بين الحوثيين والإرهابيين.. "الدرون" حيلة المسلحين للعمليات الشائكة

كتب: فادية إيهاب

بين الحوثيين والإرهابيين.. "الدرون" حيلة المسلحين للعمليات الشائكة

بين الحوثيين والإرهابيين.. "الدرون" حيلة المسلحين للعمليات الشائكة

استهدفت ميلشيات الحوثي عبر طائرة بدون طيار "درون"، الخميس، عرضا عسكريا للجيش اليمني في قاعدة بمحافظة لحج، وذلك وفق مصادر ميدانية ذكرها موقع "سكاي نيوز"، مصيبا في التفجير رئيس هيئة الأركان اليمني اللواء الركن عبدالله النخعي، ومحافظ لحج أحمد عبدالله التركي، والعميد الركن ثابت جواس، بالإضافة إلى الناطق باسم المنطقة العسكرية الرابعة محمد النقيب، فيما قتل 6 جنود.

ولم تكن ميلشيات الحوثي هي أول من استخدمت طائرات من دون طيار، ففي نوفمبر الماضي، قالت السلطات الروسية، إن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أحبط محاولات لشن هجمات بطائرات من دون طيار، خلال نهائيات كأس العالم 2018 التي احتنضتها روسيا.

وأوضح ألكسندر بورتنيكوف، رئيس جهاز الأمن، أن رجاله "اتخذوا تدابيرا لكشف وإحباط محاولات الإرهابيين لاستخدام الطائرات بدون طيار أثناء التحضير، واستضافة مختلف الأحداث السياسية والرياضية الرئيسية، وأهمها خلال كأس العالم لكرة القدم"، وفقا لما نقلته "أسوشيد برس".

وأغسطس الماضي، تعرض الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، لمحاولة اغتيال فاشلة، أثناء إلقائه كلمة بإحدى المناسبات العسكرية، في العاصمة كاراكاس، حسب ما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وذلك عن طريق هجوم بطائرات مسيرة محملة بمتفجرات.

وعام 2017، أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل داعشي طاجيكي يدعى "أبو عائشة" خبير في وضع المتفجرات وحمل الصواريخ على الطائرات المسيرة بدون طيار، والتي كان يستخدمها التنظيم في معركة الموصل.

وفي أغسطس عام 2015، أعلنت الشرطة في ولاية ميريلاند الأمريكية عن إحباطها لمؤامرة كان سيتم بموجبها اختراق عدة سجون بواسطة الطائرات بدون طيار وتحرير سجناء ينتمون إلى عالم الجريمة المنظمة.

والطائرات بدون طيار ظهر استخدامها على يد الجيوش في الحروب خلال منتصف القرن العشرين، ثم استخدمت في محاربة الإرهاب في أفغانستان والصومال ودول أخرى في عمليات إنزال الإمدادات والجنود ومواد الإغاثة وعمليات أخرى، وذلك حسبما ذكره موقع "العين الإخبارية" الإماراتي.

إتاحة استخدام الطائرات بدون طيار للسوق المفتوحة، ولغير العسكريين، جاءت في الأعوام السابقة بحجة توفيرها لأغراض تنموية وعمليات الإنقاذ، فهذا النوع يجري استخدامه من جانب قوات الشرطة في عمليات الإنقاذ في الحوادث الخطرة والتفجيرات، وحوادث الغرق.

كما يجري استخدامها في استكشاف وحماية المناطق الأثرية والزراعية والشواطئ والتصوير، وأحيانا تستخدم لأغراض ترفيهية، حسب ما أكده موقع "العين الإخبارية".

ومع ظهور تنظيم "داعش" الإرهابي 2014 بدأ استخدامها على يد الجماعات الإرهابية والأشخاص الجنائيين أو العاديين، ما أثار القلق في عدد من مناطق العالم.


مواضيع متعلقة