المتحدث باسم العاصمة الإدارية يكشف حجم الإنجازات التي تحققت حتى الآن

المتحدث باسم العاصمة الإدارية يكشف حجم الإنجازات التي تحققت حتى الآن
- العاصمة الإدارية الجديدة
- إكسترا نيوز
- العاصمة الإدارية
- خالد الحسيني
- العاصمة الإدارية الجديدة
- إكسترا نيوز
- العاصمة الإدارية
- خالد الحسيني
كشف العميد خالد الحسيني المتحدث باسم العاصمة الإدارية الجديدة، عن حجم الإنجازات التي تحققت حتى الآن بالعاصمة، مؤكدا أن الإنجازات يومية منذ بدء العمل قبل عامين ونصف العام.
ولفت الحسيني، خلال حواره مع الإعلامية إيمان الحويزي، ببرنامج "هذا الصباح"، المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، إلى أنه تم إنجاز الكثير مقارنة بالوقت المتاح، في كل نواحي المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية، في البنية التحتية والأحياء السكنية، والحي الحكومي، والتنسيق مع السفارات، وأن الحي الحكومي بدأ منذ عام ونصف، وهو يتكون من 36 مبنى، 34 مبنى منها لـ34 وزارة، إضافة إلى مبنى رئاسة الوزراء ومبنى البرلمان، ويجرى العمل في كل الأحياء بكل المباني بالتوازي، مؤكدا إنجاز 45% لـ50% من المخطط، وأن هناك التزاما أمام الدولة المصرية، وسيتم في ميعاده المحدد، وهناك نية لنقل كل الوزارات للعاصمة الإدارية 2020.
وأشار الحسيني إلى أن الأحياء السكنية في العاصمة الإدارية تصل لـ20 حيا سكنيا، والمرحلة الأولى من العاصمة الإدارية تضم 8 أحياء سكنية، 6 منهم محصورون بين الطريق الدائري الأوسطي، والدائري الإقليمي، وحيان سكنيان شرق الدائري الإقليمي، والعمل في الأحياء السكنية جارٍ، وتطوير الأحياء السكنية يتم بواسطة الدولة والمستثمر، والأحياء من الحي السكني الأول وحتى الحي السكني الثامن، العمل جارٍ بالتوازي بهم، حيث انتهت وزارة الإسكان من الحي السكني الثالث وطرحت وحدات للمواطنين، والحي السكني الثالث نسب الإنجاز به تعدت الـ50%، وباقي الأحياء المطورون يعملون بها بالتوازي، على أمل بعد 4 سنوات يكون ما يتم تطويره بوسط القطاع الخاص، والدولة، يكون انتهى.
ولفت الحسيني إلى أن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة ساهم في تقليل نسب البطالة، كون المشاريع القومية لها عامل كبير في انخفاض نسب البطالة، والعاصمة الإدارية، أحد أكبر المشروعات القومية في الدولة، ويتردد من 150 لـ180 ألف عامل ومهندس يوميا، وهو مصدر دخل لـ150 لـ180 ألف أسرة، وهي فرص عمل مؤقتة وغير دائمة وإنشائية، وبمجرد الانتهاء من المشروع سيتم توفير فرص عمل دائمة.
وشرح الحسيني أن العاصمة الإدارية تقع شرق القاهرة الجديدة، ما بين محور قناة السويس والقاهرة، وفي اتجاه الشمال طريق القاهرة- السويس، وفي اتجاه الجنوب، القاهرة- السخنة، والحد الغربي لها الطريق الدائري الأوسطي، ويخترقها الدائري الإقليمي، وموقع العاصمة الإدارية الجديدة عبقري تخدم عليه عدد من الطرق المنشأة من الدولة، وهذه الطرق جارٍ تطويرها، والطريق الدائري الأوسطي لم ينتهِ حتى الآن، ولكن على الأقل هناك قوس تم الانتهاء منه، والدائري الإقليمي يتم تطويره حاليا، وطريق السويس والسخنة جارٍ تطويرهما، لافتا إلى أن سياسة إنشاء الطرق حاليا لم تعد مثل السابق، بل أصبحت طرقا حرة وكباري وأنفاق، وأبسط مثال طريق "القاهرة- الإسكندرية" الزراعي، وطريق بنها الحر، لافتا لوجود شبكة طرق تزيد عن 700 كيلو داخل العاصمة الإدارية، طرق عرضها يتجاوز 124 و125 مترا لأول مرة في مصر، وأقل طريق بالعاصمة الإدارية الجديدة يصل لـ60 مترا، بالإضافة لشبكة طرق بالعاصمة، حرصنا أن تكون طرق حرة قدر المستطاع، بدون تقاطعات، منعا للازدحام المروري، لأن التقاطعات تؤدي لزحام، وميادين العاصمة تم تجهيز تصاميم بشكل جمالي رائع.
