قبل الإعلان عن أعداد المصابين به في مصر.. كل ما تريد معرفته عن الإيدز

قبل الإعلان عن أعداد المصابين به في مصر.. كل ما تريد معرفته عن الإيدز
- الإيدز
- الصحة
- الأمم المتحدة
- النقل الملوث
- منظمة الصحة العالمية
- الإيدز
- الصحة
- الأمم المتحدة
- النقل الملوث
- منظمة الصحة العالمية
ينطلق اليوم، مؤتمر صحفي، يعقده برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بالتعاون مع البرنامج الوطني بوزارة الصحة، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة مرض الإيدز، حيث سيتم الإعلان فيه عن أحدث إصابات مرض الإيدز، وعدد المتعايشين مع المرض، وخطة الصحة للوقاية منه واكتشاف المصابين به.
ويعتبر مرض "الإيدز" من أسوء أمراض العصر، حيث إنه ينتقل نتيجة سلوكيات وحالات تعرض الأشخاص إلى أخطار متزايدة للإصابة بعدوى "فيروس العوز" المناعي البشري، وهي ممارسة الجنس، والتشارك في استعمال الإبر والمعدات الملوثة ومحاليل المخدرات التي تعطى بالحقن، أو عمليات نقل الدم الملوث، أو نقل الفيروس من الأم لطفلها في فترة الحمل والولادة والرضاعة، أو لإجراء طبي يتطلب ثقب الجلد أو اختراقه في ظروف تفتقر للتعقيم والطهارة ولشروط السلامة، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
ويصيب فيروس نقص المناعة البشرية خلايا جهاز المناعة، ويتسبب في تدمير وظائفها أو تعطيلها، وينجم عنه تدهـور الجهاز المناعي تدريجيا، ما يؤدي إلى الإصابة بنقص المناعة، ويسمى أحيانا "العوز المناعي"، حيث يصبح الجهاز عاجزا عن أداء دوره في مكافحة العدوى والمرض.
وقدرت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز أن عدد المتعايشين مع فيروس نقص المناعة عالميا بلغ 36.7 مليون نسمة في أواخر عام 2015، وشهد العام نفسه وقوع قرابة 1.2 ملايين إصابة جديدة بذلك الفيروس، ووفاة 1.1 مليون نسمة جراء الإصابة بعلل ناجمة عنه، بينما بلغ أوجَه عام 2016، مشيرة إلى أن وتيرة انتشار المرض عالية في العالم، حيث ازداد بمقدار 160 ألف شخص من 53 بلدا أوروبيا يعيش فيها 900 مليون إنسان، و80% من هذه الإصابات سجلت في أوروبا الشرقية، خلال إحصائياتها العام الماضي في اليوم العالمي للإيدز 1 ديسمبر من كل عام.
وفيما يخص تفاصيل الإصابة بذلك المرض، فإن الفترة الفاصلة بين الإصابة بفيروس العوز المناعي وظهور أعراض مرض الإيدز، تختلف بشكل كبير بين شخص وآخر، حيث تظهر على معظم حاملي الفيروس، إذا ما بقوا من دون علاج، أعراض مرضية لها علاقة بالفيروس في غضون 5 إلى 10 أعوام، وبإمكان المعالجة بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية إبطاء تطور المرض، عبر تخفيف تكاثر الفيروس، فتنخفض أعداده في دم حاملي الفيروس.
وأوضحت "الصحة العالمية" أنه من الممكن ألا يعاني المصابون بالعدوى خلال الأسابيع القليلة التي تتلو إصابتهم بها من أي أعراض، وقد تقتصر الأعراض على مرض شبيه بالإنفلونزا، وتشمل الإصابة بالحمى والصداع وظهور طفح جلدي أو التهاب بالحلق، وعندما تتدرج العدوى في نخر عظام النظام المناعي للمصاب فقد تظهر الأعراض والعلامات مثل تضخم العقد اللمفاوية، وفقدان الوزن، والحمى، والإسهال، والسعال، ودون تلقي المعالجة تظهر لدى المصابين أمراض وخيمة مثل السل والتهاب السحايا بالمستخفيات، والسرطانات، مثل اللمفومات وساركومة كابوزي، وأمراض غيرها.
وللحد من مخاطر انتشار الفيروس عن طريق الجنس، أوصت المنظمة باستخدام العازل الذكري أو الأنثوي على النحو الصحيح في كل مرة يمارس فيها المصاب الجنس، وعدم إقامة علاقة مع شخص حامل للفيروس أو انتهاج سلوك آخر محفوف بالمخاطر، مشيرة إلى أن ختان الذكور يحد من مخاطر سراية فيروس الإيدز بنسبة تقرب الـ60%.
وشددت على أهمية اختبار فيروس "آتش آي في"، لسرعة اتخاذ الخطوات اللازمة قبل ظهور الأعراض للحصول على خدمات العلاج والرعاية والدعم والمساهمة، واحتمال إطالة العمر، فضلا عن اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتوخي نقله إلى أشخاص آخرين.
وأكدت أنه لا يوجد أي علاج يكفل الشفاء التام من فيروس العوز المناعي البشري، غير أنه يمكن عن طريق التقيد بالعلاج القائم على الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية والاستمرار فيه، إبطاء تطور الفيروس داخل الجسم على نحو يوحي بتوقف نشاطه تقريبا، ويتزايد عدد المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري ممن يقدرون على البقاء في صحة جيدة ويستمرون في العمل والعطاء لفترات مطولة.
ويحتاج حملة فيروس العوز المناعي البشري، إضافة إلى العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية، إلى خدمات المشورة والدعم النفسي، كما أن الاستفادة من التغذية الجيدة والمياه النقية والنظافة الأساسية من الأمور التي تساعد أولئك الأشخاص أيضا على الحفاظ على نوعية حياة عالية.