تأكيداً لانفراد «الوطن».. «التعليم»: امتحانات الصف الأول الثانوى فى نهاية ديسمبر «ورقية وليست إلكترونية»

تأكيداً لانفراد «الوطن».. «التعليم»: امتحانات الصف الأول الثانوى فى نهاية ديسمبر «ورقية وليست إلكترونية»

تأكيداً لانفراد «الوطن».. «التعليم»: امتحانات الصف الأول الثانوى فى نهاية ديسمبر «ورقية وليست إلكترونية»

قال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، إنه تم رفع دليل تقييم الطالب فى الصف الأول الثانوى، الذى يتضمّن وصفاً للمواد الأساسية ودرجاتها وزمن الاختبار لكل منها، فضلاً عن عرض نماذج أسئلة استرشادية للطلاب فى ضوء ما يستهدفه النظام الجديد، مشيراً إلى أن امتحانات الصف الأول الثانوى ستكون ورقية وليست إلكترونية، خلال الفصل الدراسى الأول، والمقرر لها أن تنطلق آخر ديسمبر المقبل، والامتحان الثانى منتصف يناير المقبل.

{left_qoute_1}

وكانت «الوطن» انفردت فى عددها الصادر أمس، بنشر تفاصيل امتحانات الفصل الدراسى الأول، وأكدت أنها ستكون ورقية، نظراً لعدم اكتمال توصيل الشبكات الإلكترونية إلى المدارس، بالإضافة إلى تأخر وصول «التابلت».

وأضاف «حجازى» فى بيان اليوم أنه تم رفع دليل نظام التقييم للصف الأول الثانوى فى مختلف المواد الدراسية الأساسية، التى يدرسها الطلاب للعام الدراسى الحالى 2018/ 2019، والتى قام المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى بإعدادها، بحيث تشتمل جميع الاختبارات على نوعين من الأسئلة: أسئلة موضوعية «اختيار من متعدد»، وأسئلة مقالية «ذات إجابات مفتوحة» تقيس مهارات الفهم، والتطبيق والمهارات العليا للتفكير لدى الطلبة، وليس «الحفظ والاستظهار».

وأكد «حجازى» أن الأمثلة الاسترشادية التى تم رفعها على الموقع الرسمى للوزارة تهدف إلى تعريف الطلاب بطبيعة الأسئلة، وزمن الامتحان، وإمدادهم بنماذج استرشادية لتهيئتهم لأداء الامتحانات، فى ظل نظام التقييم الجديد للعام الدراسى الحالى.

وأوضح رئيس قطاع التعليم العام أن نظام التقييم الجديد يعتمد على عقد (4) امتحانات لكل مادة دراسية؛ اثنان منها فى نهاية الفصل الدراسى الأول، ويتم احتساب الدرجة الأعلى منهما للطالب، والامتحانان الآخران فى نهاية الفصل الدراسى الثانى؛ يتم احتساب الدرجة الأعلى منهما للطالب، وتُحتسب الدرجة النهائية للمادة من متوسط درجتى الفصلين الدراسيين معاً.

وأعلن «حجازى» أنه من المقرر عقد امتحان نهاية الفصل الدراسى الأول لطلاب الصف الأول الثانوى العام، فى نهاية شهر ديسمبر المقبل، بينما سيؤدى الطلبة الامتحان الثانى فى منتصف شهر يناير المقبل، بحيث ينتهى قبل بدء إجازة منتصف العام الدراسى الحالى.

وأكدت الوزارة أنه «تم مراعاة تناسب عدد الأسئلة التى يتضمّنها الامتحان مع الوقت المخصّص للامتحانات، بالإضافة إلى زمن مراجعة الطالب لإجابته عن الأسئلة، وبالنسبة لأسئلة الاختيار من متعدّد فقد رُوعى فيها أن تكون بها إجابة واحدة صحيحة وباقى الإجابات خاطئة، لذا يجب على الطالب اختيار إجابة واحدة فقط بالنسبة لأسئلة الاختيار من متعدد، حيث إن اختيار أكثر من بديل لإجابة يلغى درجة السؤال كاملة».

من جهة ثانية، قال الدكتور طارق شوقى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، إنه تربى فى صغره على قراءة المقالات الرصينة لقاماتٍ كبيرة فى الصحف القومية والمجلات وتعرف على أسلوب الفيلسوف الكبير توفيق الحكيم على صفحات «الأهرام»، وتابع بشغف أسلوب الكاتب الموهوب الكبير أنيس منصور، وعرف السياسة من خلال مقالات «بصراحة» للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل كل يوم جمعة، مشيراً إلى أن جده علمه، وهو لم يتجاوز السابعة من عمره بعد قراءة «نوابغ الفكر العربى» وسلسلة «اقرأ»، وكان يكافئه بقراءة كتب «كامل الكيلانى» قبل نوم القيلولة كل يوم جمعة.