وقال الحسيني إن أول جامعة في المرحلة الأولى من العاصمة الإدارية تم افتتاحها بالفعل، ودخلت هذا الموسم الدراسي، حيث مخطط للمرحلة الأولى إنشاء 10 جامعات، وتم الانتهاء من 7 منهم، ومن المنتظر الموسم الدراسي المقبل استكمال باقي الجامعات، وهي جامعات خاصة ودولية، وأكثر من 64 مدرسة في المرحلة الأولى، وفي إطار التعاون بين أجهزة الدولة، ومع هيئة الأبنية التعليمة يتم بناء مدرسة على نفقة العاصمة 42 فصلا، مشيرا إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تحتوي على مدينة الثقافة والفنون على مساحة 101 فدان، وبها أكبر دار أوبرا في الشرق الأوسط، ودور سينما ومسارح، وهي عبارة عن مجمع مميز جدا للفنون بالعاصمة الإدارية، أما باقي سكان العاصمة الإدارية فيوجد النهر الأخضر، الذي يتوسط العاصمة من الشرق للغرب، وتم بدء المرحلة الأولى منه، وتم إسناد المرحلة الأولى منه لوزارة الإسكان، حيث يشتمل على كل شيء ترفيهي للمواطن بالعاصمة أو من خارج العاصمة، حيث يتواجد حدائق مفتوحة ودور سينما وأبراج، سواء بالمجان في الحدائق المفتوحة، وآخر مدفوع.
وأعلن الحسيني عن أن قداس عيد الميلاد المجيد القادم للمسيحيين، سيقام في الكاتدرائية الجديدة بالعاصمة الإدارية، "ببقى فخور جدا كمسلم وأنا داخل الكنيسة، وحجم الإنشاء واهتمام الدولة بها، مثلها مثل الجامع، مساحتها حوالي 16 فدانا"، موضحا أن حجم وإنشاء كاتدرائية المسيح يعطي رسالة للجميع، وخصوصًا أن الكنيسة هي الأكبر في مصر والشرق الأوسط وإفريقيا، وعدد المصلين يصل لـ10 آلاف مصلٍ، لافتًا إلى أنها مقرر لها أن تكون المقر البابوي الجديد، ومساحتها 3 أضعاف كاتدرائية العباسية.
وشدد الحسيني على أن الكاتدرائية جاهزة لاحتفال وقداس عيد الميلاد، والقائمين عليها يسابقون الزمن، وجاهزون تماما لاستقبال المصلين وإقامة القداس.
كما تحدث الحسيني عن مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة الذي تم الانتهاء منه، وهو شيء يفخر به الجميع، المسلم والمسيحي، وهو المبنى الأعلى في مصر والشرق الأوسط "92 مترا"، ويتسع لأكثر من 12 ألف مصلٍ، ويضم طابقين للمناسبات، وساحة المسجد لأكثر من 7 آلاف مصلٍ، ومساحته تصل لـ60 فدانا.
وتطرق الحسيني إلى أن مشروع النهر الأخضر، هو الجزء الترفيهي في العاصمة، ورئة المرحلة الأولى من العاصمة، لتوفير مناطق خضراء لقاطني العاصمة الإدارية الجديدة، وسيتم عمل حوالي 1000 فدان منه بالمرحلة الأولى للقاطنين بالعاصمة، ومتنزه مفتوح لهم على مدار العام.
