مصورة الصعيد: حفلات السبوع والميلاد آه.. أفراح بالليل لأ

كتب: سعاد أحمد

مصورة الصعيد: حفلات السبوع والميلاد آه.. أفراح بالليل لأ

مصورة الصعيد: حفلات السبوع والميلاد آه.. أفراح بالليل لأ

فور حصولها على بكالوريوس التجارة من جامعة أسيوط، لم تقف فى طابور العاطلين منتظرة الوظيفة الحكومية، بل قررت التمرد على نظرة المجتمع الصعيدى الذى يقصر بعض المهن على الرجال فقط، وقررت احتراف مهنة التصوير الفوتوغرافى، لتثبت قدرة الفتيات على النجاح فى أى مجال، لتكون أول مصورة فوتوغرافية فى أسيوط.

وقعت جاكلين عامر بطرس، وشهرتها «جاكى» فى حب التصوير أثناء دراستها بالكلية: «كنت أحب أتصور مع أصحابى، وأروح استديوهات التصوير دايماً وأشوف بيصوروا إزاى»، بدأ ارتباطها بالكاميرا بشراء واحدة ذات إمكانيات محدودة، تأخذها معها فى خروجاتها مع أصحابها، حتى قررت تحويش مبلغ كبير يكفى لشراء كاميرا احترافية.

مرت «جاكى» بظروف قاسية، بعد وفاة والدتها وهى فى مرحلة البكالوريوس: «مريت بحالة نفسية سيئة، لكنى قررت الخروج من هذه الحالة بشراء الكاميرا وكان التصوير هو الشىء الوحيد اللى ممكن يخرجنى من المود السيئ». حصلت على كورسات لدراسة فن التصوير: «كنت أقرأ عن التصوير وأشوف فى موقع يوتيوب شغل لناس علشان أتعلم، كان هدفى إنى أكون مميزة ومختلفة».

بدأت «جاكى» فى النزول مع أكثر من مصور لتتلقى الخبرة، بعدها قررت النزول بمفردها: «كنت فرحانة علشان قدرت أثبت لنفسى ولكل الناس، أن البنت تقدر تعمل أى حاجة زيها زى الولد».

تلقت «جاكى» الكثير من التشجيع من الذين وصفوها بالجريئة: «المجتمع فى أسيوط صعب، وأنا هدفى برضه أن المجتمع لازم يغير نظرته للبنت علشان البنت تقدر تعمل أى حاجة ولوحدها كمان وبأقل الإمكانيات».

 


مواضيع متعلقة