«رسام كفيف» فى معرض «الثقافة»: «أرى بأصابعى»

«رسام كفيف» فى معرض «الثقافة»: «أرى بأصابعى»
- أعمال فنية
- إيناس عبدالدايم
- الأبيض والأسود
- التربية الخاصة
- الفنون الجميلة
- المجلس الأعلى للثقافة
- أعمال فنية
- إيناس عبدالدايم
- الأبيض والأسود
- التربية الخاصة
- الفنون الجميلة
- المجلس الأعلى للثقافة
شاب «كفيف» لم يبلغ العشرين، يقف إلى جوار لوحته الفنية، حيث يشارك فى معرض «ملتقى الإبداع للحاصلين على منح التفرغ»، أمس، يستوقف الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، ليشرح لها كيف يمكنه رسم أعمال فنية أهلته للتقدم للحصول على منحة تفرغ من المجلس الأعلى للثقافة، لمدة عام، رسم خلاله عدداً من الأعمال، وشارك بأحدها فى المعرض.
{long_qoute_1}
محمد جمعة عباس، من المنصورة، يقول عن إعاقته: «فقدت بصرى بسبب خطأ طبى منذ نحو 6 سنوات، ولأنى أحب الرسم منذ صغرى، فكرت فى كيفية خلق بدائل عن العينين لمواصلة الرسم، أما العمل الذى أشارك به فى المعرض، فهو لوحة لكأس العالم، رسمتها وقت دخولنا مونديال روسيا 2018».
«تعرفت على رسام كفيف أيضاً، ونحن الوحيدان فى مصر اللى بنرسم رغم الإعاقة البصرية، وأتعامل مع اللوحة بنظام يناسبنى، حيث أفرد مساحة فارغة أمامى، وأعتمد على حاسة اللمس، فأستعين بأصابع كفى بديلاً عن المسطرة، وأول خطوة أن أحدد أبعاد اللوحة، طولاً وعرضاً بيدى، لأتخيلها بذهنى، مستخدماً الألوان المائية، الأبيض والأسود فى أغلب الأعمال»، قالها «محمد» لـ«الوطن».
لا يعطل الرسم «محمد» عن تفوقه الدراسى، يضيف: «أدرس بالفرقة الأولى فى كلية الألسن، قسم الألمانى والإيطالى، وحصلت على المركز الثالث فى الثانوية العامة على مستوى محافظة الدقهلية، وأتعلم بطريقة برايل، وأوازن بين المذاكرة والهواية». يتمنى «محمد» أن يتاح للمكفوفين العمل فى كلية التربية الخاصة، التى يعمل بها ذوو الإعاقة البصرية، وأن يتاح لهم دخول جميع الكليات، بما فيها التربية والفنون الجميلة، وألا يحدث تمييز فى المعاملة بينهم وبين الأسوياء: «نستطيع إنجاز أى عمل».