وأوضح الحسيني أن محطة كهرباء العاصمة الإدارية الجديدة ليست مخصصة للعاصمة الإدارية فقط، وقال إن وزارة الكهرباء لديها عدد من المولدات تصب في الشبكة القومية، والعاصمة الإدارية الجديدة تأخذ من الشبكة القومية، وأي مشروع يأخذ من الشبكة القومية، والعاصمة الإدارية تنشئ على حسابها الخاص 3 محطات لتخفيض الجهد، لأن الجهد الساري في الأعمدة غير قابل للاستخدام في المنازل، كونه جهدا عاليا، وتم إنجاز جزء كبير من هذه المحطات، ويجد الآن تيار مؤقت للمشاريع الكثيرة الموجودة الآن.
وأشار إلى أن محطة التبريد سياسة تتبع لأول مرة في مصر، لقدرتها الكبيرة، وغرضها توفير الطاقة، فهي مكلفة جدا، ولكنها توفر الكثير، وهي مسؤولة عن تبريد كامل الحي الحكومي وحي المال والأعمال، وسيتم تغطيتهم بهذه المحطة لتوفير 65% من الطاقة اللازمة لتبريد كل هذه المباني.
واستكمل الحسيني أن الحي الدبلوماسي في حدود 1500 فدان، والتخطيط الأساسي جزء سكني والآخر إداري للسفارات والقنصليات، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية، قائلا: "تلقينا أكثر من 50 طلبا من 50 سفارة، وزاروا الموقع وانبهروا به، والخطوة المقبلة سيتم الاجتماع معهم، للتنسيق وتوقيع العقود".
وشرح الحسيني أن العاصمة الإدارية ستكون أول مدينة ذكية في مصر، وفخورون بأن العاصمة الإدارية ستكون مقدمة لمدن ذكية كثيرة في مصر، ومع بدء الخدمة في 2020، الخدمات الذكية المقدمة للمواطن ستشهد طفرة، كي لا تكون هناك جزر منعزلة وحتى يكون هناك تنسيق بين مؤسسات الدولة، كون التنسيق أصبح ضرورة ملحة، وأن البنية التحتية الذكية تحتاج مراكز سيطرة، وبالفعل بدأ العمل لها، لافتا إلى تم إنشاء موقع وصفحة رسمية على فيس بوك، وهي شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، وعدد متابعي الصفحة كبير جدا، ويتم نشر كل المستجدات عليها، بالإضافة للتواجد في الإعلام بصورة دائمة، للحديث على الإنجازات والرد على الشائعات المثارة حول العاصمة الإدارية.
وأوضح الحسيني أن العمالة الموجودة في العاصمة الإدارية الآن جميعها مؤقتة، ولكن نأمل أن تكون ههذ العمالة عمالة دائمة بعد افتتاح المشروع، ونحرض على نقل الخبرات والتدريب للعمالة، لإستلام النبية التحتية الذكية، ولا نفوت فرصة لتدريب العاملين إلا وننتهزها.
واستكمل الحسيني أن العاصمة الإدارية الجديدة ليست بعيدة، والمواطن تغيرت عقيدته بالتخوف من الإنتقال للمناطق الجديدة، وأصبح لديه وعيو تغيرت رؤيته وفكره، والعاصمة الإدارية المميزات الممنوحة لقطنيها غير موجودة في أي مكان آخر، سواء بنية تحتية ذكية، أو طرق أو متنزهات، وتواجد الدولة ورئيس الدولة والوزارات والحكومة، وكل خدماته تكون من خلال سمارت كارت.
وأكد الحسيني أن 2019 يعتبر عام الإنجازات، حيث توجد العديد من المشروعات بدأت وستختتم في 2019، وخصوصا فيما يتعلق بالبنية التحتية، لأنه سيتم نقل السلطات التنفيذية والتشريعية للعاصمة الجديدة سيكون في 2020، مشددا على أن العمل في العاصمة الإدارية الجديدة يجري على قدم وساق، خلال أيام الأسبوع، وعلى مدار الـ24 ساعة، وإلا حجم المنجز لم يكن ما هو عليه الآن.
وأوضح الحسيني أن الخدمات الأمنية تعتمد على كون العاصمة الإدارية مدينة ذكية، يتم إنشاء مبنى التحكم والسيطرة الأمني، هو الأكبر في الشرق الأوسط، لأن الخدمات الذكية مرتبطة بتعداد السكان، والعقد الذي يتم توقيعه مع الشركة الأمنية، يتضمن 6000 كاميرا في المرحلة الأولى فقط، بالإضافة لغرفة العمليات الدائمة، وعناصر الأمن المنتشرة على الأرض.