مصر من أقل البلدان إصابة به.. إليك برنامج الأمم المتحدة لمواجهة الإيدز

كتب: دينا عبدالخالق

مصر من أقل البلدان إصابة به.. إليك برنامج الأمم المتحدة لمواجهة الإيدز

مصر من أقل البلدان إصابة به.. إليك برنامج الأمم المتحدة لمواجهة الإيدز

تحت شعار "اعرف.. افحص.. هنفضل جنبك"، عقدت وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز، على هامش احتفالية اليوم العالمي للإيدز 2018، للإعلان عن أحدث إصابات مرض الإيدز، وعدد المتعايشين مع المرض، وخطة الصحة للوقاية منه واكتشاف المصابين به.

وأكد الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان، أن مصر تُصنف عالميا على أنها أحد أقل البلدان في معدلات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، بمعدلات أقل من 0.02% من عدد السكان، مضيفا أن الوزارة تنفذ خطة للقضاء على "الإيدز" في مصر بحلول عام 2030، بتكثيف برامج، وجهود الترصد الفعال، والتوعية بمراكز المشورة للمصابين بالمرض، والفحص الاختياري.

برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز".. هو برنامج برعاية مشتركة يهدف إلي تنسيق الجهود الجماعية لـ11 وكالة، من وكالات الأمم المتحدة والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، حيث تهدف لتعزيز بحصول الجميع على الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية والعلاج والرعاية والدعم ووقف انتشاره، وفقا لموقعه الرسمي.

تأسس البرنامج في 1 ديسمبر 1995، ومقره الرئيسي جنيف بسويسرا، ويرعاه، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق السكان، ومكتب الأمم المتحدة للمرأة، ومنظمة العمل الدولية، واليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، والبنك الدولي.

البرنامج المشترك برنامج الأمم المتحدة المشترك يهدف إلى تحقيق التزام وطني لثلاثة أصفار "صفر إصابات جديدة بالفيروس، صفر تمييز، وصفر فئات مرتبطة بالإيدز"، وتسريع الوصول إلى العلاج لجميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال تنسيق الدعم الخارجي والتقنية والمالية، إلى برنامج وطني.

ومن إحدى التجارب الرائدة للبرنامج، بالسودان حيث يعمل في الخرطوم منذ 1998، بهدف تقديم الدعم الفني والدعوة إلى برنامج وطني، ووضع الاستراتيجيات الوطنية والجهود الوطنية لتعبئة الموارد، وبرامج فيروس نقص المناعة البشرية الممولة من الصندوق العالمي لتحقيق الأهداف الوطنية في مجال الوقاية والعلاج والرعاية والدعم وكذلك المساهمة في البناء الوطني والمدني قدرات المجتمع.

ومن المساهمة في تعزيز وطني وتعزيز القدرات الوطنية في مجال جمع البيانات المرتبط بالتدخلات، ويقدم المساعدة التقنية من المقر والمكتب الإقليمي على جوانب مختلفة من الإيدز في السودان.

بحلول عام 2020، سيوفر البرنامج الدعم التقني والمالي إلى السودان لإسراع الاستجابة الوطنية للوصول إلى التزام عالمي من 90-90-90 وجيل خال من الإيدز بحلول عام 2030، حيث تم وضع استراتيجية لذلك، بنهج المسار السريع "وهو جدول أعمال لتسريع وتيرة التنفيذ، وأنها تنطوي على وضع أهداف طموحة وتسريع تقديم خدمات الوقاية والعلاج عالية التأثير من الفيروس"، وفقل للبرنامج الأممي.

ويهدف برنامج "90-90-90" إلى أنه بحلول عام 2020، سيكون 90% من الناس الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية يعرفون إصابتهم بالفيروس، و90% من الناس الذين يعرفون وضعهم يتلقون العلاج و90% من المواطنين في وضع العلاج من فيروس "الإيدز".


مواضيع متعلقة