك باقتحام مقر النقابة فى تمام الثانية ظهراً بعد حدوث مشاجرة بينهم وبين أفراد الأمن بشركة الحراسة المتعاقد معها بمعرفة دكتور أحمد عبيد؟
ج: هو كلامه غير صحيح، لأن اللى حصل أن التلفيات حصلت من أفراد الأمن التابعين لأحمد عبيد وحسين خيرى وكانت الساعة 7٫00 صباحاً تقريباً.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات سابقة فيما بينك وبين الدكتور خالد فاروق محمد عبدالحميد نقيب البيطريين؟
ج: مفيش أى علاقة أو خلافات.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة: «تلونا مضمونها عليه».
ج: أيوه فعلاً هو ده اللى حصل وأقواله بتؤكد أن الاحتجاز كان لحد الساعة 12٫00 ظهراً قبل ما الشركة التابعة للنقابة تطرد الشركة الأخرى.
س: هل هناك علاقة أو خلافات سابقة فيما بينك وبين الدكتور إسلام عبدالفاضل موسى؟
ج: أيوه توجد خلافات سابقة بينى وبينه.
س: وما طبيعة تلك الخلافات تحديداً؟
ج: هى خلافات بسبب العمل النقابى وتم تحرير عدة محاضر بالسب عن طريق وسائل التواصل وتمت إحالته للتأديب من النقابة العامة.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة العامة بجلسة 27/10/2018 من أنه حال وجوده بمقر النقابة وتحديداً بالحديقة الخاصة باتحاد النقابات فوجئ بمجموعة من الأشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء عبارة عن شوم وسنج وقاموا باقتحام المقر وبرؤيته توجهوا إليه وقاموا بالتعدى عليه بالعصى، وقام أحدهم بإحداث إصابة برقبته بسلاح أبيض «كتر» وكان ذلك بتحريض منك حال وجودك بمقر النقابة؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: وما تعليقك إذاً لما قرره سالف الذكر؟
ج: علشان فيه خلافات بينا قبل كده وهو من مناصرى أحمد عبيد ومحمد عصمت.
س: ما قولك فيما قرره من قيام المدعو عونى جبران بتحريض سالفى الذكر بإتيان تلك الأفعال؟
ج: محصلش.
س: وما علاقتك بالمدعو عونى جبران؟
ج: هو شقيق زوجتى.
س: وما البيانات الكاملة والاسم الثلاثى لسالف الذكر؟
ج: هو اسمه محمد عونى محمد جبران ويعمل بشركة المياه للشرب والصرف الصحى ومقيم بمنشأة القناطر جيزة.
س: وما سبب وجود سالف الذكر بمقر النقابة بيوم الواقعة؟
ج: هو حضر لمقر النقابة للاطمئنان على.
س: وكيف نمى إلى علمه تلك الأحداث؟
ج: هو حضر بعد معرفته بالأحداث عن طريق الفيس بوك.
س: وهل قام سالف الذكر بأى أعمال تعدٍّ أو تحريض؟
ج: لا.
س: وما سبب وجود المدعو محمد السيد بمقر النقابة؟
ج: هو حضر مع شقيق زوجتى محمد عونى محمد جبران.
س: وما البيانات الكاملة لسالف الذكر؟
ج: هو اسمه محمد سيد عبدالجليل وتقريباً عنده 30 سنة ومقيم بالقناطر القليوبية ويعمل بشركة أدوية خاصة.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بالتحقيقات من اتهامك بالتحريض على أعمال العنف وجمع البلطجية وقيام المدعو عونى جبران بالإشارة عليه وتحريض البلطجية حائزى الأسلحة بالتعدى عليك وإحداث إصابته؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: ما قولك فيما ورد بتقرير الطب الشرعى المرفق بالأوراق والثابت به إصابة المدعو إسلام عبدالفاضل فى رقبته وانتهى التقرير إلى جواز حدوث تلك الإصابات من سلاح أبيض «كتر».
ج: مليش علاقة بالإصابة دى، وعلى حد علمى أن الإصابة بسبب زجاج وليس كتر اترمت عليه من خارج النقابة.
