نقاد: وجود «سينما الواقع الافتراضى» قد يشكل نهاية للصورة العادية خلال 20 عاماً

نقاد: وجود «سينما الواقع الافتراضى» قد يشكل نهاية للصورة العادية خلال 20 عاماً
- أفلام السينما
- أفلام روائية
- التطور التكنولوجى
- الدول العربية
- السينما المصرية
- الفيلم القصير
- القرن التاسع عشر
- الناقد طارق الشناوى
- الواقع الافتراضى
- تفاعل الجمهور
- أفلام السينما
- أفلام روائية
- التطور التكنولوجى
- الدول العربية
- السينما المصرية
- الفيلم القصير
- القرن التاسع عشر
- الناقد طارق الشناوى
- الواقع الافتراضى
- تفاعل الجمهور
يرفض صُنّاع السينما المصرية التعامل مع ما يسمى بـ«سينما الواقع الافتراضى» خوفاً من شبح التقنية الجديدة التى قد تفرض نفسها على السوق خلال أعوام قليلة، فيما يرى بعض النقاد أنها ستؤثر على مستوى السينما والدراما، خلال العقدين المُقبلين.
الناقد طارق الشناوى أشاد بوجود سينما الواقع الافتراضى، فى مصر، رغم وجودها فى مختلف الدول العربية والأجنبية، منذ سنوات، متوقعاً تفاعل الجمهور معها بشكل تدريجى، على مدار السنوات القليلة المُقبلة، موضحاً أن التقنية الجديدة ستؤثر على مستوى الدراما والتمثيل، وقد تقضى على الصورة العادية، خلال العشرين عاماً المقبلة.
وعلق «الشناوى» لـ«الوطن» على الانتقادات المتعلقة بمدة الفيلم القصيرة والتى لا تتجاوز العشر دقائق تقريباً بقوله: «أفلام السينما العادية كانت مدتها نحو 3 دقائق، فى بدايتها، فى نهاية تسعينات القرن التاسع عشر الميلادى، وبدأت تتطور مع مرور الوقت، حتى وصلت مدة الفيلم الواحد إلى ساعتين، إذ إنه من المتوقع زيادة مدة فيلم الواقع الافتراضى مع التقدم فى الزمن».
{long_qoute_1}
فيما قالت الناقدة ماجدة خيرالله، إن صُنّاع السينما والمنتجين يلجأون إلى حيل جديدة من آنٍ لآخر، بهدف استقطاب الجمهور، وتشجيعهم على التوجه إلى دور العرض، لافتة إلى أن سينما الواقع الافتراضى، ستشهد تطويراً فى مصر، على مدار الثلاثين عاماً المُقبلة، على الأقل، حيث إن حركة التطور التكنولوجى تسير بصعوبة. وعن زيادة مدة هذه النوعية من الأفلام، إلى ساعتين، قالت «خيرالله»: «أتمنى اهتمام أصحاب دور العرض بإنشاء قاعات تواكب التكنولوجيا الجديدة، وفى مختلف المحافظات».
ومن جانبه، أوضح الناقد عصام زكريا، أن «الواقع الافتراضى» بات يفرض نفسه على الساحة العالمية، رغم أنه ما زال فى مرحلة التجريب، حيث توجد مناقشات قانونية وأخلاقية حوله، لمعرفة أضراره ومدى استخداماته أيضاً: «هذه التقنية الجديدة تُعتبر جزءاً من المستقبل ولا يمكن تجاهلها».
وأكد «زكريا» أنها ستؤثر على الدراما والسينما العادية بشكلٍ كبير، وستُغير مفهومها المتعارف عليه، وستقضى عليه، لافتاً إلى أن مدة الفيلم القصيرة التى لا تتجاوز 10 دقائق «ما زالت فى طور التجريب، ولم تظهر أفلام روائية طويلة حتى الآن، إذ إنها ليست جزءاً من الفن السينمائى»، متسائلاً: «إلى أى حد، سيحدث اندماج بين الحكى السينمائى واستخدام هذه التقنية». لافتاً إلى حذر صُنّاع السينما المصرية تجاه هذه التقنية حتى الآن، والتى تُعد مغامرة بالنسبة لهم «التجربة تُشبه الموجودة فى مدينة الملاهى، لكن من الضرورى متابعتها على الأقل».
- أفلام السينما
- أفلام روائية
- التطور التكنولوجى
- الدول العربية
- السينما المصرية
- الفيلم القصير
- القرن التاسع عشر
- الناقد طارق الشناوى
- الواقع الافتراضى
- تفاعل الجمهور
- أفلام السينما
- أفلام روائية
- التطور التكنولوجى
- الدول العربية
- السينما المصرية
- الفيلم القصير
- القرن التاسع عشر
- الناقد طارق الشناوى
- الواقع الافتراضى
- تفاعل الجمهور