أرشيف الصحافة| 3 قطط تشعل حرائق يومية بمنزل في العياط

أرشيف الصحافة| 3 قطط تشعل حرائق يومية بمنزل في العياط
داخل منزل بقرية كفر عمار بالعياط، يقع في حارة ضيقة ومكون من طابقين، كان يحدث حريق يوميا في أماكن متفرقة بالبيت حيث تشتعل النار وتنطفئ بعد إفساد الأثاث والجدران وغيرها.
بدأت الحرائق بعد واقعة حدثت من قبل ربة المنزل التي قررت تسميم ثلاث قطط بسبب مجيئها الدائم وفتح الثلاجة والصعود على البوتاجاز لالتهام الطعام، فلم يكن أمامها سوى وضع لهم السم في وجبة سمك مشوي للتخلص من ازعاجهم وبعد نفوقهم حملها الزوج وألقى بهم في الترعة، وفقا لجريدة "الوفد" عام 2001.
وسرعان ما تحول المنزل إلى حرائق في كل مكان في المنزل، ما جعل رمضان عويس صاحب المنزل يحاول حل هذه الأزمة بأي طريقة، فذهب إلى مركز شرطة العياط لتحرير محضر يقول فيه إن هناك حرائق في منزله بدون سبب.
في بداية الأمر ظن الضابط المسؤول أن عويس مختل عقليا واضطر لتحرير المحضر وإخطار رئيس مباحث العياط للذهاب إلى منزل الرجل للتأكد من البلاغ ولكن كان ذلك بعد اصرار من صاحب الشقة، وتبين أن حديثه عن الحرائق صحيحا حيث وجد آثار الحريق في السرير والدولاب والملابس وخزينة بالحائط وبقايا نقود وانصهار بعض المصوغات.
وحكى عويس القصة بأن كانت هناك بعض القطط التي تنتشر في منزله وتقوم بفتح الثلاجة لتناول ما بداخلها وتصعد إلى البوتاجاز أيضا، ويذهبون إلى السطح لالتهام الطيور التي تربيها زوجته، فقررت زوجته وضع السم لهم، ولم تمض أيام حتى انتشرت الحرائق في منزله يوميا حتى بلغت 45 حريقا خلال 3 أشهر وأفسدت أشياء كثيرة.
وقرر عويس الذهاب إلى عدد من الشيوخ والدجالين ولكن لم يكن يجد حل رغم انفاقه مبالغ كبيرة وذات يوم اعطاه أحد الشيوخ شريط تسجيل يتضمن تحذيرات للجان وقال له إن يشغله في المنزل بشكل دائم لكنه لم يكن يتمكن من فعل ذلك فعندما كان يحاول وضع "الفيشة" بالكهرباء سرعان ما تتمزق وكأن شخصا يقوم بقطعها بقوة باستخدام آلة حادة وفقا لوصفه.
وبعد إخبار الشيخ بما يحدث طلب من عويس قراءة بعد الآيات القرآنية وبالفعل نفذ ما قالوا له وهذه المرة لم تفسد الفيشة واستطاع تشغيل شريط الكاسيت ولم تقع بعدها أي حرائق في المنزل.