س: هل توجد علاقة أو خلافات سابقة بينك وبين إسراء طلعت، الصحفية بجريدة الوطن؟
ج: أيوه، توجد خلافات سابقة بسبب قيامها بنشر أخبار كاذبة تتضمن سبى وقذفى وقمت بتحرير محضر رقم 167 لسنة 2018 قسم الدقى.
س: ما قولك فيما قررته سالفة الذكر بتحقيقات النيابة «تلونا مضمونها عليه»؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: وما تعليلك إذاً لما قررته سالفة الذكر؟
ج: علشان فيه خلافات زى ما قلت قبل كده وأنا محرر محضر ضدها، وده نوع من أنواع الضغط عليّا للتنازل.
س: هل توجد هناك علاقة بينك وبين الدكتور أحمد فاروق شعبان، وهل توجد خلافات بينكم؟
ج: ده كان عضو بمجلس نقابة الصيادلة وأمين عام النقابة سابقاً وهو ضمن الصيادلة المعزولين.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة «تلونا مضمونه عليه)؟
ج: الكلام ده محصلش وأنا مكنش معايا السلاح بتاعى، وأنا لم أقم بأية أعمال تحريض تجاه أى شخص.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر من تعرّفه عليك حال عرض المقاطع المصورة بالأسطوانة المدمجة المتحفظ عليها بالتحقيقات، وتحديداً فى الساعة 1٫36 حال ظهورك رفقة مجموعة من البلطجية؟
ج: هو اللى حصل أنا قلت عليه وأنا دخلت بعد استقرار الأمور.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر باتهامات تحريض بلطجية وإثارة الرعب وإشهار سلاحك النارى؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: وهل تحوز أية أسلحة نارية؟
ج: أيوه.
س: وما تلك الأسلحة ومواصفاتها؟
ج: هى بندقية خرطوش عيار 12 ومسدس عيار 9.
س: هل معك الترخيص الخاص بتلك الأسلحة؟
ج: أيوه.
س: وهل كنت تحمل سلاحك النارى المرخص بتاريخ 2/10/2018؟
ج: لا.
س: وما السبب فى عدم حملك له آنذاك، وقد ذكرت بصدر التحقيقات إخطارك وإبلاغك من قبل أفراد الأمن بوجود مجموعة من البلطجية وأفراد الأمن التابعين لطرف آخر مما يستدعى حملك له دفاعاً عن نفسك؟
ج: أنا أتعمد عدم حمل السلاح فى أوقات وقوع مشاكل خوفاً وحرصاً من استخدامه وإصابة أحد، ده غير أن هناك شركة أمن هى المسئولة عن تأمين النقابة ولست أنا.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات فيما بينك وبين الدكتور وائل كامل العضو بنقابة الصيادلة؟
ج: أيوه فيه خلافات سابقة بينى وبينه وأنا عامل فيه محاضر سب وقذف فى عام 2016 و2017.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة العامة (تلونا مضمونها عليه).
ج: الكلام ده محصلش وأنا لم أقم بأى أعمال تعدى أو تحريض.
س: هل توجد أى علاقة أو ثمة خلافات فيما بينك وبين الدكتور يحيى زكى عبداللطيف الصيدلى؟
ج: أيوه، توجد خلافات طبيعتها أنه من أنصار المعزولين اللى تم عزلهم.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده غير صحيح.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات سابقة فيما بينك وبين الدكتور أحمد عبدالله محمد عبيد، عضو مجلس النقابة؟
ج: أيوه، توجد خلافات لأنه من الأعضاء المعزولين.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده محصلش، وهو اللى دخل مع البلطجية بتوعه فى اليوم ده الصبح.
