اتهامات بالعمالة ورشاوى لممثلات إباحيات.. هل يعزل الأمريكيون "ترامب"؟

اتهامات بالعمالة ورشاوى لممثلات إباحيات.. هل يعزل الأمريكيون "ترامب"؟
- الإدارة الأمريكية
- الاستخبارات الأمريكية
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التدخل الروسي
- موسكو
- إدارة ترامب
- الكونجرس
- مايكل كوهين
- الإدارة الأمريكية
- الاستخبارات الأمريكية
- الانتخابات الأمريكية
- البيت الأبيض
- التدخل الروسي
- موسكو
- إدارة ترامب
- الكونجرس
- مايكل كوهين
تفاقمت حدة التوترات على ساحة السياسة الأمريكية في ظل الاتهامات الموجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي كان آخرها العمالة لروسيا بحسب الاتهامات التي وجهتها إليه صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، والتي تضمنت اتهامات بشأن إخفاء محاضر الاجتماعات التي أجراها "ترامب" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وهو ما اعتبره "ترامب" إهانة غير مقبولة من قبل "وسائل الإعلام الكاذبة"، على حد قوله.
وتزايدت الاتهامات التي تلاحق "ترامب" في الفترة الأخيرة، حيث تضمنت دفع رشاوى لممثلات إباحيات مقابل عدم الإفصاح عن تفاصيل علاقاتهن معه، بالإضافة إلى اتهامات التواطؤ الروسي مع حملته الانتخابية وعلمه بالتدخلات الروسية في الانتخابات الأمريكية لصالحه، وهي الاتهامات التي لاحقت عددا من محاميه ومستشاريه، ما أدى إلى إدانة وسجن بعضهم بالفعل.
ويواجه "ترامب" عدة تحقيقات قانونية خطيرة تتعلق بسياسة البيت الأبيض الخاصة بالتعامل مع روسيا، بالإضافة إلى اتهامات تتعلق بانتهاك قوانين تمويل الحملات الانتخابية وتعيين وزراء يميلون إلى الصراعات التجارية، ناهيك عن التدخل في التحقيقات الفيدرالية، وأخيرا تقويض أفرع الحكومة الأمريكية من خلال انتقاء القضاة الموالين له بالإضافة إلى تقويض المؤسسات الفيدرالية الأمريكية من خلال الإصرار على الإغلاق الحكومي في مقابل حصوله على التمويل اللازم لبناء الجدار الحدودي على حدود المكسيك.
الاتهامات التي تواجه "ترامب" دفعت عددا من النواب الديمقراطيين في مجلس النواب إلى التأكيد أن الوقت قد حان للقضاء على حالة الارتباك التي تسود أرجاء الإدارة الأمريكية من خلال عزل وإقالة الرئيس الأمريكي وفقا للوائح وقوانين الدستور الأمريكي، وبحسب صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأمريكية، فإن مسألة إقالة الرؤساء ليست بالأمر الجديد على السياسة الأمريكية، إلا أن كل من تعرضوا للإقالة الدستورية كانوا يواجهون فضيحة واحدة، في حين أن "ترامب" يواجه العديد من الفضائح في الوقت ذاته.
وترصد "الوطن" أبرز الأسئلة المتعلقة بـ"الإقالة أو العزل" للرئيس الأمريكي بموجب الدستور والقوانين الأمريكية.
1- ما هي عملية إقالة أو عزل الرئيس الأمريكي؟
العزل أو الإقالة هي العملية الوحيدة الدستورية الواردة في الدستور الأمريكي لعزل أو إقالة رئيس أو مسؤول من منصبه بعد انتخابه ديمقراطيا.
وعلى عكس قانون تغيير قيادة الحزب في نظام "وستمنستر" المستخدم في أستراليا، فإن نظام العزل في الولايات المتحدة لا يتعلق بتسليم السلطة، وإنما بالحكم على مسؤول ما بأنه أساء استخدام منصبه أم لا، ثم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.
2- لماذا عادت مسألة الإقالة أو العزل إلى الواجهة مرة أخرى؟ وما هي الاتهامات التي تواجه ترامب؟
بعد انتخابات التجديد النصفي التي جرت في نوفمبر الماضي على نصف مقاعد الكونجرس، حصل الديمقراطيون على الأغلبية في مجلس النواب الذي بدأ ولايته في شهر يناير الجاري بعد إجازات أعياد الميلاد، ويضع عدد من النواب الديمقراطيين في أولوياتهم عزل الرئيس "ترامب" ومحاسبته على أفعاله، قبل أي شيء آخر.
ومن بين الأسباب التي يمكن أن تتسبب في إقالة "ترامب"، هي قبوله لهدايا من القوى الأجنبية الأخرى والجهود الرامية إلى عرقلة العدالة في تحقيقات التدخل الروسي في الانتخابات، ومحاولة اتهام وزارة العدل والقضاة بالتحيز ضده، بالإضافة إلى اتهامه مسؤولي الاستخبارات الأمريكية بالتآمر ضده.
3- ما هي آليات الاتهام التي يمكن أن توجه إلى الرئيس الأمريكي؟
في البداية، يصوت مجلس النواب لتحديد ما إذا كان يجب عزل الرئيس الأمريكي من منصبه أم لا، وبعدها ينتقل مشروع القانون إلى مجلس الشيوخ لإجراء محاكمة للرئيس يحضرها عادة رئيس محكمة العدل العليا.
4- ما هي الاتهامات التي قد تؤدي إلى الإطاحة بالرئيس؟
وفقا للمادة الثانية من الجزء الرابع بالدستور الأمريكي، فإنه "يُعزل الرئيس ونائب الرئيس وجميع الموظفين المدنيين في الولايات المتحدة من مناصبهم، وفقا لإدانتهم بالخيانة أو الرشوة أو غيرها من الجرائم المخلة بالشرف والجنح".
5- هل تم عزل رؤساء الولايات المتحدة من قبل؟
في أعقاب الحرب الأهلية الأمريكية عام 1868، تم عزل الرئيس الديمقراطي آندرو جونسو بسبب مخالفته قانون أقره الكونجرس الجمهوري لحماية أحد أعضاء حكومته، وفي عام 1974، واجه الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون اتهامات بشأن فضيحة "ووترجيت" الشهيرة، إلا أنه أعلن تنحيه عن الحكم قبل أن تتم إقالته.
وفي عام 1998، اتُهم الرئيس الأسبق بيل كلينتون بتهمة الإخلال باليمين الدستورية وعرقلة العدالة، بسبب الإجابات التي قدمها بشأن التحقيق في حياته الجنسية خارج إطار الزواج، وهي الفضيحة التي عُرفت باسم "علاقة ترامب ومونيكا"، إلا أنه لم يُعزل من منصبه بسبب تبرئة مجلس الشيوخ الأمريكي له على الرغم من إدانة مجلس النواب له، وبالتالي لم يتم عزله من المنصب، ولكنه لم يتم ترشيحه لدورة انتخابية أخرى.
6- هل يلجأ الديمقراطيون إلى التصويت على عزل "ترامب"؟
الأرجح، بحسب ما تقول "سيدني مورنينج هيرالد"، هو أن الديمقراطيين لن يلجؤوا إلى هذا الخيار في الوقت الحالي، إلا إذا شعروا بأن مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون لن يضبط أداء الرئيس الأمريكي، ومع ذلك، فإنه في حال تغير وجهات نظر الجمهوريين حول "ترامب"، فإن المعادلة قد تتغير بالكامل.