رئيس "مكافحة الإتجار بالبشر" يكشف جرائم الحوثيين ضد النساء

كتب: محمد علي حسن

رئيس "مكافحة الإتجار بالبشر" يكشف جرائم الحوثيين ضد النساء

رئيس "مكافحة الإتجار بالبشر" يكشف جرائم الحوثيين ضد النساء

حذرت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر من أن ميليشيات الحوثي، المرتبطة بإيران، ترتكب انتهاكات خطيرة بحق النساء في صنعاء، وتختطف العشرات منهن.

وأكدت المنظمة، أن الحوثيين يمارسون، وبشكل غير مسبوق في تاريخ البلاد، أبشع أنواع التعذيب بحق النساء المختطفات.

ويقول نبيل فاضل، رئيس المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر في صنعاء، إن اختطاف وإخفاء واستغلال الفتيات، يعد ضمن أنماط الاتجار بالبشر، وهو ضمن المهام التي تعمل المنظمة على محاربتها منذ تأسيسها.

وأضاف فاضل في تصريحات لـ"الوطن": "سبق للمنظمة وأن كشفت خلال الأعوام الماضية عددا كبيرا من تلك الحالات في تقارير سابقة لكنها فردية وغير منظمة، وساهمنا خلال الفترة الماضية وعملنا شراكة مع عدد من أجهزة الدولة اليمنية ذات العلاقة ومنها الداخلية لتوحيد الجهود في البحث وتقديم الحماية القانونية والصحية لبعض الضحايا خلال الأعوام ما قبل الانقلاب الحوثي ولدينا مركز رصد واستقبال البلاغات والشكاوي كأحد مهام المنظمة وفي هذه الحالات تلقينا عدد من البلاغات والشكاوى وكلفنا المختصين بالمتابعة".

وتابع: "وصلنا إلى معلومات تؤكد أن المختفيات موجودات لدى البحث الجنائي وتحديدا في أحد أقسام البحث الجنائي، والذي يديره مجموعة أشخاص ويشرف عليه مدير عام البحث الجنائي، وحاولنا خلال ذلك التواصل بالمذكورين إلا أنهم أنكروا ذلك نهائيا بينما أكدت مصادرنا وجودهن لديهم وتكررت البلاغات أيضا ووصلنا إلى نفس النتيحة انكار البحث الجنائي".

وأكمل: "من خلال المتابعة المستمرة حصلنا على معلومات من النيابة المناوبة تؤكد علاقة مدير عام البحث الجنائي بحوادث الاختفاء، وتأكيدهم قيامه بحملات غير قانونية وإحالته لهم عدد من تلك الحالات التي رفضتها النيابة لعدم وجود مصوغ قانوني يجيز إيقافهن أو حتى الضبط".

وأشار إلى أن المتابعة المستمرة أدت إلى الوصول لمعلومات عن قيام مدير عام البحث الجنائي بتخصيص أحد الأماكن السرية لاحتجاز النساء، وهي عبارة عن "فيلا" ومن خلال المتابعة توفرت كثير من المعلومات التي نشرت في بيانات المنظمة المتتالية خلال الأسبوع الماضي.

وعن تجنيد الحوثيين للأطفال اليمنيين، يقول فاضل "تعتبر ظاهرة تفشت في كل مكان سواء في المدارس والشوارع وبأعداد كبيرة كما سبق، وأن أشرت لها في لقاءات سابقة، فالأطفال الذين تم تجنيدهم يتجاوزون 50% من إجمالي المقاتلين".

واستطرد: "يعتمد الحوثيون على الأطفال بشكل رئيسي في معاركهم مستغلين فقر وظروف هؤلاء الأطفال وأسرهم وسهولة، إقناعهم بأنهم سيذهبون إلى الجنة وما يترتب لديهم من حب الموت للفوز بالجنة وكذلك التكاليف الماليه الرخيصة جدا المترتبة على استدراجهم وإلحاقهم بالجبهات".

وأردف: "لدينا تقرير على وشك الانتهاء منه يعد التقرير الأول للمنظمة حول الاتجار بالبشر خلال الأربع سنوات، يركز على أكثر الأنماط تفشيا منها تجنيد الأطفال والإتجار بالأعضاء البشرية للجرحى واستغلال النساء سيكون مفصل وشامل وسيجرى إطلاقه بشكل رسمي فور الانتهاء منه".

 


مواضيع متعلقة