بالصور| شبح قاتل الرئيس الأمريكي يتوعد أحدهم بمصير قاس

بالصور| شبح قاتل الرئيس الأمريكي يتوعد أحدهم بمصير قاس
في 26 أبريل 1865، كان جون ويلكس بوث، قاتل الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة أبراهام لينكولن محاطًا بالجنود الفيدراليين في حظيرة بالقرب من بورت رويال بولاية فرجينيا، وتم إطلاق النار عليه، حيث قتل في الحال.
استمرت الأساطير لعقود من الزمان بدءًا من وقت إطلاق الرصاصة القاتلة واستمرارها حتى يومنا هذا أن بوث لم يكن الرجل الذي مات في تلك الحظيرة، وظل يزعم أنه عاش لسنوات عدة، فقط ليموت في نهاية المطاف في إينيد، أوكلاهوما.
الرجل الذي أنهى حياة قاتل رئيس الولايات المتحدة يدعى توماس كوربيت، ولد في لندن عام 1832 وهاجر مع والديه إلى تروي في نيويورك بعد 7 سنوات، عندما كان شابًا في الخمسينات من القرن التاسع عشر، دخل كوربيت في صناعة القبعات في وقت لم يتم بعد اكتشاف المخاطر المهنية الرهيبة في التجارة.
في عام 1857، أثناء عمله في بوسطن، تم تعميد كوربيت، على ما يبدو في الكنيسة، وأصبح متعصبًا دينيًا.
كوربيت عاد إلى نيويورك وفي أبريل عام 1861، وثمة مشاكل سلوكية شابت سجله من البداية، تم إرسال كوربيت ورفاقه إلى سجن أندرسونفيل الشهير في جورجيا وقضي 5 أشهر في السجن هناك، تم إطلاق سراحه خلال تبادل للأسرى في نوفمبر 1864 وإرساله إلى مستشفى الجيش في ولاية ماريلاند للتعافي من سوء التغذية وبحلول أوائل ربيع عام 1865.
عاد كوربيت إلى وحدته، وفي أبريل كان أول رجل يتطوع للخدمة في متابعة قاتل الرئيس لينكولن ، جون ويلكس بوث.
وكان كوربيت من بين الرجال الذين حاصروا بوث وديفيد هيرولد في حظيرة بورت رويال الملكية وكان يتمركز في نقطة في محيط المبنى عندما أضرمت فيه النيران، نقلا عن american huntings.
تخلى كوربيت في النهاية عن عمله كصانع للقبعات وظهر في أواخر الستينات من القرن التاسع عشر، في كامدن، نيوجيرسي وذهب فيما بعد إلى الغرب وانتهى به الأمر في كنساس في سبعينيات القرن التاسع عشر، وأظهر علامات تدل على تدهور في الحالة العقلية لديه.
يقال إن شبح "بوث" قاتل الرئيس الأمريكى كان يظهر لـ"كوربيت " يتوعده بالقتل ومصير مشابه لموته بشكل قاس.