"مدرسة العاشر من رمضان اليابانية".. إدارة واعية ورغبة في تحقيق الأفضل

"مدرسة العاشر من رمضان اليابانية".. إدارة واعية ورغبة في تحقيق الأفضل
- المصرية اليابانية
- العاشر من رمضان
- محمد أنيس
- الشرقية
- المصرية اليابانية
- العاشر من رمضان
- محمد أنيس
- الشرقية
بدأت بفكرة وأصبحت بالإرادة والرغبة والقدرة واقعًا، أسلوب تعليمي جديد أرادت الدولة استخدامه لتطوير مهارات صغارها فخططت ونفذت حتى أصبح واقعا ملموسا على الأرض.
المدارس اليابانية التي بدأت فكرة وانتهت إلى بناء 35 مدرسة مصرية على الطراز الياباني، إحدى هذه المدارس سُخرت لخدمة مدينة العاشر من رمضان بالشرقية؛ حيث تُطبق المدرسة الجديدة نظام تعليمي حديث تعتمد في منهجها على أنشطة "توكاتسو" اليابانية الخاصة ببناء شخصية الطفل من خلال مراعاة سلوكياته.
بقيادة واعية، حمل محمد أنيس مدير المدرسة المصرية اليابانية بالعاشر من رمضان، على عاتقة أعباء المدرسة حيث وفر لها كل ما تحتاج من معلمين ومدربين وخدمات وتسهيل التواصل بين المعلمين وأولياء الأمور رغبة منه في الوصول بالطلاب والتلاميذ لأفضل بيئة تعليمية ممكنة.
ويقول أنيس إن التعليم بالمدرسة قائم طبقا لرؤية 2030 وأن منهج المدرسة باللغة العربية طبقا لأحكام الدستور التي تلزم بتعلم الطالب باللغة العربية حتى انتهاء المرحلة الابتدائية.
ويتابع: "في الابتدائية بياخد بعض الأنشطة اليابانية اللي بتتميز بها هذه النوعية من المدارس، وهي عبارة عن أنشطة حياتية بتنمي شخصية الطالب وتجهزه على القيادة والاعتماد على النفس وخدمة البلاد"- بحسب تقرير بثته "إكسترا نيوز".
تعتمد المدارس على خلق مناخ مرغوب فيه للمشاركة من أجل تحقيق نظام ينشئ أجيال مبدعة، لاقى استحسان المعلمين وأولياء الأمور.
وقالت أميرة بكار معلمة لغة عربية بالمدرسة، إن المنهج الجديد مختلف وقائم على أن الطفل يستمتع في المقام الأول أثناء تعلمه.
وأشارت إلى أن الأساس في هذا النوع من المناهج هو التعلم باللعب وأن يتعلم الطفل وهو في حالة نفسية مريحة وفي سعادة بالغة.
بنيت المدرسة اليابانية بالعاشر من رمضان على مساحة 4 أفدنة تخدم سكان الحي الثاني والثالث والخامس، حيث تضم من مرحلة رياض الأطفال والصف الأول الابتدائي 81 طالبا.
وقالت رضا فتحي، إحدى أولياء الأمور، إنها لمست في نجلها التغير الذي أحدثته المدرسة حيث أصبح يعتمد على نفسه بشكل أكبر ويتولى تنظيم بعض مهام المنزل، "دا بيبني شخصيته ولا يقوم على التلقين فقط".
وأشارت رانيا عبدالعاطي إحدى أولياء الأمور، أن فريق عمل المدرسة يحبببون التلاميذ في إخراج طاقتهم بشكل سليم، وأن يستمتعوا باللعب بطريقة مختلفة.
وأكد محمد منسي ولي أمر، أنه وجد شيء لم يجده في أي مدرسة أخرى، حيث تتابع إدارة المدرسة بحرص شديد للغاية على التواصل مع أولياء الأمور سواء على جروب مع أولياء الأمور أو بشكل شخصي.
يوم دراسي يشعر فيه التلاميذ بالسعادة قبل التعلم هو اليوم الذي يعيشه طلاب المدرسة اليابانية بمدرسة العاشر من رمضان، يوم دراسي ملئ بالأنشطة المختلفة يبدأ منذ السابعة والنصف صباحة وحتى الثانية والنصف ظهرًا، بل ويشارك أولياء الأمور مع أبنائهم في أنشطة المدرسة حيث تفرض المدرسة مشاركة أولياء الأمور في أنشطتها لمدة 20 ساعة سنويا.