فيروز.. سفيرة النجوم لكل الأجيال

فيروز.. سفيرة النجوم لكل الأجيال
- فيروز
- عيد ميلاد جارة القمر
- "سفيرة النجوم
- جارة القمر
- فيروز
- عيد ميلاد جارة القمر
- "سفيرة النجوم
- جارة القمر
أربعيني يجلس إلى جوار زوجته وقبالتهما ابنتهما التي قارب عمرها سنوات حب والديها، وإلى مسامعهم جميعًا تتسرب الألحان الرحبانية والصوت الملائكي عبر أثير الراديو، في صباح سكندري يحتسون فيه القهوة.
لم تعرف سفيرة النجوم فيروز جيلًا واحدًا من محبيها، فالآباء وضعوا الشرائط في مكتباتهم، وخصص الأبناء "فولدرات" في قوائم الأغاني على أجهزتهم اللوحية وحواسبهم حملت اسم فيروز، لينتقل الصوت الملائكي عبر الأجيال مخلدًا ذكريات الحب والألم والأسى والحزن والفرح والاشتياق والفراق.
اتخذت أغنيات فيروز من سنين العمر جسرًا تنتقل به من جيل إلى جيل، عبر كل وسائل التكنولوجيا، بدء من انطلاقتها في العام 1952 التي ملأت أغنياتها غالبية محطات الإذاعة، وصولًا إلى اتساع الفضاء الإلكتروني بأغنيات سنواتها الـ79.
عن ظهر قلب، حفظ محبوها أغنيتها الشهيرة "كيفك انت"، التي خرجت إلى الجمهور ضمن أغنيات ألبوم "جارة الوادي" 1983، واشتهرت حين أعادت غنائها في ألبوم يحمل نفس الاسم عام 1991 منذ 23 عامًا.
لا يعرف كثير من الشباب الذين يتصفحون مواقع الأغاني، أن الأغنيات التي يستمعون إليها، تزيد على أعمارهم، ففي ألبوم "سفر برلك - المنفى" عام 1967 نسمت فيروز علينا هواها، ثم بعد اثنين وأربعين عامًا، غنت "سألوني الناس" ضمن أغنيات مسرحية "المحطة" 1972 التي لحنها منصور الرحباني.
"قهوة فيروز الصباحية" و"جارة القمر.. فيروز" و"فيروز بالأزرق" وغيرها، أسماء لقوائم أغنيات فيروز على المواقع الشهيرة، يدخل إليها عاشق فيروز الذي خط الشيب شعره والشاب والمراهق، ولا يعرف كثيرون سنًا لمن يستمعون إليها.
بصوتها الرقيق غنت فيروز لحبيبها والثلج والدروب والضيعة والقمر والأزهار والوحدة، فكانت "أنا لحبيبي" من ألبوم "أنا سهرانة" 1997، التي ظلت تشدوا بحبها له حين جلست على "شط اسكندرية" 1999، ولم تمل منه وظلت تحبه حتى "نسيت النوم" في ألبوم حفله بيت الدين 2000، عشر سنوات ثم بصوتها الحالم في 2010 ترضي محبيها بـ"إيه في أمل".