تضارب فى صرف السلع التموينية: مواطنون غاضبون من اقتصاره على الزيت والسكر.. والوزارة: سنحقق

كتب: منة عبده

تضارب فى صرف السلع التموينية: مواطنون غاضبون من اقتصاره على الزيت والسكر.. والوزارة: سنحقق

تضارب فى صرف السلع التموينية: مواطنون غاضبون من اقتصاره على الزيت والسكر.. والوزارة: سنحقق

تباينت ردود فعل أصحاب البطاقات التموينية والمجمعات الاستهلاكية، وبقَّالى التموين، حول توافر السلع التموينية المختلفة لدى المجمعات الاستهلاكية وبقالة التموين، التى اقتصرت فى الكثير من المنافذ على صرف سلعتى الزيت والسكر فقط، دون باقى السلع المختلفة، التى كان يسمح بصرفها ضمن بطاقة التموين، حيث أكد عدد من المواطنين إمكانية صرف سلع إضافية بجانب السكر والزيت من البقالين والمجمعات الاستهلاكية، فى حين أجمع عدد آخر على اقتصار صرفهم هذا الشهر على الزيت والسكر فقط، ما يشير إلى نقص حجم المعروض فى هذه المنافذ من السلع المختلفة، بينما أكد بعض بقّالى التموين أن عملية الصرف تتم وفق تعليمات الوزارة باقتصار الصرف على سلعتى الزيت والسكر فقط.

وتقول سحر محمد، 49 عاماً، من سكان منطقة العباسية، إنها عند توجهها إلى صرف السلع التموينية هذا الشهر، فوجئت بأن البقَّال يخبرها باقتصار الصرف على سلعتى الزيت والسكر فقط، وأن بطاقتها التموينية تشمل 4 أفراد، وليس من المنطق أن تحصل على سلعتى الزيت والسكر لكامل الأفراد على البطاقة، لأن احتياجاتهم تضم سلعاً أخرى مثل المكرونة والجبن وغيرهما، قائلةً: «عدم صرف سلع مختلفة بيزوّد الأعباء على الأسرة، لأنه هيجبرنا على شراء باقى السلع من الخارج»، منتقدة النظام الجديد الذى قيَّد الاستهلاك والسحب وزاد من أعباء الأسرة فى شراء بقية السلع التى كانت تحصل عليها عبر بطاقة التموين، مثل مسحوق الغسيل والمبرى وغيرهما من السلع التى كانت توفر للأسرة تكاليف شرائها من الخارج.

ويضيف أحد سكان منطقة الضاهر أنه عند توجهه إلى منفذ التموين، قام بصرف زيت وسكر فقط، ولم يتمكن من صرف باقى السلع، قائلاً: «إحنا نفرين على البطاقة، وما صرفناش غير زيت وسكر»، مضيفاً أن النظام القديم كان أفضل من ذلك، لإتاحة الفرصة لصرف أكثر من سلعة.

وتقول حمدية السيد، 34 عاماً، ربة منزل، من سكان منطقة حدائق القبة، إنها صرفت حصتها التموينية لشهر يناير كما تصرفها كل شهر من المجمع الاستهلاكى بالمنطقة ذاتها، المعتادة على التعامل معه، على حد قولها: «صرفت بالبطاقة زيت وسكر ومكرونة وجبنة وتونة ومسحوق غسيل، ومفيش حد قال لى على حاجة لأ»، مشيرة إلى عدم صرفها الأرز، وأنه غير موجود بالمجمع كما أخبرها أحد العاملين به، قائلة: «ما جِبتش رز الشهر ده من التموين، واضطريت أجيب من برَّة».

{long_qoute_1}

وتضيف إيمان أحمد، فى أواخر الثلاثينات، من سكان منطقة عين شمس، أنها صرفت أكثر من سلعة تموينية بجانب السكر والزيت، معلقة: «صرفت سكر ونسكافيه وزيت وجبنة ومكرونة وصابون، ومسحوق غسيل». اختلف الوضع بمنطقة الدقى، حيث أكد أحد العاملين بمجمع استهلاكى بالمنطقة، الذى رفض نشر اسمه، اقتصار الصرف على سلعتى الزيت والسكر، لحين توفير الأرز فى المجمعات، قائلاً: «أى صاحب بطاقة بييجى، بنصرف له سكر وزيت بس على حسب عدد الأفراد اللى على البطاقة»، مشيراً إلى أن هذا القرار أقرته الوزارة منذ قرابة شهر، ومنعت صرف أى من السلع الأخرى، وكذلك عدم إمكانية صاحب البطاقة التموينية استبدال نوع الزيت أو السكر التابعين للوزارة، بأنواع أخرى من السوق الحرة: «عندى نوعين زيت ونوع سكر، دول بس اللى باصرف منهم».

ويعلق خيرى عطية، 53 عاماً، بقَّال تموين بمحافظة المنوفية، بأن وزارة التموين أقرت اقتصار الصرف على السكر والزيت فقط منذ شهر، وذلك لكى يلتزم المواطن بصرف السلع المخصصة ضمن البطاقة: «الناس الأول بتصرف على مزاجها، أى حاجة فى السوق الحر كانت بتشتريها، وده كان بيقتصر على السلع التموينية الأساسية»، مضيفاً أن النظام الجديد يقف فى صالح بقَّال التموين والمجمع الاستهلاكى، لأنه حدد السلع الذى يستطيع المواطن صرفها: «كده مش هيكون فيه عجز بين سلع التموين، وسلع السوق الحر».

فيما قال أحمد كمال، المتحدث الرسمى لوزارة التموين والتجارة الداخلية، إن الوزارة تتابع يومياً بواسطة الشركة القابضة للصناعات الغذائية، وشركات الجملة، وصول مقررات السلع للبقالين، سواء فى القاهرة الكبرى أو فى المحافظات المختلفة، مؤكداً أن الوزارة وفَّرت 20 سلعة للمواطنين يحق لكل مواطن شراؤها وفقاً للمحفظة التموينية التى يمتلكها، مشيراً إلى أن الوزارة ستحقق فيما أدلى به المواطنون حول قصر صرف السلع على السكر والزيت فقط.


مواضيع متعلقة