وأضاف «شوقى»، عبر صفحته الشخصية على «الفيس بوك»: لم يحدثنى جدى عن «الدرجات» أو «الامتحانات» يوماً فى حياته، وإنما كان يفخر بحفيده أمام الناس، الذى قرأ لهؤلاء العظماء فى هذه السن الصغيرة، بفضل تشجيعه لى وتعليمى أن «قيمة المرء فى ما يعلم». واعتبر الوزير أن «الخمسين سنة الأخيرة شهدت ضياع لغة الحوار واستبدل بها الصراخ والسب ليل نهار على مواقع التواصل الاجتماعى، قائلاً: «تأملت أيضاً فى تردى اللغة العربية فى ما نقول وفى ما نكتب، ومن العجب أن تتهاوى اللغة الأم ومعها اللغات الأخرى وقد استبدلنا بهذا كله لغة دارجة ركيكة ومصطلحات لا أعلم من أين جاءت وكيف تروق لنا بديلاً عن جمال ورصانة لغتنا الأم».

وتابع «شوقى» قائلاً: «ضاعت قيمة العلم والمعرفة والحجة والمنطق، وتحول الكلام إلى حالة عبثية من الضجيج كالتى نعيشها اليوم. لم يعد العلم شرطاً كى نتحدث ونتجادل، ولم يعد للمرجعية دور فى التحقّق من أى معلومة، ولم يعد للغة وزناً، فأصبح الكلام مرسلاً بلا معنى وبلا عمق. وفى هذا العالم الجديد تغيّرت الأدوات وأصبح الصوت العالى أقوى من العلم والمعرفة وانتصر الابتزاز الفكرى على المنطق والحجة».

من جهة أخرى، اتهم أولياء أمور خمس تلميذات بمدرسة «التحرير الابتدائية» فى دمنهور بالبحيرة، مدرساً بالتحرش ببناتهم وملامسة مناطق حساسة من أجسادهن، وحرروا محضراً بقسم الشرطة ضد المدرس المتهم كما تقدموا بمذكرة رسمية لمديرية التعليم التى قررت نقل المدرس للإدارة التعليمية للتحقيق.

تلقى اللواء جمال الرشيدى، مدير أمن البحيرة، إخطاراً من اللواء محمد أنور هندى، مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ لمأمور قسم شرطة دمنهور، من أولياء أمور خمس تلميذات بمدرسة التحرير الابتدائية بدمنهور، اتهموا فيه مدرساً بالمدرسة بالتحرش ببناتهم، وتحرر عن الواقعة المحضر اللازم، وقررت نيابة قسم دمنهور ضبط وإحضار المدرس، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.

وقال محمد سعد، وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة، إن 5 أولياء أمور حضروا إلى مقر المديرية، وتقدموا بشكوى ضد أحد المعلمين بمدرسة التحرير الابتدائية بدمنهور، يتهمون فيها المعلم المشار إليه بالتحرش ببناتهم، وحسب اللوائح والقوانين تم نقل المعلم إلى مبنى الإدارة التعليمية بدمنهور، لحين الانتهاء من التحقيقات بمعرفة الشئون القانونية بالمديرية، والوقوف على مدى تورط المعلم فى هذا الأمر من عدمه. وأضاف أن الأمر يتعلق بسمعة معلم بالتربية والتعليم، ويمس بناتنا بالمدرسة المذكورة، لذلك استوجب الأمر اتخاذ قرارات سريعة أهمها نقل المعلم، وفتح تحقيق سريع، وإذا ثبت هذا الأمر سيتم إحالته لجهات التحقيق النيابية.

من ناحية أخرى، بدأت مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية تحقيقاتها، اليوم، فى واقعتى إصابة تلميذين بالمرحلة الابتدائية فى أشمون ومنوف أحدهما بجرح فى الرقبة والأذن بعد تعدى زميله عليه بموس حلاقة، وآخر بنزيف فى العين اليسرى ضربته مدرسة التربية الموسيقية، وهو ما نفاه مصدر بالمدرسة، مشيراً إلى أن الطفل أصيب أثناء الفسحة حيث سقط أرضاً وأن والده تنازل عن المحضر المحرر، فيما أكد رضا الرشيدى وكيل مديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية أنه تم الاطمئنان على حالة الطفلين بمنوف وأشمون، مشيراً إلى أنه تم تشكيل لجنة من الشئون القانونية للتحقيق فى الواقعتين تمهيداً لمعاقبة المخطئ.

صورة لما نشرته «الوطن» فى عدد أمس


مواضيع متعلقة