جدل بسبب مزاد بـ"الأهرام".. والـ"مقتنيات": المؤسسة لا تبيع كنوزها

جدل بسبب مزاد بـ"الأهرام".. والـ"مقتنيات": المؤسسة لا تبيع كنوزها
أثار أول مزاد للأعمال الفنية بمؤسسة الأهرام يضم أعمالًا نادرة لرواد الفن محمود سعيد وراغب عياد وبيكار، حالة من الجدل وذهب البعض إلى أن المؤسسة العريقة تعرض كنوزها الفنية للبيع لتعويض خسائرها.
وأكدت الفنانة التشكيلية أماني زهران، مديرة المقتنيات بمؤسسة الأهرام، أن المؤسسة لا تبيع مقتنياتها الفنية التي تعتبر كنوزًا وأصولًا قيمة، نافية طرح أعمال نادرة لرواد الفن محمود سعيد وراغب عياد وبيكار للبيع بطريقة المزاد الذي عُقد بقاعة الفنون بالأهرام.
وأوضحت "زهران" لـ"الوطن": "البيع غير منطقي والأهرام أجرت قاعة الأهرام للفنون للمُقتنية منى العوادلي التي نظمت معرضًا يضم مجموعة من المقنيات، وعلى سبيل التجربة اقترحت صاحبة المعرض عرض الأعمال للبيع بطريقة المزاد ليوم أو يومين، على طريقة قاعات المزادات العالمية، وقد قمنا بعمل كتاب مهم لتوثيق الأعمال الموجودة فى المعرض على طريقة المزادات العالمية" لافتة إلى بيع إحدى اللوحات للفنان منير فهيم، وهو أحد الفنانين الرواد، بقيمة 75 ألف جنيه لسيدة مصرية، وهو مبلغ جيد جدًا.
وعن نية تكرار التجربة لاحقًا، قالت مدير المقتنيات: "لن يحدث بسبب أن رد فعل الناس كان سيئا، وقال البعض إن الأهرام تبيع ممتلكات البلد، الناس لا تقرأ جيدًا، وأستوعب ردود الأفعال، وكنا قد قالبنا الفنان فاروق حسني في أحد المعارض قريبًا واستفسر عن موضوع بيع مقتنيات الأهرام الذي ثار حوله اللغط، ولما فهم الفكرة، قال إن الأهرام تمنح المزاد مصداقية، وخصوصًا أن اللوحات أصلية وموثقة".
وكان الكاتب الصحفى عبدالمحسن سلامة نقيب الصحفيين ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، افتتح، يوم الأحد الماضي، معرضًا ومزادًا بعنوان "كنوز الفن" بحضور لفيف من الفنانين والإعلاميين والصحفيين والخبير المثمن الدولي الدكتور عمرو رشاد وهو يعتبر أكبر مزاد مصري دولي للفنون التشكيلية بمصر، والذي يضم نخبة كبيرة من أعمال الفنانين الراحلين الرواد محمود سعيد، بيكار، سيف وأدهم وانلي، راغب عياد، صبري راغب ، سمير رافع، زهران سلامة وتحية حليم وغيرهم، ومن الفنانين المعاصرين سيد سعد الدين عبدالوهاب مرسي، عبدالعال حسن، جورج بهجوري وأماني زهران وهالة علام، بالإضافة إلى إسماعيل الحلو من سوريا وعبد رب المرشدي من العراق.