14 مادة بالصف الأول الثانوي تشعل غضب الأهالي.. ومطالب بتخفيف المناهج

14 مادة بالصف الأول الثانوي تشعل غضب الأهالي.. ومطالب بتخفيف المناهج
- طارق شوقي
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- نظام التعليم الجديد
- طارق شوقي
- التربية والتعليم
- الثانوية العامة
- أولياء الأمور
- نظام التعليم الجديد
سادت حالة من الغضب بين عدد من أولياء أمور طلاب وطالبات الصف الأول الثانوي، نتيجة تدريس 14 مادة ممتدة لهم خلال الفصل الدراسي الأول، الأمر الذي يتسبب في تكدس اليوم الدراسي، وعدم قدرة أبنائهم على الاستيعاب.
وعلى الرغم من إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اعتبار السنة الدراسية لطلاب الصف الأول لـ"التجربة فقط" وعدم احتساب درجاتها ضمن المجموع التراكمي، فإن مخاوف الرسوب في بعض المواد انتابت الأهالي، وجعلتهم يتعاملون بجدية مع العام الدراسي الذي وصفوه بعدم وضوح ملامحه حتى الآن، مطالبين المسؤولين في التعليم بوضع أنفسهم مكان الأهالي و"تقسيم" اليوم الدراسي للطلاب ما بين مدرسة ودروس خصوصية ومذاكرة.
واشتكت أسماء حسني ولي أمر، من تكدس المواد الدراسية في "تيرم" واحد فقط، بعد أن كان يتم تدريسه على ترمين، إضافة إلى عدم تخفيف المناهج، ولكن زيادة مادتها العلمية، قائلة "مطلوب من الأولاد يذاكروا 14 مادة في التيرم الواحد، ويروحوا المدرسة كل يوم علشان الغياب، وطبعاً ياخدوا دروس خصوصية في غالبية المواد، والله العظيم ابني كره التعليم واللي بيتعلموه".
وأضافت "حسني"، أن ملامح النظام الجديد لم تكتمل حتى الآن، نظرا لاعتماد الكتب الدراسية على استخدام التكنولوجيا في تطبيقها عمليا، وحتى الآن لم يتسلم الطلاب التابلت، لذا يقومون بدراسة مواد علمية تكنولوجية بالطريقة القديمة، مضيفة أن غالبية المعلمين لم يتم تدريبهم على النظام الجديد، ولم يتقنوا مواده العلمية "والله العظيم المدرسين بيشتكوا من صعوبة المناهج وعدم فهمها، وبيقولونا هنعمل إيه بس".
واتفق حسن غريب، ولي أمر، مع سابقته في تكدس المواد وصعوبتها، مطالبا المسؤولين بوضع أنفسهم مكان أولياء الأمور، قائلا: "أتمنى من المسؤولين ينظروا لأبنائنا بعين الرحمة ويحطوا نفسهم مكاننا وييجوا يقسمولنا اليوم، حرام ابني ينزل الساعة 7 ونص الصبح ويرجع الساعة 9 بالليل".
وأضاف ولي الأمر، الطالب الذي يقضى ما يزيد على 14 ساعة يوميا في الشارع متنقلا ما بين المدرسة وسناتر الدروس الخصوصية، لن يكون بمقدوره المذاكرة أو تحصيل دروسه، متسائلا "لماذا لا يستمع المسؤولون لشكاوى أولياء الأمور من ضخامة حجم المواد الدراسية وعدم قدرة الأبناء على استيعابها، ويقومون بإلغاء أجزاء منها بما يتناسب مع قدرات الطلاب العقلية".
وأكدت أماني أسامة، ولي أمر، أن فيديوهات اللغات المتاحة للطلاب قليلة جدا، بجانب نقص التطبيقات، الأمر الذي يلزم أولياء الأمور والطلاب بالاعتماد على الكتب الخارجية التي لا تتناسب مناهجها مع ما تحتويه الكتب الدراسية الحكومية من مواد علمية، الأمر الذي يعني استمرار اعتماد طلابنا فى دراستهم على "الدروس الخصوصية والكتب الخارجية"، بما يؤكد عدم شعور أبنائنا بالنظام الجديد إلا في صعوبة مواده وتكدسها فقط.
وأضافت إدارة المدرسة أبلغت ابنتها بأنها ستخضع لامتحان بمواصفات النظام الجديد خلال الشهر المقبل في الـ14 مادة، وطلبت منها الاستعداد له، دون أن توضح لها نظام الامتحان أو شروطه ومواصفاته، وهل سيتم إلكترونيا، أم بالورقة والقلم طبقا للنظام القديم؟ ومن سيضع الامتحان؟ وهل سيكون تحت إشراف الوزارة أم من داخل المدرسة فقط؟ وأخيرا من يضمن لنا تصحيح ورقات الاجابة بدقة في ظل غياب التصحيح الإلكتروني؟ قائلة: "هيمتحنوا العيال على النظام الجديد إزاي وهو أصلا لسه ما اتطبقش، ومفيش أي حاجة موجودة منه غير زيادة عدد المواد".