س: هل توجد أى علاقة فيما بينك وبين الدكتور أحمد فخرى أحمد إبراهيم عضو مجلس نقابة الصيادلة؟
ج: أيوه، توجد خلافات لأنه من الأعضاء المعزولين.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده محصلش وغير صحيح.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات فيما بينك وبين الدكتور محمد عصمت محمد حسين، عضو مجلس النقابة؟
ج: أيوه، فيه خلافات وهو من ضمن الأعضاء اللى تم عزلهم.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بالتحقيقات (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: وما تعليلك إذاً لما قرره سالف الذكر من رؤيتك حاملاً سلاحك النارى وقيامك بتهديده باستعمال ذلك السلاح؟
ج: الكلام ده محصلش وأنا مكنش معايا الطبنجة بتاعتى يومها.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات فيما بينك وبين الدكتور عصام عبدالحميد عبدالعزيز عبدالرحمن، وكيل نقابة صيادلة مصر سابقاً؟
ج: توجد خلافات وهو من الأعضاء المعزولين.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة العامة (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده غير صحيح ومحصلش.
س: هل توجد أى علاقة أو خلافات سابقة فيما بينك وبين الدكتور عمرو زكريا، عضو مجلس النقابة؟
ج: توجد خلافات، وهو من الأعضاء المعزولين.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بتحقيقات النيابة العامة (تلونا مضمونها عليه)؟
ج: الكلام ده محصلش.
س: هل توجد ثمة علاقة أو خلافات سابقة فيما بينك وبين الضابط مجرى التحريات مقدم شرطة وكيل مباحث فرقة وسط القاهرة؟
ج: لا مفيش أى خلافات وأنا معرفوش.
س: ما قولك فيما قرره سالف الذكر بمحضر التحريات المسطر بمعرفته بتاريخ 20/10/2018 وشهد بمضمونه بتحقيقات النيابة العامة والتى جاء فيها أن تحرياته أسفرت عن وجود خلاف بينك وبين عدد من أعضاء مجلس النقابة أدت إلى تبادل الاتهامات فيما بينكم وقيامك بإصدار قرار بوقف عدد سبعة أعضاء من مجلس النقابة ومنعهم من دخول النقابة.
كما أضافت التحريات أنه بتاريخ 2/10/2018 قام بعض أعضاء النقابة السابق صدور قرار بمنعهم من الدخول، وفى مقدمتهم الدكتور أحمد عبيد، عضو المجلس بالاستعانة بشركة أمن خاصة للتردد على مقر النقابة فى غيابك كنقيب للصيادلة، وفى وقت لاحق من ذات اليوم قمت بالاستعانة بعدد من أقاربك وعدد من أفراد الأمن التابعين لشركة أمن خاصة حاملين العصى الخشبية والشوم والأسلحة البيضاء والتعدى على الوجود داخل مقر النقابة وملاحقتهم لخارج المقر وإحداث إصابات بعدد ثلاثة أفراد أمن وصيدلى يدعى إسلام عبدالفاضل موسى وإحداث تلفيات بمقر النقابة مما أدى إلى حدوث حالة من الترويع فى أوساط المترددين على مقر الاتحاد الأمر الذى أدى إلى منع الموظفين بالاتحاد من ممارسة عملهم.
ج: التحريات دى غير صحيحة، لأن الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة هى التى قامت بإصدار قرارات بعزل مجموعة من الصيادلة، ولست أنا بشخصى، والجمعية أيضاً هى التى أصدرت قراراً بالتعاقد مع شركة الأمن تم تنفيذه بقرار من مجلس النقابة ولست أنا.
س: وهل كان فى خلال فترات وأوقات غلق تلك الغرف يستطيع أى شخص الدلوف إليها ومباشرة مهام عمله؟
ج: لا، لأن المفتاح كان بيبقى معاهم.
س: هل لديك أقوال أخرى؟
ج: لا.
وأقفل المحضر عقب إثبات ما تقدم وقررنا الآتى:
أولاً: يحبس المتهم محيى الدين إبراهيم إبراهيم عبيد أربعة أيام احتياطية على ذمة التحقيق مع مراعاة إرساله صباح يوم الثلاثاء 8/1/2019 للنظر فى أمر تجديد حبسه.
ثانياً: نأمر بضبط وإحضار كل من محمد أنور عبدالخالق محمد وعمرو سلطان عبدالنبى وحسن محمود محمد محمود وأشرف جبر محمد بدير وعطية الشمندى مهدى وعرضهم علينا فور ضبطهم.